العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

عامل غير متوقع قد يحدد أفضل الأحياء للسكن

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

فقد وجد باحثون من جامعة نيويورك أن بعض الأحياء تجعل سكانها يشيخون أسرع من غيرهم، ليس بسبب التلوث أو قلة الخدمات الصحية كما قد يعتقد البعض، بل بسبب الفقر والضغوط الاقتصادية المزمنة.وتقول ماريانا رودر...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة بجامعة نيويورك أن الفقر والضغوط الاقتصادية المزمنة في بعض الأحياء الأمريكية تساهم في تسريع الشيخوخة الخلوية، لا التلوث أو قلة الخدمات الصحية. وأكد الباحثون أن مؤشر CDKN2A RNA، المرتبط بالخلايا التالفة (خلايا الزومبي)، ارتفع لدى سكان الأحياء الفقيرة، مما يزيد من خطر الأمراض المزمنة. وأشارت النتائج إلى أن الظروف الهيكلية المحيطة تؤثر بيولوجياً على صحة السكان، بحسب الباحثة ماريانا رودريغيز.
  • ارتفاع مؤشر الشيخوخة الخلوية CDKN2A RNA لدى سكان الأحياء الفقيرة الأمريكية
  • الفقر والضغوط الاقتصادية المزمنة هي أسباب رئيسية لتسارع الشيخوخة بحسب الدراسة
  • الظروف الهيكلية المحيطة تؤثر بيولوجياً على صحة السكان بحسب الباحثة رودريغيز
من: باحثون من جامعة نيويورك (ماريانا رودريغيز، أدولفو كويفاس) أين: أحياء أمريكية (غير محددة)

فقد وجد باحثون من جامعة نيويورك أن بعض الأحياء تجعل سكانها يشيخون أسرع من غيرهم، ليس بسبب التلوث أو قلة الخدمات الصحية كما قد يعتقد البعض، بل بسبب الفقر والضغوط الاقتصادية المزمنة.

وتقول ماريانا رودريغيز، الباحثة الرئيسية في الدراسة: " صحتنا لا تتشكل فقط من خلال سلوكياتنا الفردية، بل أيضا من خلال البيئات التي نعيش فيها.

وهذه الدراسة تظهر أن الظروف الهيكلية المحيطة بنا قد تترسخ بيولوجيا في أجسادنا وتؤثر على مدى سرعة شيخوختنا".

وحلل الباحثون بيانات 1215 بالغا أمريكيا، وقدموا عينات دم كجزء من دراسة أكبر.

ثم قيموا الأحياء التي يسكنونها بناء على عدة عوامل، منها جودة الهواء والماء، ومستوى التعليم، والتأمين الصحي، وملكية المنازل، والدخل.

وكانت المفاجأة أن سكان" الأحياء منخفضة الفرص" (الأكثر فقرا وحرمانا) أظهروا مستويات أعلى بكثير من مؤشر حيوي يسمى CDKN2A RNA، وهو مؤشر معروف علميا بأنه يقيس الشيخوخة البيولوجية للخلايا.

وهذا المؤشر يرتفع عندما تتعرض الخلايا للإجهاد والتلف التراكمي، خاصة في الحمض النووي.

كيف يمكن لصوت الثلاجة أن يحارب الخرف؟ !وهذا المؤشر يرتبط مباشرة بما يعرف بـ" خلايا الزومبي"، وهي خلايا تالفة توقفت عن الانقسام لكنها لم تمت.

وهذه الخلايا لا تموت بل تبقى في الأنسجة وتسبب التهابات مزمنة، ما يسرع الشيخوخة ويؤدي إلى أمراض العمر مثل تصلب الشرايين والتهاب المفاصل وضعف العضلات.

والمثير للاهتمام أن الباحثين وجدوا أن السبب الرئيسي لهذه الشيخوخة المتسارعة لم يكن التلوث أو التعليم أو الرعاية الصحية، بل العوامل الاجتماعية والاقتصادية: التوظيف، وملكية المنزل، والدخل.

بمعنى آخر، الضغط المستمر الناتج عن الفقر، وعدم الاستقرار الوظيفي، وعدم القدرة على امتلاك مسكن، هو ما يسرع الشيخوخة على المستوى الخلوي.

ويقول أدولفو كويفاس، المشرف على الدراسة: " الضغوط المتعلقة بالدخل والوظائف والسكن ليست أحداثا عابرة، بل ظروفا مستمرة تشكل حياتنا اليومية.

واكتشفنا أن الإجهاد المزمن الناتج عن الحرمان الاقتصادي هو المحرك الأساسي لشيخوخة الخلايا".

هل يحمي لقاح الإنفلونزا من ألزهايمر؟يذكر أن هناك طرقا يمكن من خلالها التخلص من" خلايا الزومبي"، منها أدوية خاصة تسمى senolytics، والتمارين الرياضية المنتظمة، وتناول بعض المواد الطبيعية مثل" فيسيتين" الذي يوجد بتركيز عال في الفراولة (لكن بكميات كبيرة جدا)، أو المكملات الغذائية.

وتؤكد الباحثة رودريغيز على أهمية النتائج: " تحسين ظروف الأحياء، خاصة الموارد الاجتماعية والاقتصادية، قد يكون مفتاحا لتعزيز الشيخوخة الصحية وتقليل الفوارق الصحية.

لكن إذا أردنا حقا معالجة هذه الفوارق، فعلينا التفكير في التغيير على المستوى الهيكلي، وليس فقط الفردي".

وتذكر الدراسة أن هذا ليس البحث الأول الذي يربط المكان الذي تسكن فيه بصحتك.

فقد أظهرت دراسات سابقة أن سكان الأحياء شديدة الفقر غالبا ما يتعرضون لهواء سام وشوارع خطرة، بينما الأحياء التي تشجع على المشي وتوفر مساحات خضراء تعزز الصحة العامة.

لكن الجديد هنا هو أن الضغط الاقتصادي المزمن وحده، حتى من دون التلوث، يمكنه أن يسرع الشيخوخة من الداخل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك