شاهدتُ لقاء الأخ النائب علي المعمري، محافظ تعز الأسبق مع الزميل أسامة عادل، على “اليمن بودكاست”، أو بالأصح عشتُ معه دقائقَ حُزنٍ موجعة، تأخرت قليلا، كان من حقه البوح بها من قبل؛ لكن له تقديره على أيةِ حال.
أحزانُ المعمري هي بعضُ أحزان تعز، وشيءٌ من أحزانِ الوطنِ المغدور.
ثمة “ألف علي معمري” آخر أيضًا مغدورٌ مكلومٌ من أبناء الوطن الشرفاء، بعضهم غادر الحياة بغصّته الأليمة، وبعضهم لا يزال في حشرجته الباكية!في الحقيقة، لا أدري متى سيعتذرُ الرئيس سابق هادي وأبناؤه عن جناياتهم الكبرى بحق الوطن؟ !هادي لم يكن قويًا، ولم يكن أمينًا بما يكفي للحفاظ على الحد الأدنى مما تسلمه من سلفه: علي عبدالله صالح الذي ورثَ عنه الكثيرَ من الإيجابيّات والكثيرَ من السّلبيّات معا؛ أمّا الرئيس رشاد العليمي ــ يحفظه الله ــ فقد ورثَ عن سلفه الكثيرَ من السّلبيّات.
والكثير من السّلبيّات أيضًا!ولهذا يعملُ العليمي اليومَ على جبهتين في نفس الوقت: جبهة إزالة الركامات والعوائق المتكوّمة من سلفه، وجبهة النضال ضد الحوثي، ويا لأشقى مهمةٍ في أشقى مرحلة.
!

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك