العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

بهدنة غريبة.. وافق نابليون على وقف حرب دمرت أوروبا

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
2

مع نهاية الثورة الفرنسية وتولي نابليون بونابرت زمام الأمور بفرنسا، دخلت القارة الأوروبية مرحلة جديدة رسمت ملامح خارطتها المستقبلية. فمنذ حصول نابليون بونابرت على مركز القيادة بحكومة القناصل وإعلان نفس...

ملخص مرصد
وافق نابليون بونابرت على هدنة بلاسفيتز عام 1813 لوقف حرب التحالف السادس، أملاً في إعادة تشكيل جيشه المتضرر. استمرت الهدنة شهراً واحداً قبل تجدد القتال، حيث استغلت النمسا الفترة لإعلان الحرب. انتهت الهدنة بهزيمة نابليون في أبريل 1814 وتنازله عن العرش، ليصف القرار لاحقاً بأنه أسوأ قرار في مسيرته.
  • هدنة بلاسفيتز (1813) وافق عليها نابليون بونابرت لوقف حرب التحالف السادس.
  • استغلت النمسا الهدنة لإعلان الحرب على فرنسا بعد شهر من توقيعها.
  • انتهت الهدنة بهزيمة نابليون وتنازله عن العرش في أبريل 1814.
من: نابليون بونابرت، التحالف السادس، النمسا أين: أوروبا (فرنسا، النمسا، ألمانيا)

مع نهاية الثورة الفرنسية وتولي نابليون بونابرت زمام الأمور بفرنسا، دخلت القارة الأوروبية مرحلة جديدة رسمت ملامح خارطتها المستقبلية.

فمنذ حصول نابليون بونابرت على مركز القيادة بحكومة القناصل وإعلان نفسه إمبراطوراً عام 1804، خاض الأخير حروباً مدمرة هزت القارة الأوروبية ضمن ما وصف بالحروب النابليونية وحروب التحالفات التي تشكلت ضد فرنسا.

إلى ذلك، شهدت الحروب النابليونية توقيع العديد من اتفاقيات السلام والهدن التي لم تصمد طويلا لتتجدد من بعدها العمليات القتالية.

وفي الأثناء، شهد العام 1813 توقيع هدنة بلاسفيتز (Pläswitz) التي انهارت سريعا ووصفت من قبل كثيرين كأسوأ قرار اتخذه نابليون بونابرت بمسيرته.

خلال العام 1812، عبر نابليون بونابرت نهر النيمان (Neman) رفقة حوالي نصف مليون جندي بهدف غزو روسيا والسيطرة على كل من موسكو وسانت بطرسبرغ.

وفي الأثناء، عرفت هذه الحملة فشلا ذريعا بسبب الطقس البارد وهجمات الروس والأوبئة التي فتكت بجنود نابليون بونابرت.

ومن ضمن هذه القوات التي عبرت النيمان، عاد نحو 40 ألفاً فقط للأراضي الفرنسية بعد أشهر.

ومع رواج أخبار الهزيمة التي مني بها جيش نابليون بونابرت الذي وصف في السابق بالجيش الذي لا يقهر، خططت العديد من الدول الأوروبية لدخول الحرب ضد فرنسا.

وانطلاقا من ذلك، اندلعت حرب التحالف السادس يوم 24 ديسمبر (كانون الأول) 1812.

وفي البداية، ترددت بروسيا في الالتحاق بالتحالف بسبب معاهداتها السابقة مع نابليون بونابرت.

لاحقا، وافقت الأخيرة على الانضمام للحملة ضد فرنسا أملا في إنهاء هيمنة نابليون بونابرت على المناطق الألمانية.

عقب خسائره الفادحة خلال الحملة على روسيا، اتجه نابليون بونابرت لإعادة تشكيل الجيش الفرنسي اعتمادا على عدد كبير من المراهقين والشبان الذي ضموا على عجل، دون الحصول على تكوين عسكري كاف، للجيش.

وعلى الرغم من ذلك، حقق نابليون بونابرت بعض الانتصارات بحلول ربيع العام 1813 خاصة ضمن معارك لوتزين (Lützen) وباوتزين (Bautzen).

بدعوة من وزير خارجيتها كليمانس فون ميترنيك (Klemens von Metternich)، حثت النمسا كلاً من فرنسا ودول التحالف السادس على إبرام اتفاقية هدنة لوقف القتال.

ومع سماعه لذلك، وافق نابليون بونابرت على اقتراح فون ميترنيك حيث آمن الإمبراطور الفرنسي حينها بحاجته للوقت لتدريب ونقل مزيد من القوات نحو الجبهة، خاصة مع ارتفاع خسائره، وإعادة تشكيل فرق الفرسان تزامناً مع تأمين خطوط نقل المؤن ووضع عدد من القوات الإضافية بالمناطق الألمانية لإحكام قبضته عليها.

المقابل، وافقت دول التحالف السادس على فكرة الهدنة أملا في نقل مزيد من القوات للجبهة وإعادة تشكيل خطوطها الأمامية عقب الهزائم الأخيرة.

أيضا، اتجهت دول التحالف السادس لاستغلال مدة الهدنة لإقناع النمسا بإعلان الحرب على نابليون بونابرت.

خلال فترة الهدنة، استعدت النمسا، بقيادة الإمبراطور فرانسيس الثاني (Francis II) الذي مثل صهر نابليون بونابرت، بشكل سري لدخول الحرب عبر إعادة تهيئة قواتها ونقلها نحو خطوط التماس.

وبالتزامن مع ذلك، نقل فون ميترنيك شخصياً رسالة لنابليون بونابرت طالبه من خلالها بالامتثال لعدد من الشروط والتنازل عن قسم كبير من الأراضي مقابل عدم التحاق النمسا بالتحالف السادس.

وبحلول يوم 10 يوليو (تموز) 1813، وافق جميع الأطراف على تمديد الهدنة لمدة شهر.

ويوم 10 أغسطس (آب) 1813، استعرت المعارك مجدداً عقب عدم تمديد الهدنة.

ومن جهتها، أعلنت النمسا الحرب على نابليون بونابرت لتقلب بذلك موازين القوى وتجبر الفرنسيين على فتح جبهة جديدة.

وبالأشهر التالية، تلقى الفرنسيون نكسات عديدة أجبرتهم على التراجع قبل أن تنتهي الحرب خلال أبريل (نيسان) 1814 بهزيمة نابليون بونابرت وتنازله عن العرش.

لاحقا، وصف نابليون بونابرت قرار موافقته على الهدنة، هدنة بلاسفيتز، بأسوأ وأغبى قرار اتخذه بمسيرته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك