استشهاد الصحفيتين سوزان خليل وغادة الدايخ.
والقصيفي ينعاهما ويؤكد ملاحقة مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين والاعلامييننعى نقيب محررى الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفى، فى بيان، الصحفيتين سوزان خليل، وغادة الدايخ، اللتين استشهدتا جراء الغارات الإسرائيلية التى طالت مختلف المناطق اللبنانية، وأوقعت مئات القتلى والجرحى فى مجزرة وصفها بأنها «لا مثيل لفظاعتها».
وقال القصيفي مهما طال الكلام وقسى، فإنه لا ولن يلامس عمق الجرح والفجيعة التي حلت باللبنانيين جراء مجزرة الثامن من أبريل 2026، التي أصبحت نقطة سوداء في سجل الضمير الإنساني، الذي غفا عن إجرام يستبيح كل شيء من دون رادع أو وازع، وكأن القوانين والمواثيق وجدت ليمزقها الأقوى بطشاً والأكثر امتلاكاً لأدوات الدمار.
وتقدم القصيفي، باسمه وباسم نقابة المحررين، من ذوي الشهيدتين خليل والدايخ، بأصدق مشاعر العزاء، سائلاً الله أن تنتهي أحزان لبنان ومآسيه في القريب العاجل.
وأكد الاستمرار في ملاحقة قضية محاسبة منتهكي القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والأممية التي تحظر التعرض للصحفيين والإعلاميين في زمن الحرب، انطلاقاً من مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك