Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

رسائل «نقاش الأربعاء» في القصر: الأردن «سيبقى آمناً».. «ردع» انتهازية إسرائيل ما أمكن و»عولمة» أمن الخليج

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

عمان ـ «القدس العربي»: يمكن الاستدلال على أن النقاش الذي احتضنه القصر الملكي الأردني بعد ظهر الأربعاء وفي أول مبادرة «حوارية» أعقبت مباشرة الإعلان عن وقف إطلاق النار في الحرب على إيران، تضمن 3 محاور أ...

ملخص مرصد
احتضن القصر الملكي الأردني مساء الأربعاء أول مبادرة حوارية بعد وقف إطلاق النار في الحرب على غزة، بحضور كبار الساسة السابقين والحاليين. أكد الحضور أن الأردن «سيبقى آمناً» رغم استمرار احتمالات التصعيد العسكري الإقليمي. شدد النقاش على ضرورة «ردع» الاستغلال الإسرائيلي للأوضاع ودعم أمن الخليج باعتباره جزءاً من الأمن القومي الأردني.
  • احتضان القصر الملكي الأردني مبادرة «نقاش الأربعاء» بعد وقف إطلاق النار في غزة
  • الأردن «سيبقى آمناً» رغم استمرار احتمالات التصعيد العسكري بحسب الحضور
  • تركيز على «ردع» الاستغلال الإسرائيلي ودعم أمن الخليج كجزء من الأمن القومي
من: القصر الملكي الأردني، الملك الأردني، كبار الساسة السابقين والحاليين أين: القصر الملكي الأردني، عمان

عمان ـ «القدس العربي»: يمكن الاستدلال على أن النقاش الذي احتضنه القصر الملكي الأردني بعد ظهر الأربعاء وفي أول مبادرة «حوارية» أعقبت مباشرة الإعلان عن وقف إطلاق النار في الحرب على إيران، تضمن 3 محاور أساسية تشكل فيما يبدو وبعد الشروحات الملكية التفصيلية استراتيجية الأردن المقررة سياسياً ليس فقط على صعيد «قراءة الحرب»، ولكن على صعيد كيفية التصرف معها.

«نقاش الأربعاء» تم بحضور غالبية أعضاء نادي «رؤساء الحكومات» السابقين وعضوين عن «التمثيل العسكري» في مجلس الأعيان، وأبرز وزيري خارجية سابقين للبلاد من سنوات طويلة، وكبار المسؤولين حالياً.

تركيبة الحضور توحي تلقائياً بتوفر «رسالة مرجعية» على صعيد «تشخيص الموقف والموقع والمصالح» وتجميد الحالة التي يلمح سياسيون كبار بالعادة لأنهم «خارجها» عبر امتناع المسؤولين التنفيذيين عن وضعهم بالصورة.

العديد من كبار الساسة مؤخراً تغيبوا عن المشهد والرواية الرسمية خلال أكثر من 40 يوماً من الحرب ضد إيران، فيما كان تبريرهم أن مسؤولي الطاقم الحالي لا يضعون طبقة «رجال الدولة بالصورة»، فيما يحضر هنا لقاء الأربعاء لوضع رموز تلك الطبقة بالصورة بعد تحديثها.

ما نقله الإعلام الرسمي في السياق يتضمن 3 عناصر أساسية في الفهم الأردني لوضع الإقليم بعد وقف إطلاق النار، أولها أن الأردن بخير و»سيبقى كذلك».

ولاحقاً أن «احتمالات التصعيد والعودة للتأزيم العسكري لا تزال واردة».

والعنصر الثالث، التركيز مجدداً ليس على التحذير العلني من «استغلال اسرائيل» للوضع الإقليمي وفرض وقائع على الأرض في الضفة الغربية وغزة والقدس.

ولكن على القول بعبارة صريحة بأن الكيان الإسرائيلي «استغل» فعلاً المناخ التصعيدي في تحديث لا يمكن الاستهانة به على صعيد المؤسسة المرجعية في البلاد يتزامن مع تسجيل ملاحظات قلقة بعنوان التصعيد في لبنان حصراً.

مبكراً، كان رئيس الوزراء الأسبق سمير رفاعي، الوحيد بين الساسة الكبار الذي تحدث عن الحرب ضد إيران ومشكلاتها، في ندوة عامة، فيما لم تظهر في الاشتباك التشخيصي والسياسي مع الجمهور وجهات نظر نخبة عريضة من الذين حضروا نقاش أمس الأول الأربعاء، حيث غابت الأسماء الكبيرة عن الحضور والمشاركة وبوضوح، ما تسبب بولادة «سرديات إعلامية» خفيفة الوزن تحترف إشاعة الاحتقان.

الضباب الذي أنتجته الحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران في عمق الشارع الأردني لم يبدده عملياً إلا دعوة الرئيس الرفاعي «اليتيمة» قبل نحو أسبوعين إلى التعاطي مع الحدث بـ «ذهنية الدولة» بعيداً عن الانفعال والمشاعر وسط مشروعين «سياسيين» يستخدمان «الدين والعقائد» كأدوات، الأول إيراني، والآخر إسرائيلي.

رئيس الوزراء الحالي تغيب أيضاً عن التحدث بالتقديرات والتشخيصات بوضوح إعلامياً وبرلمانياً، وبقي الميكروفون بيد وزير الخارجية النشط أيمن الصفدي، فيما بقي رئيس مجلس الأعيان المخضرم فيصل الفايز أيضاً وحده متفاعلاً في إسناد الدولة ومؤسساتها وخطابها في مرحلة الحرب الحساسة التي انتهت بطرح العديد من التساؤلات الحساسة.

لاحقاً، أخفقت أذرع الإعلام الرسمي في تأسيس «سردية» تعكس تشخيص الدولة الأردنية للحرب وتوابعها، التي فهم المشاركون في جولة النقاش الأخيرة في القصر أنها قد تبقى نشطة في كل حال، حيث الإقليم «لم يتعافَ بعد» وحيث «الاحتياطات واجبة».

محور الفكرة المرجعية التي تكررت بوضوح أن ما يحرك البوصلة الأردنية دوماً مسألتان:الأولى «حماية المملكة من كل وأي تهديد».

وهذا واجب القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

والأخرى، أن مصلحة الأردنيين هي الهدف الأول والأخير».

هنا حصراً، قد يختلف ساسة ومعلقون على «تركيبة الوصفة» التي تمثل حقاً «مصالح الدولة ورعاياها» بعد التصعيد العسكري الأخير.

لكن ما يبقى ماثلاً أمام المراقبين هو الملخص الذي يقترحه المحلل السياسي الدكتور سنان شقديح في نقاش مع «القدس العربي» بعنوان: » المؤسسات الأردنية قدمت أنموذجاً يعتد به في الصمود والثبات وإدامة الخدمة العامة والوقاية الأمنية والواجب الدفاعي» طوال أكثر من 40 يوماً كانت عصيبة على العالم.

لذلك، على الأرجح وجه الملك في حوار الأربعاء بالحرص على أهمية إدامة التعاون والتنسيق بين أجهزة الدولة لضمان جاهزية التعامل مع التطورات وتبعاتها الاقتصادية، بما يضمن استدامة مخزون آمن واستراتيجي للمواد الأساسية.

وتوجه الحضور بانطباع يؤشر على تقديرات مسبقة بأن صفحة التأزيم في الإقليم لم تغلق بعد، وأن الحرب قد تعود في أي لحظة، وأنموذج التعاطي الوقائي أردنياً مع التداعيات والتفصيلات يجب ضمناً أن يبقى في خطاب «الأزمة» التي تتطلب «ثبات التنسيق المؤسساتي».

وللسبب نفسه، جاء التأكيد الملكي مباشراً على «ثلاثية أردنية» أفرزتها الحرب هي: الحرب كانت مرفوضة، وضرورة ردع الاستغلال الإسرائيلي، وأمن الخليج العربي مفتاح أمن العالم واستقراره».

تلك «ثلاثية مرجعية» تصر على توصيف التشخيص الأردني لما يجري حالياً، واستقراء ما يمكن أن يجري مستقبلاً في إطار مستجدين في غاية الأهمية في الخطاب المرجعي الأردن هما:أولاً، إسرائيل في القدس ولبنان والضفة «تستغل» الأحداث فعلاً، وينبغي التصدي لمشروعها هنا، والأداة المتاحة حتى الآن هي «حملة دولية».

وثانياً، ترديد عبارة لا تقف عن القول بأن «أمن الخليج جزء من الأمن القومي الأردني» بل تقول إن «أمن الخليج من أسس الأمن والاستقرار في العالم».

تلك إشارة ينبغي وضع عدة خطوط تحتها لأنها قد تشكل مفصلاً في الخطاب العربي الرسمي بعد أحداث الحرب الأخيرة تحت عناوين عولمة مسألة أمن الخليج العربي.

في الأثناء، ثمة حديث أردني مرجعي عن «التضامن مع لبنان» يبرر اتصال رئيس الوزراء في عمان بنظيره اللبناني، وعرض أي مساعدة لأي احتياجات بعد المجزرة الإسرائيلية الأخيرة، ثم حديث عن دعم المملكة لـ «حرية الملاحة» في مضيق هرمز، وضرورة إسناد الحراك الباكستاني وصولاً لاتفاق دائم يعالج جميع القضايا والملفات.

نقاش الأربعاء في القصر الملكي الأردني له دلالته السياسية المهمة وغير المبهمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك