قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

سمير اليوسفي: 72 مليون دولار لم تنقذ طفلًا… مأساة أيلول تعري مشاريع السيول في تعز.

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
2

قال الصحفي والكاتب سمير رشاد اليوسفي إن مأساة غرق الطفل أيلول عيبان السامعي في مدينة تعز تعيد طرح تساؤلات مؤلمة حول مصير عشرات الملايين التي أُنفقت على مشاريع الحماية من السيول في المدينة.وأوضح اليو...

ملخص مرصد
أعادت مأساة غرق الطفل أيلول عيبان السامعي في تعز، البالغ 11 عامًا، طرح تساؤلات حول مصير 72 مليون دولار أنفقت على مشاريع حماية من السيول منذ تسعينيات القرن الماضي بتمويل من البنك الدولي والحكومة اليمنية. وقال الكاتب سمير رشاد اليوسفي إن المشاريع لم تمنع حوادث مماثلة، مشيرًا إلى وفاة أطفال آخرين في نفس المنطقة. وأكد اليوسفي أن جهود البحث استمرت 18 ساعة حتى عثر على جثمان الطفل في سد العامرية.
  • 72 مليون دولار أنفقت على مشاريع حماية من السيول في تعز منذ تسعينيات القرن الماضي
  • غرق الطفل أيلول (11 عامًا) في فتحة مكشوفة داخل مجرى سيول بحي الكوثر
  • بحثت فرق الإنقاذ 18 ساعة حتى عثر على جثمان الطفل في سد العامرية
من: سمير رشاد اليوسفي أين: مدينة تعز

قال الصحفي والكاتب سمير رشاد اليوسفي إن مأساة غرق الطفل أيلول عيبان السامعي في مدينة تعز تعيد طرح تساؤلات مؤلمة حول مصير عشرات الملايين التي أُنفقت على مشاريع الحماية من السيول في المدينة.

وأوضح اليوسفي أن الطفل، البالغ من العمر 11 عامًا، خرج من مدرسته في حي الكوثر لكنه لم يصل إلى منزله، بعدما ابتلعته فتحة مكشوفة داخل مجرى السيول، في مدينة خُصص لها نحو 72 مليون دولار لمشاريع الحماية من الفيضانات بتمويل من البنك الدولي والحكومة اليمنية منذ تسعينيات القرن الماضي.

وأشار إلى أن وثائق البنك الدولي تتحدث عن تنفيذ شبكة حماية شملت شق 20.

7 كيلومترات من قنوات التصريف، ورصف 28.

5 كيلومترًا من الطرق، إضافة إلى إنشاء 20 جسرًا للمشاة، مؤكدة أن الوفيات الناتجة عن السيول انخفضت إلى الصفر عام 2007.

غير أن الواقع – بحسب اليوسفي – كشف عكس ذلك، إذ شهدت الأعوام الأخيرة حوادث مماثلة في المنطقة ذاتها، حيث جرفت السيول في عام 2024 الطفلين أنمار وعبدالرحمن الرازقي، وقبلهما سعيد المقرمي، قبل أن يأتي دور أيلول في الموقع نفسه تقريبًا.

وأضاف أن جهود البحث عن الطفل استمرت نحو 18 ساعة داخل أنفاق السيول والمجاري المائية الملوثة، بمشاركة متطوعين إلى جانب فرق الإنقاذ، حتى عُثر على جثمانه في سد العامرية بعد عمليات بحث شاقة.

ولفت إلى أن المدينة لم تكد تتجاوز صدمة هذه الحادثة حتى شهدت حادثة أخرى، حيث جرفت السيول طفلًا آخر في منطقة الدحي، هو مجاهد محمد المحولي (12 عامًا)، وهو الابن الوحيد لوالدته بعد مقتل والده في إحدى الجبهات قبل سنوات.

وانتقد اليوسفي ما وصفه بالاكتفاء الرسمي ببيانات التعزية والتوجيهات، معتبرًا أن معالجة مخاطر السيول تحتاج إلى إجراءات حقيقية وليس مجرد تصريحات.

وختم الكاتب بالقول إن مأساة الأطفال الذين تبتلعهم السيول في تعز تكشف فجوة كبيرة بين المشاريع المعلنة على الورق والواقع على الأرض، داعيًا إلى معالجة الخلل القائم في البنية التحتية ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك