قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

زي النهاردة، كيف أعادت حرب 1663 إشعال الصراع بين العثمانيين وأوروبا؟

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

في مثل هذا اليوم من عام 1663، أعلنت الدولة العثمانية الحرب على الإمبراطورية الرومانية، منهيةً حالة سلام نسبي استمرت منذ توقيع معاهدة سيتفاتوروك عام 1606، التي أنهت بدورها حربًا طويلة بين الطرفين عُرفت...

ملخص مرصد
في مثل هذا اليوم من عام 1663، أعلنت الدولة العثمانية الحرب على الإمبراطورية الرومانية بعد 56 عامًا من السلام الهش، إثر بناء الأخيرة قلعة عسكرية قرب الحدود العثمانية في المجر. بدأت الحرب بانتصارات عثمانية قبل أن تنتهي بهزيمة في معركة سانت غوتارد 1664، ثم توقيع معاهدة فاسفار المتوازنة. لم يحسم الصراع لصالح أي طرف، واستمر التنافس على النفوذ في أوروبا الوسطى.
  • أعلنت الدولة العثمانية الحرب على الإمبراطورية الرومانية في 1663 بعد 56 عامًا من السلام الهش
  • بناء قلعة رومانية قرب الحدود العثمانية اعتبرته إسطنبول خرقًا للتوازن القائم
  • انتهت الحرب بمعاهدة فاسفار بعد هزيمة عثمانية في معركة سانت غوتارد 1664
من: الدولة العثمانية والإمبراطورية الرومانية أين: أوروبا الوسطى والمجر

في مثل هذا اليوم من عام 1663، أعلنت الدولة العثمانية الحرب على الإمبراطورية الرومانية، منهيةً حالة سلام نسبي استمرت منذ توقيع معاهدة سيتفاتوروك عام 1606، التي أنهت بدورها حربًا طويلة بين الطرفين عُرفت بالحرب الطويلة (1593–1606) وبذلك استمر العمل بالمعاهدة نحو 56 عامًا، حافظ خلالها الجانبان على توازن هش، لم يخلُ من التوترات والمناوشات الحدودية.

أسباب الصراع بين الدولة العثمانية والإمبراطورية الرومانيةخلال هذه الفترة، بقيت مناطق المجر وترانسلفانيا بؤرة صراع غير مباشر، حيث تنافست القوتان على النفوذ السياسي والعسكري.

ومع منتصف القرن السابع عشر، بدأت الإمبراطورية الرومانية في تعزيز دفاعاتها على حدودها الشرقية، مستفيدة من تراجع نسبي في الانخراط العثماني بأوروبا بسبب انشغالات داخلية وخارجية.

شرارة الحرب جاءت مع قيام القوات التابعة للإمبراطورية ببناء قلعة عسكرية حصينة قرب الحدود العثمانية في المجر، في خطوة اعتبرتها إسطنبول خرقًا واضحًا للتوازن القائم وتهديدًا مباشرًا لنفوذها.

وردًا على ذلك، أعلنت الدولة العثمانية الحرب في 1663، ودفعت بقواتها نحو وسط أوروبا، مستهدفة المواقع الاستراتيجية على طول الجبهة.

شهدت الحرب سلسلة من المعارك، أبرزها تقدم القوات العثمانية في البداية وسيطرتها على عدد من الحصون، قبل أن تتعرض لانتكاسة كبيرة في معركة سانت غوتارد عام 1664، حيث تمكنت قوات الإمبراطورية الرومانية، بدعم من حلفاء أوروبيين، من إلحاق هزيمة مؤثرة بالجيش العثماني.

ورغم هذا الانتصار العسكري، انتهت الحرب بتوقيع معاهدة فاسفار، التي وصفت بأنها متوازنة نسبيًا، إذ لم تحقق الإمبراطورية مكاسب كبيرة مقارنة بانتصارها، بينما احتفظ العثمانيون ببعض مواقعهم الاستراتيجية.

وبذلك يمكن اعتبار الحرب دون حسم واضح، حيث خرج الطرفان بمكاسب محدودة، واستمر الصراع بينهما في مراحل لاحقة ضمن سياق التنافس الطويل على أوروبا الوسطى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك