إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

هل المهر شرط لصحة الزواج؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

أكد الشيخ أحمد بسيوني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المهر في الإسلام هو المال الذي يقدمه الخاطب لمخطوبته أو الزوج لزوجته، كدليل على صدق رغبته في الزواج، مشيراً إلى أن القرآن الكريم سماه" صداقا...

ملخص مرصد
أفاد الشيخ أحمد بسيوني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأن المهر ليس ركناً أو شرطاً لصحة الزواج في الإسلام، بل واجباً يصح العقد بدونه، مشيراً إلى أن القرآن الكريم سماه "صداقاً" دلالة على الإكرام. وأوضح أن المهر يشمل المقدم والمنقولات ومؤخر الصداق، دون تحديد حد أدنى أو أقصى، مؤكداً أن التيسير في المهور أولى من المغالاة.
  • المهر ليس ركناً أو شرطاً لصحة الزواج وفق الشريعة الإسلامية
  • يشمل المهر في العرف المصري المقدم والمنقولات ومؤخر الصداق
  • الشريعة لم تحدد حداً أدنى أو أقصى للمهر وتؤكد التيسير
من: الشيخ أحمد بسيوني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أين: مصر

أكد الشيخ أحمد بسيوني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المهر في الإسلام هو المال الذي يقدمه الخاطب لمخطوبته أو الزوج لزوجته، كدليل على صدق رغبته في الزواج، مشيراً إلى أن القرآن الكريم سماه" صداقاً" في قوله تعالى: " وآتوا النساء صدقاتهن نحلة"، لافتاً إلى أن هذا الاسم يعكس معنى الصدق في نية الإكرام والإحسان إلى المرأة وتعزيز مكانتها.

وأوضح بسيوني خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" مع الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن المهر ليس ركناً من أركان الزواج ولا شرطاً من شروطه، ولكنه من واجباته، بمعنى أن عقد الزواج يصح بدونه، ولكن إذا تم الدخول بالزوجة فيجب لها ما يسمى بـ" مهر المثل"، وهو المهر الذي جرى به العرف لمثلها من النساء.

وأضاف أن المهر في العرف المصري يشمل ثلاثة أمور رئيسية، وهي المقدم الذي يطلق عليه البعض" الشبكة" أو الذهب، وقائمة المنقولات، ومؤخر الصداق، موضحاً أن هذه كلها تدخل تحت مسمى المهر، وإن اختلفت صورها بين الناس.

وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية لم تحدد حداً أدنى أو أقصى للمهر، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال للرجل: " التمس ولو خاتماً من حديد"، بل وزوجه بما معه من القرآن، مما يدل على التيسير، كما أن قوله تعالى: " وآتيتم إحداهن قنطاراً" يدل على جواز المهر الكثير دون تحديد سقف معين.

وأكد أن المغالاة في المهور ليست هي الطريق لتأمين مستقبل الفتاة، مشدداً على أن" روشتة" الأمان الحقيقية تقوم على ثلاثة أمور: الدين، والخلق، والقدرة على تحمل المسؤولية، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"، موضحاً أن الرجل إذا كان تقياً حسن الخلق أكرم زوجته، وإن لم يحبها لم يظلمها، مع ضرورة التأكد أيضاً من قدرته على تحمل أعباء الحياة الزوجية.

كيف يتوب من ارتكب إحدى الكبائر وما علامات القبول؟

أمين الفتوى يجيبما حكم الاستعاذة قبل القراءة في الصلاة؟

الإفتاء توضح سُنة أم واجبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك