قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

هل "الانفصال الصامت" في صالح الأطفال؟

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

يلجأ كثير من الأزواج إلى الانفصال الصامت أو ما يعرف بـ" الطلاق العاطفي" باعتباره وسيلة لحماية الأطفال من مخاطر الطلاق الرسمي، بينما تستمر الحياة تحت سقف واحد في أجواء من الجفاء والتوتر والكآبة. تبدو ا...

ملخص مرصد
يلجأ الأزواج إلى الانفصال الصامت لحماية الأطفال من آثار الطلاق الرسمي، لكن دراسة سعودية عام 2023 كشفت أن 78% من النساء عانين من مستويات متوسطة إلى عالية من هذا الانفصال. حذرت استشارية نفسية من أن الانفصال الصامت يضر الأطفال نفسياً ويجعلهم يميلون إلى الانسحاب في الأزمات. أوصت بضرورة اتخاذ قرار ناضج بشأن النموذج العائلي الذي يضمن استقرار الأطفال.
  • دراسة سعودية عام 2023: 78% من النساء عانين من الطلاق العاطفي
  • الدكتورة رشا عبد الباري: الانفصال الصامت أنانية ولا يخدم الأطفال
  • المختصون: الطلاق الرسمي قد يكون أقل ضرراً من الانفصال الصامت
من: الدكتورة رشا عبد الباري زكي أين: المملكة العربية السعودية

يلجأ كثير من الأزواج إلى الانفصال الصامت أو ما يعرف بـ" الطلاق العاطفي" باعتباره وسيلة لحماية الأطفال من مخاطر الطلاق الرسمي، بينما تستمر الحياة تحت سقف واحد في أجواء من الجفاء والتوتر والكآبة.

تبدو البيوت متماسكة من الخارج، لكنها هشة من الداخل، لتبقى الأسئلة مفتوحة: هل يمنح الطلاق العاطفي الأطفال بيتا أكثر استقرارا، أم يخلف جراحا نفسية أعمق من الطلاق الرسمي أحيانا؟ اضافة اعلانيعرف الطلاق العاطفي بأنه انقطاع جسدي ونفسي وعقلي وروحي وعاطفي بين الزوجين مع استمرار العيش معا، حيث تفقد العلاقة معناها واتصالها العاطفي دون انفصال قانوني.

ويتسع الانفصال ليشمل ما يعرف بـ" الصمت الرقمي"، حين ينغمس كل طرف في جهازه الخاص بدلا من التفاعل مع الآخر، وفق ما نشر على موقع" الجزيرة نت".

وأظهرت دراسة سعودية بعنوان" تأثير الطلاق العاطفي على الصحة النفسية للنساء المتزوجات في المملكة"، نشرت عام 2023، أن 78 % من المشاركات أظهرن مستويات متوسطة إلى عالية من الطلاق العاطفي، الذي لا يتحول غالبا إلى طلاق رسمي لأسباب أبرزها:هل الانفصال الصامت في صالح الأطفال؟" لا، ليس في صالح الأطفال بأي شكل، في الواقع هو أنانية شديدة! " بهذه الحدة تجيب استشارية الأمراض العصبية والنفسية الدكتورة رشا عبد الباري زكي، مشيرة إلى أن المشكلات المتراكمة التي تترك لسنوات دون حلول تعد السبب الرئيس وراء الطلاق العاطفي، حين يعجز الزوجان عن مواجهة أزماتهما.

وتقول: " الانفصال الصامت قرار مشترك بأن يأخذ كل طرف مساحته دون صدام أو احتكاك، ومن دون طلاق، ثم يبدأ الزوجان في تبرير هذا الوضع بأسباب مختلفة، من بينها مصلحة الأولاد، لكنها في الواقع أنانية مطلقة ولا علاقة لها بمصلحة الأطفال".

وتؤكد الدكتورة رشا أن هذا الوضع لا يخدم الأبناء بأي حال، وتتابع: " نرى اليوم عددا كبيرا من الأسر وصل إلى هذا النمط، أب غير سعيد لأنه ليس زوجا حقيقيا، وامرأة محبطة وغير سعيدة، وعلاقة عجيبة بلا اسم ولا معنى، تعكس في الأغلب شخصيات غير سويّة".

تصف الدكتورة رشا تأثير الانفصال الصامت على الأبناء بأنه" كارثي"، وتوضح: " يتعلم الأطفال مبكرا أن طريقة التعامل مع المشكلات هي الانسحاب، وأن الصمت هو الحل الأمثل.

يكبر هؤلاء وهم يميلون إلى الانسحاب أو الصمت عند أول أزمة، ويفشلون في الدفاع عن حقوقهم، وعندما يتزوجون يعيدون إنتاج النموذج نفسه".

مع ذلك، يؤكد المختصون أن هذه النتائج ليست مصيرا حتميا، وأن الطلاق بحد ذاته ليس" حكما بالفشل"، إذ تتعلق الآثار السلبية أساسا بطبيعة الصراع والظروف المحيطة به، لا بمجرد وقوع الانفصال.

وتشرح: " الأشخاص الأسوياء عندما يفقدون رغبتهم في الاستمرار كزوجين، يتخذون قرارا واضحا بطلاق فيه مودة ورحمة، لا يفقد فيه الأطفال أبا أو أما، بل ينتقلون إلى شكل مختلف من الأسرة، بنماذج صحية للتواصل".

وتضيف: " الأم السوية لا تحرم الطفل من والده بعد الطلاق، والأب السوي لا يعاقب الأم بأولادها ولا يساوم على احتياجاتهم.

أما الأطراف غير السوية فتعاني ويعاني أطفالها في كل الأحوال، سواء كان الطلاق رسميا أم صامتا".

وتختم بالإشارة إلى" أن القرار الناضج ليس هو البقاء بأي ثمن، بل أن يسأل كل من الزوجين نفسه: أي نموذج عائلي أريد لأطفالي أن يعيشوا فيه ويعيدوا إنتاجه لاحقا؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك