قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

من قرر الحرب على إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
4

فالرجل الذي تعهَّد بإنهاء الحروب لا إشعالها بات اليوم في قلب نزاع تتشابك في جذوره مصالح واشنطن وتل أبيب، وتتقاطع فوق رقعة شطرنج تمتد من مضيق هرمز إلى بكين.وتناولت حلقة (2026/4/6) من برنامج" في ظلال ...

ملخص مرصد
في 28 فبراير/شباط 2026، اتخذت الولايات المتحدة وإسرائيل قرارًا حاسمًا لاستئصال إيران، فقامت الولايات المتحدة بهجوم عسكري مشترك واسع النطاق ضد إيران، أطلقت عليه إسرائيل اسم 'زئير الأسد'، بينما وصفته الولايات المتحدة 'الغضب الملحمي'. ردت إيران بعملية 'الوعد الصادق 4'، مؤكدة على استمرار المعارك.
  • قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة استئصال إيران، أطلقت عليه إسرائيل اسم 'زئير الأسد'، بينما وصفته الولايات المتحدة 'الغضب الملحمي'
  • ردت إيران بعملية عسكرية أطلقت عليها اسم 'الوعد الصادق 4'

فالرجل الذي تعهَّد بإنهاء الحروب لا إشعالها بات اليوم في قلب نزاع تتشابك في جذوره مصالح واشنطن وتل أبيب، وتتقاطع فوق رقعة شطرنج تمتد من مضيق هرمز إلى بكين.

وتناولت حلقة (2026/4/6) من برنامج" في ظلال الحرب" -وهذا رابطها– هذه الملفات، موضحة أن القنوات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران كانت لا تزال مفتوحة قبل أسابيع قليلة من اندلاع الحرب، إذ جرت في جنيف وعواصم عدة اتصالات هادئة بشأن الملف النووي.

غير أن الجولة الثالثة من المفاوضات شهدت لحظة فارقة، حين قدَّم الجانب الإيراني مسودة مقترح تقني وصفها الفريق الأمريكي بأنها" جذابة بما يكفي"، لكنَّ ساعة مختلفة كانت تدار في تل أبيب في الوقت ذاته، ساعة لا تعرف الدبلوماسية.

وفتحت استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جوزيف كينت نافذة نادرة على الكواليس الأمريكية -وفقا للحلقة- إذ كشف في بيان استقالته أن إيران لم تشكّل أي تهديد وشيك للولايات المتحدة، وأن قرار الحرب جاء في جوهره استجابة للضغط الإسرائيلي، وهو ما أكده علنا كل من وزير الخارجية ماركو روبيو وترمب نفسه حين ربطا الدخول العسكري الأمريكي بالتحرك الإسرائيلي المرتقب.

وأكدت الحلقة أن الرؤية الإسرائيلية للحرب تتجاوز هدف تدمير البرنامج النووي، لتشمل أربعة أهداف متصاعدة:القضاء على المنظومة النووية.

تفكيك قدرات الصواريخ الباليستية.

قطع الدعم الإيراني عن وكلائه من غزة إلى لبنان إلى اليمن.

وصولا إلى الانفتاح الصريح على تغيير النظام في طهران.

وفي هذا الإطار، تبدو عبارة" ما كنت أتمنى القيام به منذ أربعين عاما" التي وردت على لسان أحد المسؤولين الإسرائيليين أكثر من مجرد بلاغة.

وعلى الجانب الأمريكي، سلطت الحلقة الضوء على البعد الاقتصادي الخفي للحرب، مستحضرة بيانات دقيقة تكشف أن نحو 87% من صادرات إيران النفطية كانت تتجه نحو الصين، بما يعادل ما بين مليون و1.

5 مليون برميل يوميا، أي ما يمثّل 13.

4% من واردات بكين النفطية.

وفي ضوء ذلك، يغدو إضعاف إيران فرصة لإعادة رسم خارطة الطاقة العالمية على حساب الغريم الصيني، لا مجرد هدف أمني معزول.

لكنَّ الحسابات الأمريكية لا تقف عند حدود الصراع مع بكين، إذ أظهرت الحلقة بعدا داخليا لا يقل إلحاحا عن الأبعاد الخارجية.

فاستطلاعات الرأي تسجّل انخفاض شعبية ترمب إلى 31% وفق شبكة" سي إن إن"، في حين تتصاعد الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود، ويواجه ترمب جدلا قانونيا حادّا بشأن صلاحياته الدستورية في اتخاذ قرار الحرب.

وفي هذا السياق، فتحت استقالة كينت الباب أمام تساؤلات مهمة داخل الحزب الجمهوري نفسه وحركة" ماغا" -اختصار لعبارة إنجليزية معناها" لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" - بشأن حدود صلاحيات الرئيس في خوض الحروب.

ووسط هذا المشهد المتشعب بين الداخل الأمريكي والتنافس مع الصين وحسابات تل أبيب، تبقى الغرف المغلقة التي اتُّخذ فيها قرار الحرب مُحكَمة الأبواب حتى الآن.

فمن قرر الحرب فعلا: الرئيس الذي وعد بإنهائها، أم الحليف الذي رأى فيها فرصة تاريخية لا تتكرر، أم مصالح بعيدة تتحرك في الظل؟ الجواب -إن وُجد- لا يزال مدفونا في محاضر الاجتماعات التي لم تُسرَّب بعد.

ويوم 28 فبراير/شباط 2026، استيقظ العالم على هجوم عسكري مشترك واسع النطاق شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أطلقت عليه تل أبيب اسم" زئير الأسد" وسمَّته واشنطن" الغضب الملحمي"، في حين ردت طهران بعملية" الوعد الصادق 4″.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك