وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

مالك تيليجرام وإيلون ماسك يحذران من استخدام تطبيق واتساب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

في تصعيد جديد للجدل حول أمان تطبيقات المراسلة، أثار كل من رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك ومؤسس تطبيق “تيليجرام” بافيل دوروف نقاشًا واسعًا بعد تصريحات وتحذيرات مرتبطة بتطبيق “واتساب” المملوك لشركة “مي...

ملخص مرصد
تصاعد الجدل حول أمان تطبيق واتساب بعد تحذيرات من إيلون ماسك وبافيل دوروف، مؤسس تيليجرام، مشككين في مستوى التشفير وحماية البيانات. ردّت ميتا بشدة، مؤكدة قوة بروتوكول التشفير المستخدم. يسلط النقاش الضوء على منافسة تطبيقات المراسلة في الثقة والأمان وسط ضغوط تنظيمية متزايدة.
  • إيلون ماسك وبافيل دوروف يحذران من ثغرات أمنية محتملة في واتساب (بحسب تصريحاتهم)
  • ميتا ترفض الاتهامات وتؤكد على قوة بروتوكول تشفير واتساب
  • الجدل يتزامن مع ضغوط تنظيمية متزايدة على واتساب وتيليجرام
من: إيلون ماسك، بافيل دوروف، شركة ميتا

في تصعيد جديد للجدل حول أمان تطبيقات المراسلة، أثار كل من رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك ومؤسس تطبيق “تيليجرام” بافيل دوروف نقاشًا واسعًا بعد تصريحات وتحذيرات مرتبطة بتطبيق “واتساب” المملوك لشركة “ميتا”.

شكك رجلا الأعمال ماسك ودوروف في مستوى الحماية والخصوصية التي يوفرها التطبيق لمستخدميه.

فما القصة؟تحذير من استخدام “واتساب”بدأت القصة عندما نشر بافيل دوروف تعليقًا على منصة “إكس”، انتقد فيه طريقة تطبيق واتساب لتقنيات التشفير، معتبرًا أنها – وفقًا لتحليله – تحتوي على ثغرات أمنية قد تجعل بيانات المستخدمين عرضة للاختراق أو الوصول غير المصرح به.

أكد أن الثقة المطلقة في التطبيق عام 2026 قد تكون “غير منطقية”، في إشارة إلى استمرار الجدل حول مدى قوة أنظمة الحماية فيه.

لاحقًا، جاء دعم إيلون ماسك سريعًا لهذا الطرح، حيث اكتفى بالتعليق على تصريحات دوروف بكلمة واحدة هي “صحيح”، ما اعتُبر تأكيدًا منه على الشكوك المثارة حول أمان واتساب، وأعاد إشعال النقاش على نطاق واسع بين المستخدمين والخبراء التقنيين.

في المقابل، لم تقف شركة “ميتا” مكتوفة الأيدي، حيث رفضت هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة أن واتساب يعتمد على بروتوكول تشفير قوي ومستخدم منذ سنوات، وأن الرسائل لا يمكن الاطلاع عليها من قبل أطراف خارجية.

ووصفت الشركة الادعاءات المتداولة بأنها غير دقيقة ولا تعكس الواقع التقني للتطبيق.

ويأتي هذا الجدل في وقت يواجه فيه كل من واتساب وتيليجرام ضغوطًا متزايدة من جهات تنظيمية في عدد من الدول، إلى جانب نقاشات متكررة حول حدود الخصوصية والأمن الرقمي، خاصة مع توسع استخدام تطبيقات المراسلة في الحياة اليومية، والأعمال، وتبادل البيانات الحساسة.

كما يعكس هذا السجال المستمر بين كبار رواد التكنولوجيا حجم المنافسة في سوق تطبيقات التواصل، حيث لا يقتصر التنافس على عدد المستخدمين فقط، بل يمتد إلى الثقة والأمان ودرجة حماية البيانات، وهي عوامل أصبحت حاسمة في تحديد مستقبل هذه المنصات.

وبين تصريحات ماسك ودوروف وردود “ميتا”، يبقى السؤال مفتوحًا أمام المستخدمين: إلى أي مدى يمكن الوثوق بتطبيقات المراسلة في حماية الخصوصية وسط هذا الجدل المتصاعد؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك