العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

النعيمي: أمن المنطقة لم يعد شأنا محليا بل قضية عالمية

سكاي نيوز عربية
1

وقال النعيمي في حديث على" سكاي نيوز عربية" إن" العقل الجمعي للنظام لا يزال محكوما بنظرة ثورية في تعاطيه مع محيطه الإقليمي، مقابل تعاط براغماتي مع الدول الغربية، وهو ما يخلق ازدواجية واضحة في السلوك ال...

ملخص مرصد
حذر النعيمي من ازدواجية النظام الإيراني في تعاطيه الإقليمي والغربي، مشيراً إلى أن مضيق هرمز تحول إلى أداة تفاوض سياسية بدلاً من كونه ممراً دولياً للطاقة. وأكد أن التهديد الإيراني بات جماعياً، ما يستدعي إعادة تعريف الأمن الإقليمي ليصبح قضية عالمية مرتبطة بأمن الطاقة. ودعا إلى بناء منظومة أمنية متعددة الدوائر تشمل المحلية والإقليمية والدولية.
  • النظام الإيراني يتسم بسلوك مزدوج إقليمياً وغربياً بحسب النعيمي
  • مضيق هرمز تحول إلى ورقة تفاوض سياسية بدلاً من ممر للطاقة
  • التهديد الإيراني بات جماعياً يتطلب شراكات أمنية عالمية
من: النعيمي أين: مضيق هرمز

وقال النعيمي في حديث على" سكاي نيوز عربية" إن" العقل الجمعي للنظام لا يزال محكوما بنظرة ثورية في تعاطيه مع محيطه الإقليمي، مقابل تعاط براغماتي مع الدول الغربية، وهو ما يخلق ازدواجية واضحة في السلوك السياسي".

هذه الازدواجية، وفق النعيمي، تعني أن أي تغيير في الخطاب أو الوجوه لا يعكس تحولا حقيقيا في النهج.

مضيق هرمز.

من ممر دولي إلى أداة تفاوضيضع النعيمي مضيق هرمز في صلب التحولات الراهنة، معتبرا أنه تحول إلى ورقة جديدة على طاولة التفاوض.

فبدلا من كونه ممرا دوليا للطاقة، جرى تمييعه ليصبح ملفا قابلا للتوظيف السياسي.

ويحذر من أن إدراج المضيق ضمن شروط تفاوضية، وربطه بترتيبات أمنية تقودها إيران، قد يفضي إلى واقع تصبح فيه طهران بمثابة برج مراقبة يتحكم في حركة الملاحة، بما يسمح بانتقائية التعامل مع الدول.

تهديد شامل يعيد تعريف الأمن الإقليميوفق النعيمي، لم يعد التهديد الإيراني مسألة نسبية أو متفاوتة بين دولة وأخرى، بل بات تهديدا جمعيا مكشوفا لدول المنطقة.

هذه الخلاصة تدفع نحو إعادة تعريف مفهوم الأمن الإقليمي، بحيث لا يظل محصورا في أطر قومية أو خليجية ضيقة، بل يتسع ليشمل دوائر متداخلة: خليجية، إقليمية، ودولية.

ويؤكد أن أمن المنطقة لم يعد شأنا محليا، بل قضية عالمية ترتبط مباشرة بأمن الطاقة، ما يستدعي شراكات حقيقية تتجاوز العلاقات التجارية إلى التزامات أمنية واضحة ومستدامة.

نحو منظومة أمنية متعددة الدوائريؤكد النعيمي أن الضمانة الحقيقية لاستقرار المنطقة تكمن في بناء منظومة أمن إقليمي ترتكز على شراكة فعلية تشمل الدوائر الثلاث: المحلية والإقليمية والدولية.

كما يدعو إلى الانتقال من منطق الانتماءات الضيقة إلى منطق المصالح المشتركة، بما يتيح بناء شراكات قائمة على التزامات واضحة، وليس على وعود أو ترتيبات مؤقتة.

يختتم النعيمي تحليله بالتأكيد على أن السلوك الإيراني يتسم بنمط من التسويف والتمييع، مستشهداً بتجربة الاتفاق النووي الذي استغرق سنوات طويلة دون معالجة القضايا الجوهرية المرتبطة بالصواريخ والسلوك الإقليمي.

ويرى أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة لإعادة طرح هذه الملفات بشكل شامل، شرط ألا تتحول المفاوضات إلى آلية لكسب الوقت، بل إلى إطار ملزم يعالج جذور الأزمة.

وفي هذا السياق، يحذر من أن تركيز إيران على ملف الملاحة قد يأتي على حساب بقية القضايا، ما لم يكن هناك ضغط دولي جماعي يعيد التوازن إلى طاولة التفاوض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك