روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان رويترز العربية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار روسيا اليوم - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة روسيا اليوم - برلماني مصري يحذر من استخدام مطاعم لـ"نظام الطيبات" (فيديو) التلفزيون العربي - "ترمب 007".. هل يطمح الرئيس الأميركي لدور جيمس بوند؟ القدس العربي - صحيفة: ترامب قال لمساعديه إنه سيدرس إنهاء الهدنة مع إيران إذا قتلت جنودًا أمريكيين
عامة

أحزان المعمري، أحزان تعز، أحزان الوطن!

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
3

شاهدتُ لقاء الأخ النائب علي المعمري، محافظ تعز الأسبق مع الزميل أسامة عادل، على “اليمن بودكاست”، أو بالأصح عشتُ معه دقائقَ حُزنٍ موجعة، تأخرت قليلا، كان من حقه البوح بها من قبل؛ لكن له تقديره على أيةِ...

ملخص مرصد
استعرض النائب علي المعمري محافظ تعز السابق في لقاء صحفي مع الزميل أسامة عادل معاناة محافظة تعز والوطن، مشيراً إلى أحزان متكررة لحقت بالمحافظة والوطن بسبب سياسات سابقة. وأشار إلى أن الرئيس السابق عبدربه منصور هادي ورشاد العليمي ورثوا سلبيات كبيرة، مطالباً بضرورة الاعتذار عن تلك الجنايات. كما لفت إلى صعوبة المهمة التي تواجه الرئيس الحالي في مواجهة الحوثيين وإزالة العقبات الموروثة.
  • النائب علي المعمري تحدث عن أحزان تعز والوطن في لقاء مع الزميل أسامة عادل
  • المعمري انتقد سياسات الرئيسين هادي والعليمي وورثتهما السلبيات
  • العليمي يعمل على جبهتين: مواجهة الحوثيين وإزالة العقبات الموروثة
من: النائب علي المعمري، الرئيس عبدربه منصور هادي، الرئيس رشاد العليمي أين: محافظة تعز

شاهدتُ لقاء الأخ النائب علي المعمري، محافظ تعز الأسبق مع الزميل أسامة عادل، على “اليمن بودكاست”، أو بالأصح عشتُ معه دقائقَ حُزنٍ موجعة، تأخرت قليلا، كان من حقه البوح بها من قبل؛ لكن له تقديره على أيةِ حال.

أحزانُ المعمري هي بعضُ أحزان تعز، وشيءٌ من أحزانِ الوطنِ المغدور.

ثمة “ألف علي معمري” آخر أيضًا مغدورٌ مكلومٌ من أبناء الوطن الشرفاء، بعضهم غادر الحياة بغصّته الأليمة، وبعضهم لا يزال في حشرجته الباكية!في الحقيقة، لا أدري متى سيعتذرُ الرئيس سابق هادي وأبناؤه عن جناياتهم الكبرى بحق الوطن؟ !هادي لم يكن قويًا، ولم يكن أمينًا بما يكفي للحفاظ على الحد الأدنى مما تسلمه من سلفه: علي عبدالله صالح الذي ورثَ عنه الكثيرَ من الإيجابيّات والكثيرَ من السّلبيّات معا؛ أمّا الرئيس رشاد العليمي ــ يحفظه الله ــ فقد ورثَ عن سلفه الكثيرَ من السّلبيّات.

والكثير من السّلبيّات أيضًا!ولهذا يعملُ العليمي اليومَ على جبهتين في نفس الوقت: جبهة إزالة الركامات والعوائق المتكوّمة من سلفه، وجبهة النضال ضد الحوثي، ويا لأشقى مهمةٍ في أشقى مرحلة.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك