الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان
عامة

رئيسة حزب الكومينتانغ تقدم التحية لضريح صون يات-صن في نانجينغ

وكالة شينخوا الصينية
2

نانجينغ 8 أبريل 2026 (شينخوا) قادت تشنغ لي-وون، رئيسة حزب الكومينتانغ الصيني، وفدا من حزبها صباح اليوم (الأربعاء) لتقديم التحية لضريح صون يات-صن في نانجينغ، حاضرة مقاطعة جيانغسو شرقي الصين.ويعد صون ...

ملخص مرصد
قادت تشنغ لي-وون، رئيسة حزب الكومينتانغ، وفدًا لتقديم التحية لضريح صون يات-صن في نانجينغ يوم 8 أبريل 2026. ووصفت زيارتها بأنها تهدف إلى تعزيز السلام بين الشعب الصيني عبر مضيق تايوان. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الحزبين الكومينتانغ والشيوعي الصيني لتعزيز الحوار exchanges.
  • وصلت تشنغ لي-وون وفد حزب الكومينتانغ إلى نانجينغ صباح الأربعاء
  • وضعت إكليلا من الزهور أمام تمثال صون يات-صن وانحنت دقيقة صمت
  • قالت تشنغ إن الزيارة تهدف إلى زرع بذور السلام بين الجانبين
من: تشنغ لي-وون، حزب الكومينتانغ أين: نانجينغ، جيانغسو، الصين

نانجينغ 8 أبريل 2026 (شينخوا) قادت تشنغ لي-وون، رئيسة حزب الكومينتانغ الصيني، وفدا من حزبها صباح اليوم (الأربعاء) لتقديم التحية لضريح صون يات-صن في نانجينغ، حاضرة مقاطعة جيانغسو شرقي الصين.

ويعد صون يات-صن، من مؤسسي حزب الكومينتانغ.

وقد ظل تقديم التحية لضريحه جزءا مهما من زيارات رؤساء حزب الكومينتانغ إلى البر الرئيسي.

في حوالي الساعة التاسعة صباحا، وصل الوفد إلى ساحة بوآي في الضريح وصعد الدرج إلى قاعة الذكرى الواقعة على المنحدر الجنوبي لجبل البنفسج" بيربيل هيلز".

ووقفت تشنغ وأعضاء الوفد الآخرون، من بينهم ثلاثة نواب لرئيسة الحزب -- لي تشين لونغ، تشانغ جونغ- كونغ، هسياو هسو-تسن -- في خشوع أمام تمثال صون يات-صن الرخامي الأبيض.

ووضعت تشنغ إكليلا أصفر من الزهور.

وانحنى أعضاء الوفد ثلاث مرات والتزموا الصمت لدقيقة.

ثم زار الوفد الغرفة التي تحتوي على نعش صون.

وكان صون قائدا ثوريا بارزا حظي باحترام واسع، ولعب دورا محوريا في الإطاحة بالحكم الإمبراطوري في الصين.

وتوفي صون عام 1925، ودُفن رفاته في هذا الموقع عام 1929.

وتُعدّ زيارة تشنغ الأولى من نوعها منذ عقد من الزمان حيث يترأس فيها رئيس حزب الكومينتانغ وفدًا إلى البر الرئيسي الصيني.

وتُعد هذه الزيارة جزءا هاما من التبادلات والحوار بين حزب الكومينتانغ والحزب الشيوعي الصيني في ظل الظروف الراهنة.

وقالت تشنغ إن زيارتها تهدف إلى" زرع بذور السلام" بين الشعب الصيني على جانبي مضيق تايوان.

ودعت إلى تضافر الجهود" لري هذه البذور ورعايتها حتى تنمو وتصبح شجرة شاهقة".

وتُمثّل مسألة تايوان ندبة خلّفتها حرب أهلية طاحنة بين القوات بقيادة الحزب الشيوعي الصيني والقوات بقيادة حزب الكومينتانغ قبل نحو ثمانية عقود.

ففي عام 1949، تراجعت فلول حزب الكومينتانغ المهزوم إلى تايوان وتأسست جمهورية الصين الشعبية بقيادة الحزب الشيوعي الصيني.

وقد تركت الحرب الأهلية التي لم تحل والتدخلات الأجنبية حالة من المواجهة السياسية الممتدة بين جانبي مضيق تايوان.

ومع ذلك، فإن حقيقة أن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية لم تتغير قط.

في عام 1971، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 2758 بأغلبية ساحقة، موضحة أن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها.

ومن المعترف به على نطاق واسع في المجتمع الدولي أنه لا توجد إلا صين واحدة وأن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين.

كانت تشنغ قد وصلت إلى شانغهاي يوم الثلاثاء، حيث تستمر زيارتها حتى يوم الأحد وتشمل كلا من جيانغسو وشانغهاي وبكين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك