قالت هنا جلول، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، إن الموقف الأوروبي من أزمة مضيق هرمز يتسم بالوحدة في رفض الانجرار إلى أي مواجهة عسكرية، مؤكدة أن الدول الأوروبية لا ترى أن هذه الحرب تمثل حربها، وتسعى لتجنب تداعياتها الخطيرة.
قلق من تأثير الأزمة على أمن الطاقةوأضافت أن أوروبا تتابع بقلق تأثيرات الأزمة على أمن الطاقة العالمي وارتفاع الأسعار، لافتة خلال مداخلتها مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك تحركات دبلوماسية أوروبية مكثفة، شملت اتصالات بين مسؤولين أوروبيين ونظرائهم في إيران، بهدف الدفع نحو التهدئة والانخراط الإيجابي في مفاوضات وقف الحرب.
وأكدت أن بعض الدول الأوروبية تبنت مواقف أكثر براغماتية، كما ظهر في التحركات الفرنسية داخل مجلس الأمن، لافتة إلى استمرار التوتر في مضيق هرمز يفرض تحديات أمنية واقتصادية كبيرة، مشيرة إلى أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات العالمية، خاصة في قطاع الطاقة.
وأوضحت أن أوروبا تسعى إلى تحقيق توازن بين حماية مصالحها وتجنب التصعيد العسكري.
الحلول السياسية خيار الاستقرار الوحيدوأشارت إلى أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الوحيد القابل للاستدامة، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع جميع الأطراف الدولية لدعم مسار التهدئة، ومنع توسع الصراع، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك