أكد إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، أن المؤشرات المناخية تظهر فرصة تشكل حالة عدم استقرار سريعة التأثير خلال الأيام المقبلة، مرتبطة بمرور أخدود علوي بارد، مع فرص أمطار خفيفة إلى متوسطة على الإمارات وقطر والبحرين، وعُمان.
وأوضح أن الفترة الحالية تُعرف لدى أهل الخليج العربي والجزيرة العربية بموسم «السرايات» أو «المراويح»، وهي فترة من عدم الاستقرار الجوي الربيعي تمتد خلال المرحلة الانتقالية من منتصف مارس وحتى أوائل مايو.
وأضاف أن هذا الموسم يتميز بتكون السحب الركامية، التي تشكل حزاماً ممتداً من وسط شرق أفريقيا إلى وسط غرب آسيا عبر الخليج العربي والجزيرة العربية.
والتي غالباً ما تصاحبها عواصف رعدية، وأمطار، وبرق، ورعد، وتساقط البرد في بعض الأحيان، موضحاً بأن الفترة الانتقالية الربيعية، تزداد فيها الفروقات الحرارة بين سطح الأرض الدافئ وبرودة الطبقات العليا التي يتشكل فيها السحب (2000 إلى 6000 متر)، حيث تنشط تيارات رفع ومع وجود الرطوبة تبدأ السحب في التشكل.
وأفاد إبراهيم الجروان، بأن الفترة الممتدة من منتصف مارس إلى بداية مايو يقل تأثير المنخفضات الشتوية، وتنشط الاضطرابات الجوية الربيعية، ويبدأ تأثير المرتفع شبه المداري الذي يتمركز خلال الربيع (أبريل) في شمال المحيط الهندي، ويمتد نحو شمال شرق أفريقيا وجنوب الجزيرة العربية.
ولفت إلى أن الحالة المنصرمة التي شهدتها البلاد بين 21 إلى 28 مارس الماضي، كانت غزيرة وهي من أشد الحالات المطرية التي شهدتها البلاد خلال 80 سنة الماضية منذ توثيق الأرصاد الجوية، والذي بدءاً من عام 1932.
وبيّن إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، بأن أول توثيق لبيانات الرصد الجوي في الدولة، تم في محطة مطار الشارقة التي تأسست في عام 1932، حيث تُعتبر أولى محطات الأرصاد الجوية في الإمارات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك