روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

طارق خير الله: تصريحات المفتي تلامس نقاطا جوهرية في الصراع الليبي

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
1

أكد طارق خير الله القيادي بالمشروع الحضاري النهضوي الليبي، في تعليق له على تصريحات الشيخ الصادق الغرياني مفتي الديار الليبية، المنشورة في موقع “ليبيان إكسبرس” أنها تتجاوز مجرد الرفض السياسي لتلامس نقا...

ملخص مرصد
أفاد طارق خير الله بأن تصريحات المفتي الصادق الغرياني تتجاوز الرفض السياسي، مشيراً إلى محاولات منع دمج عائلة حفتر في السلطة بطرابلس. وأكد أن المفتي يحذر من صفقة نفط مقابل سلطة قد تؤدي إلى منح امتيازات لشركات أجنبية. كما شدد على دعم المفتي للمجلس الأعلى للدولة وحركة "يا بلادي" لتشكيل جبهة رفض ضد أي تسوية مفروضة من الخارج.
  • طارق خير الله: تصريحات المفتي تتجاوز الرفض السياسي لتلامس الصراع الليبي
  • المفتي يحذر من صفقة نفط مقابل سلطة قد تمنح امتيازات لشركات أجنبية
  • دعم المفتي للمجلس الأعلى للدولة وحركة "يا بلادي" لتشكيل جبهة رفض
من: طارق خير الله، الشيخ الصادق الغرياني أين: طرابلس

أكد طارق خير الله القيادي بالمشروع الحضاري النهضوي الليبي، في تعليق له على تصريحات الشيخ الصادق الغرياني مفتي الديار الليبية، المنشورة في موقع “ليبيان إكسبرس” أنها تتجاوز مجرد الرفض السياسي لتلامس نقاطاً جوهرية في الصراع الليبي.

الفيتو على “شرعنة” عائلة حفتربحسب خير الله، فإن الرسالة الأقوى هنا هي محاولة قطع الطريق أمام أي محاولة لدمج عائلة حفتر في السلطة السياسية (وليس العسكرية فقط) في الغرب الليبي، لأن استخدام مصطلح “الماضي الدموي” والألغام هو استدعاء متعمد للذاكرة العاطفية لسكان طرابلس لضمان عدم قبول أي تسوية سياسية تشمل صدام حفتر.

التخوف من “صفقة النفط مقابل السلطة”إشارة المفتي إلى الشركات الخاصة والسيطرة الأجنبية توحي بوجود تسريبات أو مخاوف من صفقة (اقتصادية – سياسية) كبرى.

يبدو أنه يخشى من أن يكون الثمن المقابل لتوحيد الإنفاق الحكومي هو منح “امتيازات نفطية طويلة الأمد” لشركات دولية تدعم هذا الاتفاق، مما يعني “بيع” الموارد مقابل استقرار سياسي مؤقت.

المفتي يضع رئيس حكومة الوحدة الوطنية (الدبيبة) في زاوية ضيقة؛ فإما التمسك بالانتخابات كمسار وحيد (وهو المطلب الشعبي ظاهرياً)، أو الوقوع في فخ “التسويات الغامضة” التي قد تفقده قاعدته الشعبية والسياسية في الغرب.

دعم المفتي للمجلس الأعلى للدولة وحركة “يا بلادي” يشير إلى محاولة تشكيل “جبهة رفض” موحدة في المنطقة الغربية.

هذا التناغم يهدف لإرسال رسالة للمجتمع الدولي بأن أي اتفاق يتم “خلف الكواليس” لن يمر على الأرض، وأن القوى الفاعلة في طرابلس لن تقبل بفرض واقع جديد.

الحديث عن منع تحركات رئيس الحكومة سابقاً يعكس قناعة لدى هذا التيار بأن “تقاسم السلطة” مع المعسكر الآخر هو فخ سيؤدي في النهاية إلى تهميشهم بمجرد تمكن الطرف الآخر من مفاصل الدولة في العاصمة.

التصريح يعكس حالة من “الاستنفار السياسي” لمنع تحول التفاهمات الأمنية أو الاقتصادية الأخيرة بين الشرق والغرب إلى “واقع سياسي” يمنح عائلة حفتر موطئ قدم رسمي في طرابلس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك