روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

ساحات المحور المقاوم واحدة وأحلام الكيان بالاستفراد ليست إلا ضربا من الخيال

قناة العالم الإيرانية
2

وما تزال تعشش في عقليته العسكرية والسياسية الاستراتيجيات القديمة نفسها، وعلى رأسها قاعدة" فرق تسد"، في محاولة يائسة لعزل الجبهات عن بعضها، والاستفراد بكل جبهة على حدة.غير أن التحولات الراهنة في المن...

ملخص مرصد
أثبتت التحولات الإقليمية أن مفهوم «وحدة الساحات» تحول من شعار إلى واقع جيوسياسي، مما أفشل استراتيجية الكيان في الاستفراد بكل جبهة على حدة. تآكلت قدرة الكيان على تحييد الساحات بسبب تكامل العمليات العسكرية وانسجامها، ما شكل معادلة ردع جديدة. بات الردع متبادلا، وفرضت وحدة الساحات واقعا جديدا يعرقل أحلام الكيان بالهيمنة الإقليمية.
  • استراتيجية «فرق تسد» للكيان فشلت بفعل وحدة الساحات المتكاملة ميدانياً
  • تكامل العمليات العسكرية عطل قدرة الكيان على تركيز دفاعاته
  • الردع الجديد جعل أحلام الكيان بالاستفراد ضرباً من الخيال
من: الكيان (إسرائيل) ومحور المقاومة

وما تزال تعشش في عقليته العسكرية والسياسية الاستراتيجيات القديمة نفسها، وعلى رأسها قاعدة" فرق تسد"، في محاولة يائسة لعزل الجبهات عن بعضها، والاستفراد بكل جبهة على حدة.

غير أن التحولات الراهنة في المنطقة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن مفهوم «وحدة الساحات» لم يعد مجرد شعار تعبوي، بل تحول إلى واقع جيوسياسي وميداني صلب، يجعل من أحلام الكيان بالاستفراد ضربا من الخيال المحض.

تآكل استراتيجية" الاستفراد"اعتمد الكيان، لسنوات طويلة، على فكرة" تحييد الساحات"؛ فكان يشن عدوانه على قطاع غزة، ضامنا هدوء الجبهات الأخرى، أو يستهدف جبهة الشمال معتمدا على انشغال باقي المحور بشؤونه الداخلية وظروفه الخاصة.

اليوم، تلاشت هذه القدرة بالكامل، وذلك لعدة أسباب جوهرية:أصبح محور المقاومة يعمل كجسد واحد؛ فالمساس بأي جبهة يعد اعتداء على جميع الجبهات، وشرارة نار تشتعل عليه من كل الاتجاهات، من جنوب لبنان إلى صنعاء وبغداد، وصولا إلى إيران، كما هو حاصل اليوم.

ثانيا: تزامن العمليات وتكاملها:إن تزامن العمليات العسكرية، واستهداف الكيان وتأديبه على أكثر من محور، جعله عاجزا عن تركيز منظوماته الدفاعية مجتمعة، وبات مشلولا ومشتتا بفعل الصواريخ والمسيرات التي تقاطعت بقوة وتقنيات عالية فوق سماء فلسطين المحتلة.

لقد شكلت" وحدة الساحات" معادلة ردع تحولت من إطار نظري إلى سد منيع، بل إلى حد تاريخي يوارى عنده جسد هذا الكيان اللقيط.

الردع الجديد… وانهيار أوهام الهيمنة:لهذا، فإن كل ما يحيكه الكيان ويحلم به خلف الكواليس، في محاولة لاختراق هذا السد أو كسر هذا الترابط، يصطدم بحقيقة قاطعة: " الردع بات مركزيا، متبادلا، ومتناوبا".

لم تعد القوة الإسرائيلية والأمريكية وحدها القادرة على فرض قواعد الاشتباك، بل إن وحدة الساحات فرضت واقعا جديدا، ورسمت خارطة جيوسياسية مختلفة للمنطقة، تقوم على:استنزاف شامل لكل القدرات، وإنزال أقسى أنواع الضربات الحيدرية، المعجلة بزوال هذا الكيان، ووضع الجبهة الداخلية للأعداء تحت ضغط مستمر لا يطاق، ولا يمكن احتماله حتى لأسابيع قليلة.

فشل الاستخبارات… وانكشاف التنسيق الميداني:لقد أثبتت وحدة الساحات فشل الكيان الاستخباراتي، وسوء تقديره لحجم التنسيق العملياتي بين هذه الساحات، إذ تفاجأ – منذ معركة طوفان الأقصى – بالمستوى العالي من التناغم في التوقيت، ودقة الأهداف، واتساع رقعة الاشتباك.

إن محاولات العدو الأمريكي والصهيوني الالتفاف على اتفاقات التهدئة ليست تعبيرا عن قوة، بل انعكاس واضح لنفسية خبيثة مأزومة.

إنهم يتحركون اليوم كطائر مذبوح، وما استهدافهم للبنان وارتكابهم المجازر البشعة فيه إلا محاولة يائسة للهروب من مأزق الفشل والهزيمة اللذين أصاباهم بفعل معركة الجهاد المقدس والوعد الصادق.

لقد تيقن العالم، وتيقن الصهاينة قبل غيرهم، أن زمن الاستفراد بساحة دون أخرى قد ولى إلى غير رجعة.

وحدة الساحات اليوم هي السد المنيع الذي يحول أوهام الكيان في تحقيق نصر استراتيجي إلى سراب، ويبقى التلاحم هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال… ويخشى عواقبها.

" طوفان الجنيد" -کاتب سیاسی یمني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك