العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق قناة القاهرة الإخبارية - بعد ساعات من إعلانه.. وزراء نتنياهو يسعون لإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | الورقة اللبنانية.. مفتاح اتفاق أمريكا وإيران أم عقدته؟ قناة التليفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يقيد صلاحيات ترمب.. وقلق وانقسام سياسي بشأن مسار الحرب على إيران وكالة سبوتنيك - بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من حملات التضليل وخطاب الكراهية روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟
عامة

معارضون إيرانيون يبدون قلقهم من الهدنة ويخشون استمرار النظام

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ" تغيير للنظام" في إيران، لكن الأخير بقي صامداً في الحرب الأميركية - الإسرائيلية، مما ولد خيبة أمل وخوفاً لدى معارضين ونشطاء.ومع ترحيب مسؤولين إيرانيين بوقف إطلاق ...

ملخص مرصد
أبدى معارضون إيرانيون قلقهم من استمرار النظام الإيراني رغم الهدنة، خوفاً من حملة قمع جديدة. وقال مسؤولون إيرانيون إن وقف إطلاق النار انتصار للنظام، بينما حذرت منظمات حقوقية من تزايد الإعدامات. وأفاد نشطاء أن السلطات تستغل الحرب لترسيخ قبضتها على الشعب.
  • معارضون يخشون حملة قمع جديدة بعد الهدنة الإيرانية الأميركية الإسرائيلية
  • مسؤولون إيرانيون اعتبروا وقف إطلاق النار انتصاراً للنظام القائم منذ 1979
  • منظمات حقوقية حذرت من تزايد الإعدامات واستمرار قمع الشعب الإيراني
من: دونالد ترمب، علي خامنئي، معارضون إيرانيون، نشطاء حقوقيون أين: إيران

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ" تغيير للنظام" في إيران، لكن الأخير بقي صامداً في الحرب الأميركية - الإسرائيلية، مما ولد خيبة أمل وخوفاً لدى معارضين ونشطاء.

ومع ترحيب مسؤولين إيرانيين بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ربع الساعة الأخير باعتباره انتصاراً للمنظومة التي وصلت إلى السلطة بعد" الثورة الإسلامية" في عام 1979، باتت منظمات حقوقية تخشى شن السلطات حملة قمع جديدة واسعة النطاق.

وقال مقيم في طهران، يبلغ 40 سنة ويعمل وسيطاً في البورصة الإيرانية، طالباً عدم الكشف عن هويته خوفاً من ردود فعل انتقامية ضده، " يبدو الأمر أشبه بعمل غير منجز، أعتقد أن الأمور ستؤول في نهاية المطاف إلى تجدد الحرب".

وتابع، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية في باريس من طهران، " أن تؤول الأمور إلى وضعية تشعر فيها ’الجمهورية الإسلامية‘ أنها منتصرة ليس بالأمر الجيد حقاً".

وأضاف" باتت ثقتهم بأنفسهم أكبر، يقتلون مزيداً من الناس، يبقون خدمة الإنترنت مقطوعة، كل شيء سيكون أسوأ بكثير".

وأعربت سيمين (48 سنة)، وهي مدرسة في طهران، عن ارتياحها لوقف إطلاق النار بعدما" تملكها الرعب" في الأسابيع الخمسة الماضية.

لكنها قالت" في الوقت نفسه، استمرار ’الجمهورية الإسلامية‘ مخيف بالقدر نفسه".

وتابعت" أفرح لثوان حين أفكر في توقف القصف، لكنني أخاف من أنباء الإعدامات التي ليس التعاطي معها أسهل من القنابل".

وقال أرمين (34 سنة) إنه إذا انتهت الحرب وبقيت" الجمهورية الإسلامية" قائمة" فلن يفيد ذلك الشعب في شيء"، وتابع" ستجعل ’الجمهورية الإسلامية‘ الشعب يدفع ثمن كل الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب".

يذكر أن المرشد الإيراني علي خامنئي اغتيل في اليوم الأول من الحرب ومعه مجموعة من كبار المسؤولين،لكن شخصيات رئيسة أخرى نجت، وحل نجل خامنئي مجتبى مكانه، بينما واصلت آلة الحرب الإيرانية القتال.

وفي خضم النزاع، واصلت" الجمهورية الإسلامية" تنفيذ الإعدامات التي يعتبرها نشطاء حقوق الإنسان أداة قمع تهدف إلى ترهيب المجتمع.

ومنذ بداية الحرب في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، أعدمت إيران سبعة أشخاص على خلفية احتجاجات يناير (كانون الثاني)، بينهم ستة دينوا بالانتماء إلى جماعة" مجاهدي خلق" المعارضة المحظورة، ومواطن يحمل الجنسيتين الإيرانية والسويدية بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.

وبين الذين أعدموا على خلفية الاحتجاجات شابان يبلغان 18 و19 سنة، كما اعتقل مئات الأشخاص، وانتزعت من كثر ما تسميه منظمات حقوق الإنسان" اعترافات قسرية" تبث على التلفزيون.

وبحسب موقع" نت بلوكس" لمراقبة إتاحة خدمة الإنترنت، ما زالت مفروضة قيود صارمة على الإنترنت منذ بدء الحرب إلى الآن، مما أدى إلى" انقطاع شبه كامل لاتصال الإيرانيين بالعالم الخارجي".

وقال رافاييل شونويل - هزان، المدير التنفيذي للمنظمة غير الحكومية" معاً ضد عقوبة الإعدام"، ومقرها في باريس، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، " لقد أظهر لنا النظام أن القمع هو السلاح الوحيد الذي يملكه ضد شعبه".

وتابع" إن عقوبة الإعدام هي أداتهم لبث الخوف، نخشى بشدة شن حملة اضطهاد"، لافتاً إلى أن نشر صورة على وسائل التواصل الاجتماعي" من شأنه أن يحول مواطناً عادياً إلى جاسوس معرض لعقوبة الإعدام".

خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة النطاق المناهضة للحكومة في يناير الماضي، تعهد ترمب إرسال مساعدة وحض السلطات على اتخاذ إجراءات على صلة بحقوق الإنسان، لا سيما وضع حد للإعدامات، لكن اتفاق وقف إطلاق النار لا ينص على أي آفاق لتغيير نظام الحكم الديني القائم منذ" الثورة الإسلامية".

وقال محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ مقراً في النرويج، " إن الشعب في إيران يدرك على نحو متزايد أن هذه الحرب لم تكن يوماً من أجله أو من أجل حقوقه".

وتابع في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، " إن تصعيد القمع والإعدامات سيستمر بغض النظر عن الحرب، لأن السلطات ترى أن شعبها هو التهديد الرئيس".

وأبدت جماعات سياسية في المنفى خيبة أملها.

لم يدل رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، بأي تعليق بعد، لكن مساعده، سعيد قاسمي نجاد، الذي كان يتولى آلية ضم أعضاء إلى" هيئة انتقالية"، كتب على منصة" إكس" أن" وقف إطلاق النار غير ضروري ويضر بالمصالح القومية للولايات المتحدة".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك