وفي الولايات المتحدة، أنهت مؤشرات داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز 500 تعاملات الجلسة على تراجع طفيف بنسبة 0.
6% و0.
1% على التوالي، متأثرة باستمرار الضغوط المرتبطة بالتضخم وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب تراجع ثقة المستهلك.
في المقابل، خالف مؤشر ناسداك المركب الاتجاه العام وحقق مكاسب بنسبة 0.
4%، مدعوما بأداء قوي لأسهم التكنولوجيا.
ورغم هذا التباين اليومي، سجلت الأسواق الأمريكية أداء أسبوعيا قويا، حيث صعد ناسداك بنحو 4.
7%، وارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3.
6%، فيما أضاف داو جونز نحو 3%، في إشارة إلى استمرار شهية المستثمرين للمخاطرة ولكن بحذر محسوب.
على الجانب الآخر، قدمت الأسواق الآسيوية صورة أكثر إشراقا، إذ قادت موجة صعود جماعية مدفوعة بتحسن المعنويات العالمية.
فقد ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.
5%، بينما قفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 1.
9%، مسجلا أحد أفضل الأداءات في المنطقة.
كما صعد مؤشر هانج سنج في هونج كونج بنسبة 0.
5%، فيما حققت مؤشرات نيفتي 50 وسينسكس في الهند مكاسب تجاوزت 1%.
ويعزو محللون هذا الأداء الإيجابي في آسيا إلى تراجع حدة التوترات الجيوسياسية، خاصة مع ظهور مؤشرات على تهدئة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، ما انعكس في تحسن شهية المستثمرين وعودة التدفقات نحو الأصول عالية المخاطر.
أما في أوروبا، فقد مالت المؤشرات إلى الاستقرار مع اتجاه صعودي طفيف، حيث استفادت من الزخم العالمي الإيجابي، لكنها ظلت حذرة في ظل استمرار الضبابية الاقتصادية العالمية.
في المجمل، تعكس تحركات الأسواق العالمية مشهدا مركبا؛ فبينما تدعم التهدئة السياسية وتوقعات النمو موجة الصعود، لا تزال مخاطر التضخم وأسعار الطاقة تفرض نفسها كعوامل ضغط رئيسية، ما يجعل المرحلة الحالية عنوانها الأبرز: " تعاف مستمر.
ولكن على أرض غير مستقرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك