في لحظات التحدي، لا تُقاس قوة الأوطان بعدد كلماتها، بل بوضوح رموزها وثبات شعبها.
ومن بين أعظم هذه الرموز، يظل علم مملكة البحرين ليس مجرد قطعة قماش تُرفع، بل راية سيادة، وهوية، وكرامة وطن.
من هنا، يأتي هذا المقترح الوطني الصادق:إطلاق مبادرة شاملة لرفع علم البحرين فوق كل منزل، في كل مدينة وقرية، ليكون حضور العلم مشهدًا يوميًا يعكس وحدة الصف، ويُجسد انتماءً لا يتزعزع، خاصة في ظل التحديات والاعتداءات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره.
إن العلم ليس رمزًا عابرًا، بل هو الركن الرابع الذي يختزل تاريخ الدولة، ويعكس سيادتها، ويرسخ في النفوس معنى الولاء والانتماء.
ورفعه على كل بيت هو إعلان صامت، لكنه أقوى من أي خطاب، بأن هذا الوطن محمي بأبنائه، ومحصّن بوحدتهم.
وتزداد رمزية هذا المشهد حين يكون خلف قيادة حكيمة، يتقدمها حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، رأس الدولة والحامي الأمين للدين والوطن، ورمز وحدة البحرينيين، ومعه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة، الذي يقود مسيرة العمل الوطني بثبات ورؤية.
إن رفع العلم فوق كل منزل ليس مجرد مبادرة شكلية، بل هو رسالة واضحة لكل من يحاول المساس بالبحرين:أن هذا الوطن لا يُكسر، وأن شعبه صفٌ واحد خلف قيادته، وأن الراية ستبقى مرفوعة ما بقي في هذا الوطن قلب ينبض بالولاء.
علمٌ فوق كل بيت… يعني وطنًا لا ينحني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك