تُعد تربية الأرانب من المشروعات الزراعية الصغيرة الواعدة في مصر، إلا أن اختيار السلالة المناسبة يظل من أهم عوامل النجاح، خاصة في ظل اعتقاد شائع بأن الأرانب البلدية هي الخيار الأفضل دائمًا بسبب تأقلمها مع البيئة المحلية.
مفهوم خاطئ حول الأرانب البلديةيرى بعض المربين أن الأرانب البلدية المصرية تتفوق بشكل مطلق، نظرًا لقدرتها العالية على تحمل الظروف المناخية ومقاومة الأمراض، بالإضافة إلى جودة طعم لحومها.
ويؤكد خبراء الإنتاج الحيواني أن هذا الاعتقاد غير دقيق عند الحديث عن المشروعات التجارية.
السلالات الأجنبية تتفوق إنتاجيًاوتشير الدراسات إلى أن السلالات الأجنبية المحسّنة مثل نيوزلندي أبيض وكاليفورنيا تُعد الأكثر انتشارًا في مزارع الأرانب داخل مصر، وذلك لعدة أسباب منها معدلات نمو أسرع، وإنتاجية أعلى من اللحم، وكفاءة تحويل غذائي أفضل، وقدرة جيدة على التأقلم مع الظروف المناخية المصريةسلالات مصرية محسّنة تجمع بين المزاياوكشفت مديرية الزراعة بمحافظة الجيزة أنه في إطار تطوير الإنتاج الحيواني، نجحت مراكز البحوث الزراعية في مصر في استنباط سلالات جديدة تجمع بين مناعة وقوة تحمل الأرانب البلدية، وإنتاجية السلالات الأجنبية، وهو ما يفتح الباب أمام تحسين كفاءة مشروعات تربية الأرانب وزيادة العائد الاقتصادي للمربين.
كيف تختار السلالة المناسبة؟ونصحت مديرية الزراعة بالجيزة المربين بتحديد الهدف من التربية قبل اختيار السلالة فإذا كانت للاستهلاك المنزلي يمكن الاعتماد على الأرانب البلدية، اما اذا كانت للمشروعات التجارية فيُفضل استخدام السلالات الأجنبية أو الهجن المحسّنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك