روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

لبنان.. تشييع 13 عنصرا بأمن الدولة قتلوا بغارات إسرائيلية جنوبي البلاد

وكالة الأناضول
2

بيروت / ستيفاني راضي / الأناضولشيّع لبنان، السبت، 13 عنصرا من جهاز أمن الدولة في مدينة صيدا جنوبي البلاد، عقب مقتلهم جراء غارات إسرائيلية استهدفت مبنى سرايا النبطية الحكومية.وأفاد مراسل الأناضول أ...

ملخص مرصد
شيع لبنان، السبت، 13 عنصراً من جهاز أمن الدولة قتلوا بغارات إسرائيلية على مبنى السرايا في النبطية جنوبي البلاد. وأفادت الأنباء أن الغارات ألحقت دماراً هائلاً في المدينة، فيما أدان الرئيس اللبناني الاعتداءات ودعا المجتمع الدولي لوقفها. وصرح مسؤولون لبنانيون أن العدوان الإسرائيلي مستمر منذ 2 مارس الماضي، مخلفاً آلاف الضحايا.
  • شيع لبنان 13 عنصراً من أمن الدولة قتلوا بغارات إسرائيلية على النبطية جنوبي البلاد
  • أفاد مسؤولون أن الغارات ألحقت دماراً هائلاً في المدينة
  • أدان الرئيس اللبناني الاعتداءات الإسرائيلية ودعا لوقفها
من: 13 عنصر من جهاز أمن الدولة اللبناني، الرئيس اللبناني جوزاف عون، رئيس الحكومة نواف سلام، رئيس مجلس النواب نبيه بري أين: مدينة النبطية جنوبي لبنان

بيروت / ستيفاني راضي / الأناضولشيّع لبنان، السبت، 13 عنصرا من جهاز أمن الدولة في مدينة صيدا جنوبي البلاد، عقب مقتلهم جراء غارات إسرائيلية استهدفت مبنى سرايا النبطية الحكومية.

وأفاد مراسل الأناضول أن مراسم التشييع جرت في سرايا صيدا الحكومية، حيث اصطفت توابيت الضحايا عليها الأعلام اللبنانية، وسط حضور رسمي وشعبي حاشد، إلى جانب عائلاتهم.

وكانت المديرية العامة لأمن الدولة قد نعت، الجمعة، 13 عنصرا" ارتقوا أثناء تأديتهم واجبهم الوطني"، جراء الغارات التي استهدفت مبنى السرايا في النبطية.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن مدينة النبطية تعرضت" لأكبر عدوان منذ بداية الحرب الحالية، حيث شنت الطائرات الحربية المعادية سلسلة غارات عنيفة، استهدفت معظم الأحياء والشوارع فيها، وألحقت دمارا هائلا".

وأضافت أن الغارات في محيط السرايا الحكومية أدت إلى تدمير مبان والتسبب في" مجزرة رهيبة"، طالت مكتب أمن الدولة.

وعقب الاستهداف، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، إن القصف الإسرائيلي لمبنى أمن الدولة في النبطية" لن يثني لبنان عن التمسك بحقه في حماية أرضه وصون سيادته"، وذلك خلال اتصال أجراه مع المدير العام لأمن الدولة إدغار لاوندس.

وأدان عون استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، داعيا المجتمع الدولي إلى" تحمل مسؤولياته لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة".

بدوره، قدم رئيس الحكومة نواف سلام تعازيه لأهالي النبطية، مشددا على أن" هذا المصاب الأليم يزيدنا إصرارا على ضرورة التوصّل في أسرع وقت إلى وقف لإطلاق النار، بما يحمي لبنان وأهلنا في الجنوب".

من جهته، أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا بقيادة جهاز أمن الدولة، معزيا بالضحايا ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

ويأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 1953 شخصا وإصابة 6303 آخرين، بحسب بيانات رسمية.

ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران تشمل لبنان، لكن واشنطن وتل أبيب نفتا ذلك، وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك