التقط طاقم مهمة" أرتميس 2" صورة مدهشة لغروب الأرض من خلف سطح القمر، لتكون واحدة من أبرز الصور الفضائية الحديثة التي تخطف الأنظار.
وتُظهر الصورة الأرض بلونها الأزرق الساطع وهي تختفي خلف سطح القمر، فيما يحجب جسا رواد الأربعة: ريد وايزمان وفيكتور غلوفر وكريستينا كوخ وجيريمي.
وعلى الرغم من أن المشهد يوحي بأن الأرض تغرب، فإن السبب الحقيقي هو تحرك كبسولة الطاقم" " على الجانب البعيد من القمر، ما أدى إلى خروج الأرض من مجال الرؤية.
كاميرا بسيطة وأداء مذهل: رغم توقع استخدام فائقة التطور، التُقطت الصورة بكاميرا تجارية من طراز Nikon D5، متاحة منذ 2016، لكنها أثبتت قدرتها على التصوير الفضائي بدقة عالية بفضل حساسيتها للضوء ومتانة هيكلها.
يوريون" على ارتفاع 41072 ميلا (66098 كم) فوق سطح القمر، وعلى بعد 252756 ميلا (406771 كم) عن الأرض، لتكون هذه المسافة أبعد نقطة تصل إليها مركبة مأهولة عن الأرض على الإطلاق.
توقيت مثالي قبل اختفاء الكبسولة: التُقطت الصورة قبل ثلاث دقائق من دخول الكبسولة مرحلة" انقطاع الاتصال" خلف القمر، واعتمد الطاقم على أنظمة المركبة المبرمجة مسبقا أثناء انقطاع الاتصال عن الأرض.
أرض وهلال القمر معا: تظهر الأرض كوكب نصف مضيء ونصف مظلم، بينما كان القمر هلاليا بنسبة إضاءة 20٪ فقط، ما صعّب رصد بعض أجزائه على الطاقم.
تفاصيل فوهة" أوم" القمرية: تُظهر الصورة فوهة" أوم" بعرض 38 ميلا (62 كم)، مع شبكة من" الأشعة" الناتجة عن اصطدام نيزكي، ما يمنح العلماء فرصة لدراسة تاريخ تطور القمر بدقة.
تباين الأرض والقمر: يبدو أفق الأرض أملسا، في حين يظهر أفق القمر مسننا ووعرا بسبب آلاف الفوهات التي تتراوح أحجامها بين صغيرة جدا إلى أكثر من 300 كم.
منظر لأستراليا وأوقيانوسيا: في الجزء المضيء من الأرض، تظهر السحب المتلبدة فوق وأوقيانوسيا، ما يضيف بعدا جماليا للصورة.
سطوع الأرض مقابل القمر: تعكس الأرض أكثر بكثيرانب البعيد من القمر، ما سيساعد العلماء على إعداد خرائط دقيقة وفهم أعمق للجيولوجيا القمرية.
بعد اكتمال المهمة، ستعود كبسولة" أوريون" إلى الأرض، مع هبوط متوقع في، فيما تشير التوقعات الجوية إلى ظروف مثالية لسلامة الطاقم.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك