إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

خبير لبنانى: إيران تستخدم حزب الله ورقة ضغط في مفاوضات إسلام آباد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد عبد الله، أن مفاوضات السلام الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الوفدين الأمريكي والإيراني تواجه تحديات كبرى رغم وجود نقاط اتفاق سابقة، مشيراً إلى أن طهران تس...

ملخص مرصد
أكد المحلل السياسي اللبناني محمد عبد الله أن إيران تستغل ملف لبنان وحزب الله كورقة ضغط في مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران، رغم وجود نقاط اتفاق سابقة. وأشار إلى أن طهران تربط تقدم المفاوضات بوقف إطلاق النار في لبنان، بينما تواصل حملتها ضد الحكومة اللبنانية. كما لفت إلى أن واشنطن تراقب تطورات المنطقة بضغط عسكري واقتصادي متزامن مع المفاوضات.
  • إيران تستخدم ملف لبنان وحزب الله كورقة ضغط في مفاوضات إسلام آباد مع واشنطن
  • طهران تربط تقدم المفاوضات بوقف إطلاق النار في لبنان بحسب محمد عبد الله
  • واشنطن تراقب المنطقة بضغط عسكري واقتصادي أثناء المفاوضات
من: محمد عبد الله (كاتب ومحلل سياسي لبناني) أين: إسلام آباد (العاصمة الباكستانية)

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد عبد الله، أن مفاوضات السلام الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الوفدين الأمريكي والإيراني تواجه تحديات كبرى رغم وجود نقاط اتفاق سابقة، مشيراً إلى أن طهران تسعى لتوظيف ملفات إقليمية ساخنة، وعلى رأسها الوضع في لبنان، لتعزيز موقفها التفاوضي.

نقاط الخلاف العالقة بين واشنطن وطهرانأوضح محمد عبد الله، خلال مداخلة عبر" زووم" من بيروت على قناة" إكسترا نيوز"، أن هناك قضايا جوهرية لا تزال محل خلاف، أبرزها أمن الملاحة في مضيق هرمز، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والوصول إلى حل نهائي بشأن ملف تخصيب اليورانيوم.

وأشار محمد عبد الله إلى تقارير تفيد بأن الحركة الملاحية في مضيق هرمز لا تزال ضئيلة، مما يعكس حالة الحذر وعدم الاندفاع الإيراني في تقديم تنازلات فورية.

توظيف ملف لبنان وحزب الله في المفاوضاتولفت محمد عبد الله المحلل السياسي إلى وجود ربط واضح بين سير المفاوضات والملف اللبناني، موضحاً أن الجانب الإيراني يرهن تقدم المحادثات بموافقة واشنطن على وقف إطلاق النار في لبنان.

واعتبر محمد عبد الله أن التصريحات الإيرانية الأخيرة هي مناورات إعلامية لاستيعاب جمهور حزب الله، في حين أن الواقع يشهد تناقضاً كبيراً؛ إذ يحرض حزب الله ضد الحكومة اللبنانية بدعوى" التواصل مع العدو"، بينما تجلس مرجعيتهم الإيرانية في إسلام آباد للتفاوض المباشر مع الأمريكيين.

استراتيجية" السلام المبني على القوة"وتطرق محمد عبد الله إلى السياسة الأمريكية الحالية تحت شعار" السلام المبني على القوة" الذي ينتهجه الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى وصول حاملات طائرات أمريكية للمنطقة تزامناً مع المفاوضات، مؤكدا أن الطرفين يعيشان ضغوطاً اقتصادية كبيرة؛ فواشنطن تراقب أسعار النفط وتأثيرها على الداخل الأمريكي، وطهران تسعى للحفاظ على نظامها من أي ضربة عسكرية محتملة، مما دفعها لفتح نافذة الحوار.

شروط الوصول إلى اتفاق مستدامواختتم محمد عبد الله حديثه بالتأكيد على أن أي اتفاق أمريكي إيراني لن يكتب له النجاح والاستقرار ما لم يكن ملف" سلاح حزب الله" مطروحاً بشكل أساسي على طاولة المفاوضات، مشددا على ضرورة أن يكون السلاح في لبنان تحت سلطة الدولة والجيش اللبناني فقط، مشيراً إلى أن الجانب الأمريكي قد يضغط في هذا الاتجاه لضمان تهدئة شاملة في المنطقة ومنع حزب الله من السيطرة على مفاصل الدولة اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك