أعلنت روسيا الجمعة أن المبعوث الرئاسي كيريل دميترييف يزور الولايات المتحدة لإجراء محادثات تتعلّق بالاقتصاد، مؤكدة أنه لن يجري أيّ نقاشات حول الحرب في أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين، ومن بينهم مراسل وكالة فرانس برس «كيريل دميترييف لا يجري مفاوضات بشأن تسوية المسألة الأوكرانية.
هذا لا يشكّل استئنافا للمفاوضات.
دميترييف يرأس مجموعة الشؤون الاقتصادية ويواصل عمله ضمن إطار هذه المجموعة».
يُعد دميترييف الذي يترأس صندوق الثروة السيادي الروسي، أحد أبرز قنوات التواصل بين موسكو وواشنطن منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي.
ويسعى مبعوث الكرملين الذي زار الولايات المتحدة عدة مرات آخرها الشهر الماضي، إلى دفع واشنطن نحو تخفيف العقوبات عن بلاده وتعزيز التجارة معها.
أمّا المحادثات المتعلقة بالحرب في أوكرانيا، فقد توقّفت منذ أسابيع، إذ تتمسّك موسكو بمطالب سياسية وإقليمية متشددة ترفضها كييف.
وميدانيا، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة قولها إنها سيطرت على قريتين في شرق أوكرانيا، هما ميروبولسك بمنطقة سومي وديبروفا بمنطقة دونيتسك.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أشهر الربيع والصيف ستكون صعبة على أوكرانيا، مع تعرضها لضغوط في ساحة المعركة وكذلك على الصعيد الدبلوماسي لإنهاء الحرب.
وأضاف أن شركاء أوكرانيا طلبوا من كييف تقليص هجماتها على قطاع النفط الروسي، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية بسبب الحرب مع إيران وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط، دون أن يحدد هؤلاء الشركاء.
وأوضح زيلينسكي أنه إذا أرادت موسكو خفض التصعيد، فعليها وقف هجماتها على منشآت الطاقة الأوكرانية والموافقة على استئناف محادثات السلام الثلاثية بوساطة واشنطن.
لكنه أقر بأن الولايات المتحدة مترددة حاليا في تخصيص مزيد من الوقت لعملية السلام في أوكرانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك