إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

عالم أزهري يحذر من ظاهرة «أفراح الجمعية»: قد تتحول إلى أكل أموال بالباطل

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

حذر الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، من تنامي ظاهرة أفراح الجمعية، موضحًا أنها باتت تنتشر في ظل الضغوط الاقتصادية، حيث يلجأ البعض إلى إقامة مناسبات ليس بغرض الاحتفال، وإنما لجمع أموال «الن...

ملخص مرصد
حذر الدكتور أسامة قابيل، عالم أزهري، من انتشار ظاهرة «أفراح الجمعية» التي تتحول إلى وسيلة لجمع أموال «النقوط» من الحضور، مشيرًا إلى أنها قد تنطوي على شبهة شرعية أو أكل أموال بالباطل. وأكد أن الأصل في «النقوط» هو الهدية الطوعية، بينما الإشكال يظهر عند إلزامه كآلية مالية. ودعا إلى البساطة والصدق في المناسبات، معتبرًا أن الهدف يجب أن يكون إدخال السرور وصلة الأرحام لا المنفعة المادية.
  • الدكتور أسامة قابيل يحذر من تحول أفراح الجمعية إلى أكل أموال بالباطل
  • «النقوط» جائز شرعًا إذا كان طوعيًا، لكن الإلزام يجعله محظورًا
  • الضغط الاجتماعي يدفع البعض لدفع أموال فوق طاقتهم خوفًا من الحرج
من: الدكتور أسامة قابيل أين: مصر (ذكر قناة «الناس»)

حذر الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، من تنامي ظاهرة أفراح الجمعية، موضحًا أنها باتت تنتشر في ظل الضغوط الاقتصادية، حيث يلجأ البعض إلى إقامة مناسبات ليس بغرض الاحتفال، وإنما لجمع أموال «النقوط» من الحضور على أن يتم ردّها لاحقًا، ما يحول الفرح من مناسبة اجتماعية إلى وسيلة مالية لتبادل الأموال.

الحكم الشرعي مرتبط بطبيعة التعاملأوضح في تصريحات على قناة «الناس»، أن الأصل في «النقوط» أنه من باب الهدية والمواساة، وهو أمر جائز شرعًا إذا تم بطيب نفس ودون إلزام، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى»، مؤكدًا أن الإشكال يبدأ عندما يتحول الأمر إلى نظام مُلزم يشبه «الجمعيات» مع تحديد مبالغ وترتيب أدوار، ما يجعله أقرب إلى التزام مالي يثير شبهة شرعية.

ممارسات مرفوضة وتحايل محتملوأشار إلى أن بعض هذه الأفراح قد تتضمن ممارسات غير جائزة، مثل إقامة مناسبات صورية أو المبالغة فيها فقط لجمع الأموال، أو دعوة أشخاص لا تربطهم علاقة حقيقية بصاحب المناسبة، وهو ما قد يدخل في باب التدليس أو أكل أموال الناس بالباطل، مستدلًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ».

ضغط اجتماعي يخالف مقاصد الشريعةوأكد أن من أخطر ما في هذه الظاهرة أنها تضع البعض تحت ضغط اجتماعي يدفعهم لدفع أموال فوق طاقتهم، خوفًا من الحرج، وهو ما يتنافى مع مقاصد الشريعة القائمة على التيسير ورفع الحرج، مشددًا على أن المال لا يؤخذ إلا برضا كامل، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه».

وشدد على أن الفرح في الإسلام له قيمة إنسانية واجتماعية، ويجب أن يظل قائمًا على إدخال السرور وصلة الأرحام، لا أن يتحول إلى وسيلة للمنفعة المادية، محذرًا من الغش أو التحايل، ومؤكدًا ضرورة الالتزام بالبساطة والصدق في المناسبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك