القدس المحتلة - بعد غياب طويل لأربعين يوما وشوق لإقامة شعائر الله بين جنباته وساحاته عادت الحناجر لتصدح بصوت واحد آمين بعد تلاوة الإمام لقول الله جل في علاه بصورة الفاتحة" غير المغضوب عليهم ولا الضالين".
اضافة اعلانفقد أدى 100 ألف مصلّ صلاة الجمعة في المسجد المبارك في صلاة الجمعة الأولى بعد غياب ترقبه المؤمنون وبعد انتظاره ساعة بساعة بعد إغلاقه، ومنع الاحتلال الإسرائيلي الصلاة فيه بذريعة الأمن بسبب الحرب التي يخوضها والولايات المتحدة الأميركية على إيران.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، بأن قوات الاحتلال انتشرت في شوارع مدينة القدس، ونصبت السواتر الحديدية عند بوابات البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وأوقفت الشبان وفحصت هوياتهم، واحتجزت بعضهم.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال منعت المرابطين المبعدين عن المسجد الأقصى من أداء صلاة الجمعة في محيط المسجد وطريق المجاهدين في باب الأسباط بالبلدة القديمة بالقدس.
بدوره، قال خطيب المسجد الأقصى محمد سليم، في الخطبة الثانية: " ها أنتم رجعتم إلى المسجد الأقصى بعد غياب عدة أسابيع وفرحتم بعودتكم إليه، فهنيئاً لكم هذا الرجوع".
وأضاف: " هنيئاً لكم بهذا العود الحميد، فرحتم في هذا العود ولكن متى نرجع إلى كتاب الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومتى نعود إلى قيم ديننا وأخلاقه".
وخاطب المصلين بقوله: " إن صلاتكم في المسجد الأقصى استقامة وغدوكم ورواحكم إليه استقامة، فدوروا مع الاستقامة حيث دارت، فهي سبيل رشد وصلاح وطريق خير وهدى".
إلى ذلك شهدت محافظات الضفة الغربية، أمس تصعيداً كبيرا باعتداءات نفذها مستوطنون مسلحون تحت حماية قوات الاحتلال.
فقد هاجمت مجموعات من المستوطنين المزارعين في قرية المغير شمال شرقي رام الله لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم تزامناً مع مداهمة وتخريب في تجمع" حلق الرمان" البدوي غربي أريحا.
كما تعرض منازل الفلسطنيين في بلدة بورين جنوبي نابلس لهجوم بالحجارة أدى لوقوع أضرار مادية ببعضها.
كما هاجم مستوطنون، أمس مركبات لفلسطينيين بين مدينة سلفيت وقرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وذكرت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين من البؤرة الاستعمارية الواقعة منطقة" البدون" بين اللبن الشرقية وسلفيت، والمقامة على أرض المنطقتين، هاجموا هاجموا الفلسطينيين وأعاقوا تنقلهم قرب منطقة" عين الشاعر".
وفي نابلس هاجم مستوطنون، أمس ثلاثة فلسطينيين قرب بلدة بيت أمرين شمال غرب نابلس.
وذكرت مصادر محلية، أن من بين من تعرضوا لاعتداء المستوطنين سيدة، كانت تتواجد ومن تم الاعتداء عليهم بأرضهم في جبال بيت أمرين، واستهدفوا مركبتهم بالحجارة، وغاز الفلفل.
ونصبت مجموعات من المستوطنين، أمس عدة بيوت متنقلة، في بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين، ببلدة سنجل شمال رام الله، وفق ما أكدته منظمة البيدر الحقوقية، موضحة أن البيوت المتنقلة نصبت شمال غرب سنجل.
وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون، حي الدوير ببلدة مخماس شمال القدس المحتلة، وأطلقوا أبقارهم في أراضيه.
واعتبرت محافظة القدس، سلوك المستوطنين سلوك استفزازي يستهدف أراضي المواطنين في المنطقة.
وظهر أمس هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، خربة طانا التابعة لأراضي بلدة بيت فوريك شرق نابلس، وأجبروا مصلين على إخلاء مسجد بيت الشيخ أثناء أداء صلاة الجمعة.
واقتحمت قوات الاحتلال أمس بلدتي سلواد والمزرعة الشرقية شمال شرق رام الله، وفق مصادر محلية، أكدت أن القوات اعتقلت عددا من شبان، البلدتين ونكلت ببعضهم.
وأشارت مصادر، إلى أن الاحتلال استولى من البلدتين على نحو 10 مركبات، وداهم عددا من منازل أهليهما.
كما هاجم مستعمرون، أمس مركبات الفلسطينيين، على الطريق الرابط بين مدينتي رام الله ونابلس.
وذكر شهود عيان، بأن مستعمرين هاجموا بالحجارة مركبات المواطنين المارة على مقربة من بلدة ترمسعيا، على الطريق الرابط بين مدينتي رام الله ونابلس، ما أدى لتحطم زجاج عدد منها.
وفجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس بناية سكنية داخل مخيم طولكرم، وسط تصعيد متواصل وفرض حصار مشدد على المخيم.
وذكرت أنباء بأن دوي انفجار ضخم سمع في أرجاء مدينة طولكرم وضواحيها، تزامنا مع تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من موقع الانفجار داخل المخيم.
وأوضحت مصادر محلية، أن الانفجار وقع في حارة البلاونة، فيما لم يعرف حجم الأضرار أو عدد المنازل المتضررة، نتيجة الحصار المفروض على المخيم ومنع الوصول إليه.
ويواصل الاحتلال حصار مخيم طولكرم لليوم الـ439 على التوالي، إذ يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى منازلهم التي هجروا منها قسرا، بالتزامن مع الاستيلاء على عدد من المنازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ونقاط تمركز للقناصة، الذين يطلقون الرصاص الحي تجاه كل من يحاول الدخول إلى المخيم.
-(وكالات).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك