الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

مجلس الأمن يؤكد أهمية تطبيع العلاقات بين صربيا وكوسوفو وسط تباين بشأن دور بعثة الأمم المتحدة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
4

أكد أعضاء مجلس الأمن الدولى أهمية مواصلة الحوار بين صربيا وكوسوفو من أجل تحقيق تطبيع مستدام للعلاقات، في وقت شهدت فيه جلسة المجلس تبايناً في المواقف بشأن مستقبل بعثة الامم المتحدة للادارة المؤقتة فى ك...

ملخص مرصد
أكد مجلس الأمن الدولي أهمية مواصلة الحوار بين صربيا وكوسوفو لتحقيق تطبيع مستدام للعلاقات، وسط تباين في مواقف الأعضاء بشأن مستقبل بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو. أوضح رئيس البعثة بيتر دو أن الانتخابات التشريعية في ديسمبر 2025 جرت بهدوء وشمول، رغم بعض التحديات السياسية. في المقابل، رأت الولايات المتحدة أن البعثة لم تعد تلعب دوراً أساسياً، بينما أكدت روسيا والصين على ضرورة استمرار دورها لدعم الاستقرار.
  • مجلس الأمن يحث على تطبيع العلاقات بين صربيا وكوسوفو وسط تباين حول دور البعثة الأممية
  • الانتخابات التشريعية في كوسوفو (ديسمبر 2025) جرت بهدوء وشمول بحسب رئيس البعثة بيتر دو
  • الولايات المتحدة ترى أن البعثة لم تعد تلعب دوراً أساسياً بينما روسيا والصين تدعوان لاستمرارها
من: مجلس الأمن الدولي، بيتر دو، ماركو دجوريتش، جلوك كونجوكفا أين: كوسوفو

أكد أعضاء مجلس الأمن الدولى أهمية مواصلة الحوار بين صربيا وكوسوفو من أجل تحقيق تطبيع مستدام للعلاقات، في وقت شهدت فيه جلسة المجلس تبايناً في المواقف بشأن مستقبل بعثة الامم المتحدة للادارة المؤقتة فى كوسوفو ودورها خلال المرحلة المقبلة.

وخلال جلسة إحاطة لمجلس الأمن خُصصت لمناقشة تطورات الوضع في كوسوفو مساء /الخميس/، أوضح الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو بيتر دو أن الانتخابات التشريعية التي جرت في ديسمبر 2025 اتسمت بالهدوء والشمول وشهدت مشاركة واسعة، كما أن تشكيل الحكومة في توقيت مناسب عكس مؤشرات إيجابية نحو الاستقرار والتقدم، رغم استمرار بعض التحديات السياسية، ومن بينها عدم استكمال انتخاب رئيس جديد لكوسوفو حتى الآن.

وأشار إلى أن بناء الثقة بين المجتمعات المختلفة، وكذلك بين المواطنين والمؤسسات، يمثل عاملاً أساسياً لترسيخ الحوار والتعاون، مؤكداً أن البعثة تركز على دعم التفاعل بين الأطراف، لا سيما في القضايا التي تؤثر على الحياة اليومية لمختلف المكونات المجتمعية.

وأضاف أن عودة رؤساء البلديات من صرب كوسوفو إلى مناصبهم في شمال الإقليم تمثل خطوة إيجابية، رغم ما شاب العملية من تحديات تتعلق بإجراءات نقل الصلاحيات والثغرات الإدارية وبعض العوائق اللغوية، مشدداً على أهمية مواصلة الحوار لمعالجة هذه القضايا.

وأوضح أن البعثة، التي تعمل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1244 لعام 1999، تواصل جهودها لتعزيز بيئة مواتية للسلام والمشاركة الشاملة، رغم تقليص عدد الوظائف بنحو 30 في المائة نتيجة أزمة السيولة التي تواجهها الأمم المتحدة.

من جانبه، أكد وزير خارجية صربيا ماركو دجوريتش أن بعثة الأمم المتحدة لا تزال تمثل" ضمانة أساسية" للحفاظ على الاستقرار وحماية الحقوق الأساسية للصرب في كوسوفو، مشدداً على ضرورة استمرار دورها، وأن أي نقاش حول مستقبلها ينبغي أن يستند إلى التطورات على أرض الواقع.

في المقابل، اعتبر ممثل كوسوفو جلوك كونجوكفا أن بلجراد تواصل اتباع سياسات تعرقل مسار التطبيع، مؤكداً استعداد كوسوفو لتعزيز علاقات حسن الجوار والانخراط في المؤسسات الأوروبية والأطلسية، داعياً صربيا إلى الاعتراف باستقلال كوسوفو.

وشهدت المناقشات تبايناً في مواقف أعضاء المجلس، حيث رأت الولايات المتحدة أن البعثة لم تعد تضطلع بدور أساسي في مجالات الإدارة أو الوساطة، مرحبة بخطط تقليص ميزانيتها، بينما أكدت روسيا أهمية استمرارها في دعم الاستقرار، معتبرة أن خفض مواردها أمر غير مناسب في المرحلة الحالية.

كما شددت الصين على أهمية الدور الذي تضطلع به البعثة في دعم الاستقرار وتعزيز المصالحة، فيما أكد عدد من الأعضاء أن الحوار الذي ييسره الاتحاد الأوروبي يظل الإطار الرئيسي لمعالجة القضايا العالقة بين بلجراد وبريشتينا.

ودعا عدد من ممثلي الدول إلى إجراء مراجعة استراتيجية لعمل البعثة بما يعكس التطورات على الأرض، مع التأكيد على أن تحقيق تقدم ملموس في مسار تطبيع العلاقات يمثل شرطاً مهماً لدعم التوجه الأوروبي للطرفين.

وأكد المتحدثون أن تحقيق استقرار دائم يتطلب التزاماً حقيقياً بالحوار وتنفيذ الاتفاقات القائمة، بما في ذلك اتفاق أوهريد لعام 2023، مشددين على أن بناء الثقة بين مختلف المجتمعات يظل أساساً لتحقيق تقدم سياسي ومؤسسي مستدام في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك