beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

40 يوما من "التيه" ثم خرق "الوصايا الـ10"

الشروق أونلاين
1

جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان، رفقة تركيا ومصر في رهان إنجاح وقف إطلاق النار للأسبوعين المقبلين وانطلاق المفاوضات المباشرة خلال هذه المدة لمناقشة النقاط الـ10 الإيرانية محل تقارب وتفاهم مبدئي، جه...

ملخص مرصد
أفادت تقارير أن جهود الوساطة الباكستانية التركية المصرية لإنجاح وقف إطلاق نار هش في المنطقة تواجه تحديات كبيرة، بعد خرق الكيان للاتفاق المبدئي الإيراني المعروف بـ"الوصايا العشر". وأدى ذلك إلى تصعيد عسكري من قبل الكيان عبر قصف لبنان، مما زاد من تعقيدات المفاوضات المقرر عقدها في إسلام آباد خلال أسبوعين، بحسب القراءات الإيرانية والباكستانية.
  • الكيان خرق "الوصايا العشر" الإيرانية بعد قبولها تحت ضغط أمريكي سابق
  • الكيان قصف لبنان انتقامًا من المدنيين بعد فشل المفاوضات الأولية
  • المفاوضات في إسلام آباد ستعقد خلال أسبوعين تحت ضغط الوساطة الدولية
من: الكيان، إيران، الولايات المتحدة، باكستان، تركيا، مصر أين: لبنان، إسلام آباد

جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان، رفقة تركيا ومصر في رهان إنجاح وقف إطلاق النار للأسبوعين المقبلين وانطلاق المفاوضات المباشرة خلال هذه المدة لمناقشة النقاط الـ10 الإيرانية محل تقارب وتفاهم مبدئي، جهود ستكون مضنية وشاقة وماراثونية، ومعقدة أكثر من وقف إطلاق النار الهش، وأكثر من تعقيدات “المهلة” الأمريكية التي كانت ستفجر المنطقة أكثر.

“الوصايا العشر” الإيرانية إلى أمريكا ودولة الكيان، كانت أول ما خُرقت من طرف الكيان نفسه، بعد محاولة التفافه كعادته على الاتفاق المبدئي.

الكيان، الذي أجبِر على قبول ما قبله ترمب، سرعان ما اتضح له أن “الوصايا العشر”، ليست في مصلحته، بل إنها وبالشكل الذي قدمته النسخة الإيرانية، تمثل انتصارا لإيران وحزب الله المشمول بالاتفاق، بحسب القراءة الإيرانية وحتى الباكستانية.

أصوات المعارضة داخل الكيان لرئيس وزراء الكيان، التي انفجرت ودوّت أكثر من دوي صافرات الإنذار وأقل قليلا من دوي صواريخ إيران، طيلة 40 يوما من “التيه اليهودي” والبحث عن طريق نحو مخرج ولو بانتصار صوري.

هذه النتائج، جعلت بنيامين نتنياهو، على طريقة الديك الذبيح الذي، من شدة وسرعة جريان السكين على الحنجرة ومن دون إخراج لسانه قبل الذبح، يقفز صارخا وصائحا والدم ينزف ويتفاخر أنه لا يزال حيا رغم الذبح.

كان رد الكيان فوريا، في تحد صارخ وعدواني وإجرامي أنْ قصفَ لبنان، جنوبا وضاحية، بشكل وحشي انتقاما من المدنيين لا أكثر ولا أقل، ولو اتخذ ذريعة أو حدد هدفا “كبيرا” كما يقول، فالأهداف عنده هي إيقاع أكبر عدد من الضحايا ثم الافتخار بالإبادة، لتخفيف ألم الجرح على الحنجرة.

تلك هي عقلية التوحُّش الإجرامي المتأصل فيه وفي كيانه.

لذا كله، لن تكون المفاوضات في إسلام أباد بردا وسلاما، فكل طرف يريد أن يكون المنتصر الفعلي لحقبة ما بعد الهدنة وما بعد “الحرب” في المنطقة، وهذا أمرٌ من الصعب في ظرف أسبوعين، أن يجد الوسيط الباكستاني ومن معه، فسحة لتقارب وجهات النظر من خلال المقترحات الإيرانية العشرة.

حتما، ستعمل الولايات المتحدة عبر نائب الرئيس الأمريكي، باعتباره رئيس فريق التفاوض الذي قبلت به إيران، بل التي طالبت به إيران، لتجاوز الحنث السابق أنْ لا مفاوضات مع فريق ترمب السابق، لا صهره كوشنير ولا مبعوثه ويتكوف، ولا حتى ترمب نفسه.

هذه بحدّ ذاتها نقطة رابحة لدى المفاوض الإيراني، إنما هذا لا يعني أن تغيير الوفد يغير كثيرا من استراتيجية الولايات المتحدة، بل قد يكسر كثيرا من الجليد بعد تجربة 40 يوما من سعير النار ومحاولات “الشي السريع”، على شاكلة “صفقات الفاست فود”، التي أربكت العالم كله، وهي الآن، تلك الإدارة نفسها في البيت الأبيض، تعمل على استبدال استعمال الخيط الأسود بخيط لا أبيض ولا أسود، عوان بين ذلك، محاولة منها ترقيع ثوب قُدّ من قُبُل ثم من دُبُر.

إيران، ترمي إلى تعزيز موقفها عبر طرحها للبنود العشرة للتفاوض، والولايات المتحدة قبلت بذلك تحت ضغط وضعية مضيق هرمز، وما نتج عن العدوان من خسائر ضخمة لم يسبق لها مثيل، أن مُنيت بها الولايات المتحدة، منذ حرب فيتنام.

مع ذلك، وبعقلية التاجر، تعمل إدارة ترمب على محاولة ربح ما خسرته من خلال “سلام” طويل الأمد مع إيران: سلام غير مضمون في غياب الثقة وبسبب وجود ورم سرطاني بالمنطقة في حالة “ميتازتاز” معلنة، لا ترى إيران من شفاء له، سوى الكي الكيميائي والاستئصال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك