باريس: رفضت الحكومة الفرنسية اتهامات بيع أسلحة إلى إسرائيل، قائلة إن صادرات المعدات العسكرية لإسرائيل خلال السنوات الثلاث الماضية اقتصرت على “مكونات لأغراض دفاعية”.
وأفاد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، في منشور على منصة “إكس” الأمريكية، بأن بلاده “لا تبيع أسلحة لإسرائيل”، ردا على انتقادات من حزب فرنسا الأبية اليساري الداعم لفلسطين.
واتهم لوكورنو المعارضة بتضليل الرأي العام، قائلا إن شحنات المعدات العسكرية إلى إسرائيل “شفافة”، وإنها “تتكون حصريا من قطع دفاعية”، تُستخدم خصوصا في منظومة القبة الحديدية أو لإعادة التصدير إلى دول ثالثة.
كما انتقد المعارضة لاستغلال هذه القضية “لتقسيم الرأي العام”، معلنا أنه سيقدم وثائق سرية إلى لجنة الدفاع في البرلمان بشأن تراخيص تصدير هذه المنتجات.
أكثر من 525 شحنة فرنسية لإسرائيل خلال 3 سنواتفي المقابل، كشف تقرير أعدته منظمتا “أورجنس فلسطين” الفرنسية و”حركة الشباب الفلسطيني” الأمريكية، أن فرنسا أرسلت أكثر من 525 شحنة معدات عسكرية إلى إسرائيل بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ومارس/ آذار 2026.
وأشار التقرير إلى أن مطار شارل ديغول كان من أبرز نقاط انطلاق هذه الشحنات من أوروبا إلى إسرائيل، وأن جزءا كبيرا منها نُقل عبر شركة العال الإسرائيلية.
وتقول السلطات في باريس منذ عام 2023 إنها ترسل إلى إسرائيل “كميات محدودة من قطع الأسلحة لأغراض دفاعية فقط”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك