في وقت تتسارع فيه متطلبات سوق العمل وتتزايد الحاجة إلى مهارات عملية حقيقية، تبرز الجامعات كخط الدفاع الأول لإعداد جيل قادر على المنافسة.
ومن هذا المنطلق، جاءت جولة رئيس جامعة بني سويف داخل مركز التطوير المهني، لتؤكد أن الاستثمار في الطلاب لم يعد خيارًا، بل ضرورة لبناء مستقبل أكثر قوة وابتكارًا.
الخبر: أجرى الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، جولة تفقدية داخل المركز الجامعي للتطوير المهني، لمتابعة سير البرامج التدريبية والأنشطة التأهيلية المقدمة للطلاب، وذلك في إطار حرص الجامعة على إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل.
جاءت الزيارة بحضور الأستاذ محمد سليم، أمين عام الجامعة، والدكتور عماد الدين محمد كامل، مدير المركز، إلى جانب فريق العمل، حيث اطّلع رئيس الجامعة على آليات التدريب والخطط المعتمدة لتطوير مهارات الطلاب.
وخلال الجولة، حرص الدكتور طارق علي على التفاعل المباشر مع الطلاب، مؤكدًا أهمية الاجتهاد المستمر والسعي لتحقيق التميز، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع دعم الطلاب وتطوير قدراتهم على رأس أولوياتها.
كما ناقش رئيس الجامعة مشروعات التخرج الخاصة بالطلاب المشاركين في البرنامج التدريبي ضمن مبادرة «كن مستعدًا»، والتي تستهدف تأهيل الشباب وفقًا لاحتياجات سوق العمل الحديثة، من خلال تنمية المهارات الفنية والعملية.
وأشاد بالمستوى المتميز للمشروعات والأفكار التي عرضها الطلاب، مؤكدًا أنها تعكس حجم الاستفادة من البرامج التدريبية، ومدى تطور قدراتهم على الابتكار والتفكير التطبيقي.
وأكد الدكتور طارق علي أن هذه البرامج تمثل ركيزة أساسية في بناء جيل قادر على المنافسة، مشيدًا بالدور الحيوي الذي يؤديه المركز الجامعي للتطوير المهني في صقل مهارات الطلاب وتأهيلهم مهنيًا.
وأشار إلى استمرار الجامعة في تطوير منظومة التدريب والتعليم، بما يواكب متطلبات العصر، ويعزز من قدرات الطلاب على الاندماج السريع في سوق العمل، من خلال بيئة تعليمية متكاملة تدعم الإبداع والتميز.
تعكس هذه الزيارة توجهًا واضحًا نحو ربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي، بما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة تمتلك الأدوات الحقيقية للنجاح في سوق عمل متغير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك