قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤقتة وآليات شوهدت تحترق روسيا اليوم - مستشار غرفة تجارة وصناعة شنغهاي بموسكو: منتدى بطرسبورغ منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية التلفزيون العربي - بسبب "باور بانك".. دخان يجتاح مقصورة طائرة في أنقرة قبل لحظات من إقلاعها روسيا اليوم - مالي.. السجن 20 عاما لفرنسي متهم بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد روسيا اليوم - مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
عامة

«ترقب عالمي».. إسماعيل تركي: الهدنة بين أمريكا وإيران هشة وتواجه تحديات|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
4

وصف الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، جولة المباحثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بأنها لحظة “مصيرية” قد تحدد مستقبل الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أ...

ملخص مرصد
وصف أستاذ العلوم السياسية إسماعيل تركي جولة المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد بأنها لحظة مصيرية قد تحدد مستقبل الاستقرار الإقليمي. وأكد أن المفاوضات تأتي بعد مهلة ترامب لوقف العمليات العسكرية، مشيرًا إلى سيناريوي نجاح الاتفاق أو عودة التصعيد. كما سلط الضوء على مستوى التمثيل الدبلوماسي العالي في الجولة الحالية مقارنة بالجلسات السابقة.
  • إسماعيل تركي: المفاوضات في إسلام آباد فرصة لإنهاء التوترات الإقليمية
  • ترامب يمنح مهلة أسبوعين لوقف العمليات العسكرية تمهيدًا للحلول الدبلوماسية
  • الوفدان الأمريكي والإيراني برئاسة قيادات عليا (جي دي فانس ومحمد باقر قاليباف)
من: إسماعيل تركي، دونالد ترامب، محمد باقر قاليباف، جي دي فانس أين: العاصمة الباكستانية إسلام آباد

وصف الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، جولة المباحثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بأنها لحظة “مصيرية” قد تحدد مستقبل الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أنها تمثل فرصة حقيقية لإنهاء حالة الحرب والتوتر التي تخيم على الإقليم، وأن هذه المفاوضات تأتي عقب مهلة الأسبوعين التي أعلنها دونالد ترامب لوقف العمليات العسكرية، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام الحلول الدبلوماسية، وسط متابعة دولية مكثفة لما ستؤول إليه هذه الجولة الحساسة.

وأشار إسماعيل تركي، خلال مداخلة عبر تقنية “زووم” على قناة إكسترا نيوز، إلى أن العالم يقف أمام سيناريوهين واضحين؛ إما نجاح هذه المفاوضات في التوصل إلى اتفاق شامل، أو فشلها والعودة مجددًا إلى دائرة التصعيد العسكري، وأن التحدي الأكبر يكمن في طبيعة العقلية التي يدخل بها الطرفان إلى طاولة التفاوض، حيث يسعى كل طرف لفرض شروطه باعتباره “المنتصر”، سواء إيران التي تعرضت لضربات عسكرية قاسية، أو الولايات المتحدة التي لم تحقق حسمًا عسكريًا نهائيًا.

وسلط أستاذ العلوم السياسية، الضوء على التطور اللافت في مستوى التمثيل السياسي والدبلوماسي خلال هذه الجولة، مقارنة بالجولات السابقة التي عُقدت في مسقط وجنيف، وأن المفاوضات السابقة كانت تُدار من قبل شخصيات مثل عباس عراقجي من الجانب الإيراني، وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر من الجانب الأمريكي، بينما تشهد الجولة الحالية مشاركة قيادات أعلى مستوى، ما يعكس جدية أكبر في التوصل إلى نتائج حاسمة.

وأكد إسماعيل تركي، أن ترؤس محمد باقر قاليباف للوفد الإيراني يمنحه تفويضًا كاملًا لاتخاذ قرارات مصيرية، سواء بالتوقيع على اتفاق شامل أو الانسحاب من المفاوضات إذا لم تتحقق مطالب طهران، منوهًا إلى أن هذا التفويض يعكس رغبة إيرانية في حسم الملفات العالقة بشكل نهائي، بدلًا من الاستمرار في جولات تفاوضية طويلة دون نتائج ملموسة.

وفي خطوة وصفها بالتاريخية، أشار أستاذ العلوم السياسية، إلى دلالة ترؤس جي دي فانس للوفد الأمريكي، مؤكدًا أن هذا القرار يحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية متعددة، وأن اختيار فانس يعزز فرص بناء الثقة مع الجانب الإيراني، خاصة أنه معروف بمواقفه المتحفظة تجاه التدخلات العسكرية الخارجية، ما يجعله شخصية أكثر قبولًا نسبيًا لدى طهران مقارنة بغيره من المسؤولين الأمريكيين.

وأضاف إسماعيل تركي، أن هذه الخطوة ترتبط أيضًا باستراتيجية داخلية لدى دونالد ترامب، الذي يسعى إلى تسجيل أي نجاح محتمل للمفاوضات كإنجاز يُحسب لإدارته، بينما قد يُحمّل فانس مسؤولية الفشل في حال تعثرت المحادثات، وكما أن إشراك فانس في هذا الملف المعقد يمثل محاولة لإعداده سياسيًا ودبلوماسيًا، وتعزيز حضوره داخل الحزب الجمهوري، تمهيدًا لدور أكبر في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

واختتم الدكتور إسماعيل تركي، بالتأكيد على أن المشهد لا يزال معقدًا، وأن العقبة الأكبر أمام نجاح المفاوضات تتمثل في غياب الثقة المتبادلة بين الطرفين، مشددًا على أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الوفود رفيعة المستوى قادرة على تجاوز الخلافات العميقة، وصياغة اتفاق ينهي شبح الحرب، أو أن المنطقة ستظل رهينة للتصعيد وعدم الاستقرار في المستقبل القريب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك