وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

وزير الحرب الأمريكي في مرمى السفارات الإيرانية.. سجال هرمز يشعل المنصات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

تصاعدت حدة السجال بين الولايات المتحدة وإيران على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إعلان أمريكي عن بدء عملية لتأمين مضيق هرمز من الألغام، قابله رد إيراني لاذع عبر سفارات عدة، في مشهد يعكس امتداد المواجهة ...

ملخص مرصد
تصاعد السجال بين الولايات المتحدة وإيران على منصات التواصل بعد إعلان أمريكي عن بدء عملية لإزالة الألغام من مضيق هرمز، ردا على ذلك سخرت السفارات الإيرانية في عدة دول من التصريحات الأمريكية، مؤكدة أن السيطرة على المضيق تبقى بيد طهران. تأتي هذه المواجهة في ظل استمرار التوترات العسكرية بالمنطقة واعتماد أسواق الطاقة العالمية على استقرار الملاحة في المضيق الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
  • بدأت الولايات المتحدة عملية إزالة ألغام من مضيق هرمز يوم 11 أبريل بحسب القيادة المركزية الأمريكية
  • ردت السفارات الإيرانية في النمسا وبلغاريا وكوريا الجنوبية بسخرية على تصريحات وزير الحرب الأمريكي
  • أكدت إيران أن السيطرة على مرور السفن في المضيق تبقى بيد الجمهورية الإسلامية
من: الولايات المتحدة وإيران أين: مضيق هرمز

تصاعدت حدة السجال بين الولايات المتحدة وإيران على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إعلان أمريكي عن بدء عملية لتأمين مضيق هرمز من الألغام، قابله رد إيراني لاذع عبر سفارات عدة، في مشهد يعكس امتداد المواجهة من الميدان إلى الفضاء الرقمي.

وبدأ التصعيد بتغريدة لوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، قال فيها إن المدمرتين الأمريكيتين" يو إس إس فرانك إي بيترسون" (DDG 121) و" يو إس إس مايكل مورفي" (DDG 112) عبرتا مضيق هرمز ونفذتا عمليات في الخليج، ضمن مهمة أوسع تهدف إلى" ضمان خلو المضيق بالكامل من الألغام البحرية" التي قال إن الحرس الثوري الإيراني زرعها.

list 1 of 2باري روزين من سجين لدى طهران إلى طاولة المفاوضات: كيف يرى التهدئة؟list 2 of 2رئيس كوريا الجنوبية يعيد نشر فيديو صادم لجنود إسرائيليين ويثير جدلا دبلوماسياوفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انطلاق عملية إزالة الألغام يوم 11 أبريل/نيسان، موضحة أن القوات بدأت" تهيئة الظروف لإنشاء ممر آمن جديد" للملاحة، مع خطط لمشاركة هذا المسار مع قطاع الشحن قريبا، لضمان استمرار تدفق التجارة العالمية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

لكنَّ الرد الإيراني جاء سريعا وحادا، إذ سخرت السفارة الإيرانية في النمسا من تصريحات وزير الحرب الأمريكي، وقالت إنه" هُزم في الحرب ضد إيران خصوصا في ملف السيطرة على مضيق هرمز"، وأضافت في لهجة تهكمية أنه" بحث عن المضيق في المكان الخطأ".

ولم يقتصر الرد على فيينا، إذ دخلت بعثات دبلوماسية إيرانية عدة على الخط، حيث شددت السفارة الإيرانية في بلغاريا على أن" السيطرة على مرور السفن في مضيق هرمز تبقى بيد الجمهورية الإسلامية"، في تأكيد مباشر لرفض الرواية الأمريكية.

وفي لندن، استخدمت السفارة الإيرانية لغة رمزية، قائلة إن الجانب الأمريكي" تذوق جوهر الخليج الفارسي"، في حين صعَّدت السفارة في كوريا الجنوبية من لهجة السخرية، وقالت إن الوزير الأمريكي" وصل إلى العنوان الخطأ منذ البداية".

يعكس هذا التراشق تحوُّل مضيق هرمز إلى محور مزدوج للصراع؛ ميداني يتعلق بأمن الملاحة وإزالة الألغام، وإعلامي/سياسي يتمثل في حرب الروايات والسيادة.

فبينما تصر واشنطن على أن المضيق" ممر دولي" يتطلب تأمينا لضمان حرية التجارة، تؤكد طهران أنه يقع ضمن نطاق نفوذها الإستراتيجي، وترفض أي محاولة لفرض واقع جديد دون موافقتها.

ويأتي هذا السجال في توقيت حساس، مع استمرار التوترات العسكرية في المنطقة، واعتماد أسواق الطاقة العالمية بشكل كبير على استقرار الملاحة في المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

ولا يقتصر الخلاف على الجغرافيا أو التسمية، بل يمتد إلى معادلة القوة والسيطرة في الخليج.

فالإعلان الأمريكي عن" ممر آمن جديد" يشير إلى محاولة إعادة رسم قواعد المرور البحري، في حين ترى إيران في ذلك مساسا بنفوذها وردعا يجب مواجهته سياسيا وإعلاميا.

ومع هذا التصعيد، يبدو أن معركة هرمز لم تعد فقط في البحر، بل أيضا على شاشات الهواتف، حيث تتقاطع الرسائل العسكرية مع الدعاية السياسية، في صراع مفتوح على النفوذ والسردية.

وفي اليوم الخامس من اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أنه سيغادر إسلام آباد دون تحقيق اتفاق في المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران، وقال إن هذا سيئ للإيرانيين أكثر من كونه سيئا للأمريكيين.

من جانبها، أفادت وكالة تسنيم بانتهاء المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام آباد دون التوصل لاتفاق.

وقالت إن عدم التوصل لاتفاق مرده المطالب الأمريكية المفرطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك