روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

«ميدان» واستهداف الشباب.. لماذا كانت فئة 20–25 الهدف الأساسى؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

تكشف" حركة ميدان" التابعة للجماعة الإرهابية عن استراتيجية دقيقة ومدروسة في اختيار الفئات المستهدفة، حيث لم يكن الاستقطاب يتم بشكل عشوائي، بل وفق رؤية تعتمد على تحليل سلوك الجمهور داخل الفضاء الرقمي، و...

ملخص مرصد
كشفت حركة «ميدان» التابعة لجماعة إرهابية عن استراتيجية مدروسة لاستهداف الشباب، حيث ركزت على الفئة العمرية بين 20 و25 عامًا باعتبارها الأكثر قابلية للتأثر بسبب مرحلة إعادة تقييم هويتهم الفكرية والاجتماعية. اعتمد الاستهداف على تحليل سلوك الجمهور الرقمي، مع التركيز على الشباب ذوي المهارات التقنية مثل البرمجة والتصميم، بهدف بناء كوادر رقمية قادرة على التأثير عبر الإنترنت. لعبت منصات البودكاست دورًا محوريًا في نشر المحتوى بشكل تدريجي، مستخدمة أسلوبًا عصرية وغير صدامي لخلق قناعات دون وعي مباشر من المتلقي.
  • استهدفت «ميدان» الفئة العمرية 20–25 عامًا بسبب قابليتهم العالية للتأثر
  • ركّزت الحركة على الشباب ذوي المهارات التقنية مثل البرمجة والتصميم
  • استخدمت البودكاست لنشر محتوى تدريجي بهدف إعادة تشكيل التفكير دون وعي
من: حركة «ميدان»، الجماعة الإرهابية، علي عبد الونيس (إرهابي)

تكشف" حركة ميدان" التابعة للجماعة الإرهابية عن استراتيجية دقيقة ومدروسة في اختيار الفئات المستهدفة، حيث لم يكن الاستقطاب يتم بشكل عشوائي، بل وفق رؤية تعتمد على تحليل سلوك الجمهور داخل الفضاء الرقمي، وفهم طبيعة كل شريحة عمرية من حيث القابلية للتأثير والتفاعل.

وفي قلب هذه الاستراتيجية جاءت الفئة العمرية بين 20 و25 عامًا باعتبارها الهدف الأساسي والأكثر أهمية في منظومة التأثير، هذه الفئة تمثل مرحلة انتقالية حساسة في حياة الأفراد، حيث يبدأ فيها الشباب في إعادة تشكيل هويتهم الفكرية والاجتماعية، والبحث عن الذات، وتكوين مواقف تجاه قضايا الدولة والمجتمع والسياسة، وهذه الحالة من" إعادة التقييم" تجعلهم أكثر قابلية لتقبل الأفكار الجديدة، خاصة تلك التي تُقدم في إطار نقدي أو يبدو في ظاهره إصلاحيًا أو تغييريًا، حتى وإن كانت تحمل في جوهرها أهدافًا موجهة، خاصة أن هذه الفئة العمرية لم تعاصر فترة الجماعة الإرهابية في مصر فكانوا في سن الطفولة حينها وهو ما يعتبر الحل الأمثل للجماعة الإرهابية لاستغلاله لمحاولة العودة إلى المشهد.

وفقًا لما ورد في اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس، فإن عملية الاستهداف داخل" مؤسسة ميدان" لم تقتصر على معيار السن فقط، بل امتدت لتشمل طبيعة الخلفيات التعليمية والمهارية، فقد تم التركيز بشكل واضح على الشباب الذين يمتلكون مهارات تقنية مثل البرمجة، إدارة المحتوى الرقمي، التصميم، أو حتى التحليل الإعلامي، باعتبارهم أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية، والأهم من ذلك قدرتهم على إعادة إنتاج المحتوى ونشره داخل دوائر أوسع.

هذا التحول يعكس تطورًا جوهريًا في مفهوم" التجنيد"، حيث لم يعد قائمًا على استقطاب أفراد للقيام بمهام ميدانية مباشرة فقط، بل أصبح يعتمد على بناء كوادر رقمية تمتلك القدرة على التأثير عبر الإنترنت، وإدارة المحتوى، وصناعة الرأي العام داخل الفضاء الافتراضي.

وهو ما يمثل نقلة نوعية في طبيعة عمل مثل هذه التنظيمات.

وفي هذا السياق، لعب البودكاست دورًا محوريًا في الوصول إلى هذه الفئة المستهدفة، نظرًا لطبيعته الحوارية الطويلة التي تسمح بعرض الأفكار بشكل ممتد، بعيدًا عن الاختزال أو الرسائل السريعة، وهذا النوع من المحتوى يخلق نوعًا من العلاقة غير المباشرة بين المتلقي وصانع الرسالة، حيث يشعر المستمع أنه أمام نقاش فكري أو تحليل موضوعي، بينما يتم في الواقع تمرير رسائل محددة بشكل تدريجي ومدروس.

كما أن الاعتماد على اللغة العصرية والأسلوب غير الصدامي ساهم في زيادة قدرة هذا المحتوى على الانتشار بين الشباب، خاصة في ظل اعتماد هذه الفئة بشكل كبير على المنصات الرقمية كوسيلة أساسية لتلقي المعلومات وتكوين الآراء.

الأخطر في هذه الاستراتيجية أنها لا تعتمد على التأثير الفوري، بل على التراكم التدريجي، حيث يتم بناء القناعات عبر التعرض المستمر لنفس الرسائل بأشكال مختلفة، ما يؤدي مع الوقت إلى إعادة تشكيل طريقة التفكير دون وعي مباشر من المتلقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك