الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

ظاهرة منذ عشرات السنين.. سر مدينة يقصدها المصريون قبل شم النسيم

العربية.نت | اليمن
2

مع اقتراب احتفالات" شم النسيم"، تتجه الأنظار في مصر إلى مدينة نبروه، التابعة لمحافظة الدقهلية، التي تشتهر بأسماكها المملحة.اكتسبت المدينة شهرتها من إرث يمتد لعشرات السنين، جعلها مركزاً رئيسياً في صن...

ملخص مرصد
تشهد مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية المصرية إقبالاً كبيراً قبل احتفالات شم النسيم، لشراء الفسيخ المصنوع من سمك البوري عبر عملية تخمير مملح. (بحسب محمد اليماني وخالد شعير) قال أصحاب محلات محلية إن المدينة تعد مركزاً رئيسياً لصناعة الفسيخ والرنجة، ويأتيها زوار من جميع المحافظات المصرية والمغتربين في الخارج. ترتبط هذه العادة بموروث غذائي مصري قديم، حيث يعتبر الفسيخ جزءاً أساسياً من طقوس شم النسيم، الذي يرمز للفرح والتجدد حسبما أفاد سامح الزهار، المتخصص في التاريخ.
  • مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية تشتهر بصناعة الفسيخ المملح من سمك البوري
  • إقبال كبير من المصريين والمغتربين لشراء الفسيخ قبل شم النسيم
  • الفسيخ جزء أصيل من الموروث الغذائي المصري وارتبط باحتفالات الربيع
من: محمد اليماني، خالد شعير، سامح الزهار، الدكتورة منال عز الدين أين: مدينة نبروه، محافظة الدقهلية، مصر

مع اقتراب احتفالات" شم النسيم"، تتجه الأنظار في مصر إلى مدينة نبروه، التابعة لمحافظة الدقهلية، التي تشتهر بأسماكها المملحة.

اكتسبت المدينة شهرتها من إرث يمتد لعشرات السنين، جعلها مركزاً رئيسياً في صناعة الأسماك المملحة.

قبل أيام، تحولت المدينة إلى خلية نحل بشرية، تستقبل زواراً من جميع المحافظات المصرية، وتمتد شهرتها إلى المصريين في أوروبا وأميركا، الذين يحرصون على تزيين موائدهم ب" فسيخ نبروه".

وقال محمد اليماني، أحد أصحاب محلات الأسماك المملحة في نبروه، لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت"، إن المدينة تشتهر بإعداد الفسيخ من سمك البوري عبر عملية" التخمير المملح".

وتتطلب هذه العملية دقة عالية لتجنب فساد المنتج أو تكون بكتيريا خطيرة.

يتم اختيار سمك البوري الطازج بعناية، ثم يغسل ويترك لتصفية السوائل.

تحشى الخياشيم بالملح الخشن، ويوضع السمك في براميل خشبية مغطاة بالملح مع منع دخول الهواء.

تستغرق فترة التمليح من 15 إلى 20 يوماً في الصيف، وقد تصل إلى 30 يوماً في الشتاء.

من جهته، أكد خالد شعير، أحد أصحاب محلات الأسماك المملحة في نبروه، لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت"، أن المدينة تعد من أبرز مراكز صناعة الفسيخ والرنجة في مصر.

لا يقتصر الإقبال على المصريين داخل البلاد فقط، بل يمتد إلى المغتربين في دول عربية وأوروبية وأميركية، الذين يحرصون على تناوله خلال زياراتهم أو عبر أقاربهم.

اعتبر شعير أن هذه العادة جزء أصيل من الموروث الغذائي المصري.

رغم التغيرات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، يظل الفسيخ عادة ثابتة لدى المصريين، خاصة لارتباطه بمناسبة شم النسيم، التي تمتد جذورها إلى الحضارة الفرعونية.

في السياق التاريخي، قال سامح الزهار، المتخصص في التاريخ، لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت"، إن تناول الأسماك المملحة من أقدم التقاليد الغذائية في مصر، وارتبط منذ القدم بالمناسبات والأعياد، وعلى رأسها احتفالات الربيع.

كان المصريون القدماء يحرصون على تناول هذه الأطعمة خلال الاحتفالات المرتبطة بالطبيعة ودورة الحياة، مثل شم النسيم، الذي كان يمثل بداية موسم الحصاد.

منح هذا طابعاً رمزياً للأكلات يعكس الفرح والتجدد والوفرة.

وأضاف الزهار: جاءت تسمية" الفسيخ" من طريقة تصنيعه، حيث يتم تمليح الأسماك وتركها لتتخمر، مما يؤدي إلى تحللها واكتسابها قواماً مميزاً ونكهة قوية.

كانت هذه الطريقة وسيلة لحفظ الغذاء في ظل غياب وسائل التبريد.

لم يكن الفسيخ مجرد طعام، بل عنصراً أساسياً في طقوس الاحتفال، وارتبط بالخروج إلى الطبيعة والتجمعات.

تحولت هذه العادة إلى تقليد متوارث يعكس الهوية الثقافية المصرية.

وأكد الزهار أن استمرار هذه الظاهرة يعكس قوة الموروث الشعبي، حيث يتمسك المصريون بها خلال الأعياد، مثل عيد الفطر وشم النسيم، باعتبارها طقساً أساسياً لا تكتمل فرحة العيد بدونه.

من جانبها، قالت الدكتورة منال عز الدين، الباحثة بمعهد تكنولوجيا الغذاء، إن هناك إرشادات ضرورية قبل تناول الفسيخ.

شددت على أن اختيار المنتج الجيد هو العامل الأهم، حيث تلعب كمية الملح وطريقة التخزين دوراً كبيراً في سلامته.

التمليح غير السليم قد يؤدي إلى نمو بكتيريا خطيرة.

تستغرق عملية تخمير الفسيخ نحو 25 يوماً في الشتاء، وتقل مدتها في الصيف نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.

نصحت بشراء الفسيخ من مصادر موثوقة وتحت إشراف صحي، مع التأكد من خلوه من أي روائح غير طبيعية، وتجنب تناوله بكميات كبيرة.

وشددت عز الدين على أن مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم يجب أن يتوخوا الحذر نظراً لتأثير نسبة الأملاح المرتفعة عليهم، مؤكدة أهمية استشارة الطبيب قبل تناوله.

في حال ظهور أعراض تسمم مثل الغثيان أو القيء أو ضعف العضلات، يجب التوجه فوراً إلى أقرب مركز سموم لتلقي العلاج اللازم، والذي يشمل المصل وغسيل المعدة، لتفادي حدوث مضاعفات خطيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك