العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

الجمهوريون يعرقلون محاولة ديمقراطية لتقييد صلاحيات ترمب في حرب إيران

 الشرق للأخبار
1

أحبط الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي" الكونجرس" الخميس، محاولة الديمقراطيين لوقف الهجمات الأميركية على إيران، في إطار مواصلة حزب الرئيس دونالد ترمب عرقلة أي جهد ‌يرمي لكبح صلاحياته ذات الصلة بشن ال...

ملخص مرصد
أحبط الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي الخميس محاولة الديمقراطيين لوقف الهجمات الأميركية على إيران، مستغلين أغلبيتهم الضئيلة. وحاول الديمقراطيون مراراً خلال الأشهر الماضية إقرار قرارات لتقييد صلاحيات ترمب العسكرية، لكنهم فشلوا. وقال البيت الأبيض إن إجراءات ترمب قانونية وتهدف لحماية الولايات المتحدة.
  • الجمهوريون يعرقلون قرار ديمقراطي لوقف هجمات أميركية على إيران
  • الديمقراطيون حاولوا تقييد صلاحيات ترمب العسكرية مراراً خلال الأشهر الماضية
  • البيت الأبيض: إجراءات ترمب قانونية وضمن صلاحياته العسكرية
من: الجمهوريون والديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي، ترمب، البيت الأبيض أين: مجلس النواب الأميركي (الكونجرس)

أحبط الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي" الكونجرس" الخميس، محاولة الديمقراطيين لوقف الهجمات الأميركية على إيران، في إطار مواصلة حزب الرئيس دونالد ترمب عرقلة أي جهد ‌يرمي لكبح صلاحياته ذات الصلة بشن الحروب.

وترأس النائب الجمهوري كريس سميث جلسة" شكلية" مختصرة لمجلس النواب، وأنهاها قبل حتى أن تتمكن مجموعة من الديمقراطيين من طلب إقرار القرار بالإجماع.

وحاول الديمقراطيون في مجلسي الشيوخ والنواب مراراً خلال الأشهر الماضية إقرار قرارات بشأن صلاحيات الحرب لإجبار ترمب على الحصول على إذن من المشرعين قبل شن عمليات عسكرية، سواء في فنزويلا أو إيران، لكنهم أخفقوا في ذلك.

وأدّى تهديد ترمب هذا الأسبوع بأن" حضارة بأكملها ستفنى" إلى تفاقم قلق الديمقراطيين، الذين دعا العشرات منهم إلى عزل ترمب من منصبه.

واتخذت قيادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، مؤخراً خطوةً نحو تبني مسعىً صعب المنال لعزل ترمب من منصبه، وذلك من خلال اللجوء إلى التعديل الـ25 من الدستور.

وينصّ التعديل الـ 25 من الدستور الأميركي على نقل السلطة من الرئيس إلى نائبه في حال وفاته أو استقالته أو عزله من منصبه، لأسباب أخرى تجعله غير قادر على أداء واجباته بفقدانه الأهلية.

وتحظر اتفاقيات جنيف لعام 1949 بشأن السلوك الإنساني في أوقات الحروب شن هجمات على المواقع التي تعد ضرورية للمدنيين.

وقالت النائبة الديمقراطية سارة جاكوبز في مؤتمر صحافي ‌خارج مبنى الكابيتول بعد الجلسة الشكلية" التهديد بالإبادة الجماعية ليس أسلوب تفاوض".

وأعلن ترمب، مساء الثلاثاء، أنه وافق على وقف إطلاق النار في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قبل أقل من ساعتين من الموعد النهائي ‌الذي حدده لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز المحاصر أو مواجهة هجمات مدمرة على بنيتها التحتية المدنية.

ويقول البيت الأبيض إن إجراءات ترمب قانونية وتقع ‌ضمن صلاحيته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وتهدف لحماية الولايات المتحدة من خلال إصدار أوامر بعمليات عسكرية محدودة.

ويتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، ويدعمون جميع سياساته بالإجماع تقريباً.

ورغم أن الدستور الأميركي ينص على أن الكونجرس، وليس الرئيس، هو الذي يمكنه إعلان الحرب، فإن هذا القيد لا ينطبق على العمليات قصيرة الأجل أو إذا ‌واجهت ‌البلاد تهديداً مباشراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك