وكالة الأناضول - ترامب يتوقع إحراز تقدم بمفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - أوروبا اليوم: الاتحاد الأوروبي يسعى للتوسع في قمة حاسمة مع دول البلقان الغربية Euronews عــربي - أفضل وجهة في أوروبا لرصد النجوم تقع في البرتغال قناه الحدث - كاتس: ما فرضته إسرائيل في لبنان لم يحصل منذ 50 عاماً وكالة الأناضول - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل وسط تصعيد بلبنان وكالة شينخوا الصينية - تقارير: ترامب يقول إنه سيعيد النظر في الهدنة مع طهران في حال قتلت الأخيرة جنودا من بلاده العربية نت - كاتس يشيد بما "فرضته إسرائيل في لبنان" وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل
عامة

خمس علامات قد تكشف أنك تقود بشكل أسوأ مما تظن

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
3

تكشف دراسات نفسية وسلوكية أن كثيراً من السائقين يميلون إلى المبالغة في تقييم مهاراتهم خلف المقود، في ظاهرة معروفة باسم" التفوق الوهمي"، حيث يرى عدد كبير من الأشخاص أنهم أفضل من السائق المتوسط، رغم أن ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات نفسية وسلوكية أن معظم السائقين يعتقدون أنهم أفضل من المتوسط في القيادة، رغم عدم دعم الإحصائيات لذلك. وتكمن خطورة هذه الظاهرة في السلوكيات اليومية الصغيرة التي تزيد من خطر الحوادث، مثل إلقاء اللوم على الآخرين أو عدم ترك مسافة أمان كافية. كما ترتبط هذه النزعة بالانحياز الذاتي وضعف تقدير الأخطاء، مما يستدعي مراجعة أسلوب القيادة لتحسين السلامة.
  • ظاهرة التفوق الوهمي تجعل السائقين يعتقدون أنهم أفضل من المتوسط (بحسب دراسات نفسية).
  • إلقاء اللوم على السائقين الآخرين وعدم ترك مسافة أمان من المؤشرات الخطيرة.
  • الاعتراف بالأخطاء هو الخطوة الأولى نحو قيادة أكثر أماناً (بحسب باحثين).

تكشف دراسات نفسية وسلوكية أن كثيراً من السائقين يميلون إلى المبالغة في تقييم مهاراتهم خلف المقود، في ظاهرة معروفة باسم" التفوق الوهمي"، حيث يرى عدد كبير من الأشخاص أنهم أفضل من السائق المتوسط، رغم أن المنطق الإحصائي لا يدعم ذلك.

وقد أظهرت دراسة كلاسيكية نُشرت سنة 1981 أن غالبية المشاركين اعتبروا أنفسهم أكثر مهارة وأقل خطراً من السائق العادي، بينما أكدت دراسة أحدث نُشرت سنة 2022 النتيجة نفسها تقريباً.

وتكتسي هذه الظاهرة أهمية خاصة لأن أخطاء القيادة لا تظهر دائماً في شكل حوادث كبيرة، بل تتجلى غالباً في سلوكيات يومية صغيرة ومتكررة ترفع مستوى الخطر على الطريق.

كما تشير أبحاث حول الحوادث المرورية إلى أن العوامل البشرية تظل من أبرز مسببات الاصطدامات، سواء تعلق الأمر بالتشتت أو سوء التقدير أو بطء الاستجابة أو القرارات غير المناسبة أثناء القيادة.

ومن أبرز العلامات التي قد تشير إلى أن السائق لا يقود بالكفاءة التي يتصورها، الميل الدائم إلى إلقاء اللوم على الآخرين، وكأن كل خطأ يقع في الطريق سببه" السائقون الآخرون" فقط.

ويرى باحثون أن هذه النزعة ترتبط مباشرة بالانحياز الذاتي، لأن الشخص الذي يعتقد باستمرار أنه أفضل من المتوسط قد يجد صعوبة في ملاحظة أخطائه أو الاعتراف بها.

كما يُعد الالتصاق المفرط بالمركبات الأخرى، أو ما يعرف بعدم ترك مسافة أمان كافية، من المؤشرات المقلقة على ضعف التقدير أثناء القيادة، لأنه يقلص وقت رد الفعل عند وقوع أي طارئ.

ويضاف إلى ذلك الإصرار على عدم تفويت المخرج مهما كان الثمن، عبر تغيير المسارات بشكل مفاجئ أو متأخر، وهي تصرفات تزيد من احتمال وقوع الحوادث أكثر مما توفره من وقت.

وهذه السلوكيات تندرج ضمن أنماط القرار الخطر التي ترتبط غالباً بالمبالغة في الثقة بالنفس خلف المقود.

ومن جهة أخرى، تشير الفرملة العنيفة أو المتأخرة، إلى جانب التردد الواضح عند التقاطعات أو أثناء الاندماج في الطريق، إلى ضعف في توقع المواقف وتقدير السرعات والمسافات.

وتؤكد أبحاث عن السائقين المبتدئين أن الخبرة تلعب دوراً حاسماً في تحسين التقييم الذاتي واتخاذ القرار، وأن الأقل خبرة يكونون أكثر عرضة لسوء تقدير قدراتهم الفعلية.

وفي المقابل، لا تعني هذه المؤشرات بالضرورة أن السائق" سيئ" بشكل دائم، لكنها قد تكون إشارات تستدعي مراجعة أسلوب القيادة والانتباه أكثر إلى الأخطاء الصغيرة قبل أن تتحول إلى مخاطر كبيرة.

وتفيد الدراسات بأن الاعتراف بإمكان الوقوع في الخطأ هو الخطوة الأولى نحو قيادة أكثر أماناً واتزاناً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك