قتل عشرة أشخاص السبت بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان من بينهم 3 مسعفين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، في ظل الحرب المتواصلة بين إسرائيل و" حزب الله".
وأفادت الوزارة بثلاثة بيانات منفصلة بأن غارة إسرائيلية على بلدة كفرصير في النبطية أدت إلى أربعة قتلى" من بينهم مسعف للهيئة الصحية" التابعة لـ" حزب الله"، بينما أدت غارة على بلدة زفتا إلى 3 قتلى من بينهم عنصر في الدفاع المدني اللبناني، وقتل 3 أشخاص من بينهم مسعف في" الهيئة الصحية" أيضاً بغارة على بلدة تول.
وعلى وقع استمرار الغارات والقصف الإسرائيلي على مواقع وبلدات عدة في جنوب لبنان منذ صباح اليوم السبت وتزامناً مع وجود وفدي الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد لإجراء محادثات، يستعد لبنان رسمياً للتفاوض مباشرة مع إسرائيل.
إلا أن تلك المفاوضات لا تحظى برضا من" حزب الله" الذي لوح مناصروه خلال اليومين الماضيين بالتوجه إلى الشارع لإسقاط الحكومة التي يترأسها نواف سلام، ويتمثل بها الحزب بوزيرين (الصحة والعمل).
ورأى النائب عن" حزب الله" حسن فضل الله أن" قرار الممسكين بقرار السلطة اللبنانية التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، والبدء بإجراءات عملية، خرق فاضح للميثاق، والدستور والقوانين اللبنانية، وتلاعب بمصير البلد ومستقبله، وهو يزيد من حدة الانقسام الداخلي، في وقت أحوج ما يكون لبنان إلى التضامن والوحدة الداخلية لمواجهة العدوان الإسرائيلي عليه، وللحفاظ على سلمه الأهلي وتعايش أبنائه".
وقال فضل الله في بيان إن" ما عجز عنه العدو في الميدان على أعتاب قرانا الحدودية بفضل بسالة المقاومين، لن يحصل عليه بمفاوضات مع سلطة لا تملك قرارها، وتخلت عن أبسط واجباتها، وعجزت عن حماية شعبها، وغير مؤتمنة على حماية السيادة الوطنية، ولا شرعية دستورية لقراراتها التي تناقض العيش المشترك".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك