الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان
عامة

"فرحة منقوصة".. مسيحيون شرقيون بغزة يحيون أول "فصح" بعد الإبادة

وكالة الأناضول
3

غزة / رمزي محمود / الأناضولالطفلة فائقة عياد: هذا أول عيد بعد الحرب، ويعني لنا الكثير، فهو عيد الفصح المجيد وفيه الأمل والفرحةفي أجواء روحانية مثقلة بآثار حرب إسرائيلية مدمرة استمرت عامين، أحيا عش...

ملخص مرصد
أحيا مسيحيو غزة عيد الفصح الشرقي الأحد في كنيسة القديس برفيريوس وسط ظروف قاسية، بعد عامين من الحرب الإسرائيلية التي خلفت دمارا واسعا وآلاف الضحايا. (بحسب مراسل الأناضول) جرت طقوس العيد amid تداعيات الحرب، مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، رغم سريان الهدنة. وأكد المصلون تمسكهم بقيم السلام والتعايش رغم الألم والفرحة المنقوصة.
  • أقيم قداس عيد الفصح في كنيسة القديس برفيريوس بغزة، أقدم الكنائس بالعالم
  • قالت الطفلة فائقة عياد: هذا أول عيد بعد الحرب، ويعني لنا الكثير
  • قالت وزارة الصحة: قتل 749 فلسطينيا وإصابة 2082 خلال الخروقات الإسرائيلية
من: مسيحيو غزة، ماجد ترزي، فائقة عياد، وزارة الصحة الفلسطينية أين: قطاع غزة، كنيسة القديس برفيريوس (البلدة القديمة بمدينة غزة)

غزة / رمزي محمود / الأناضولالطفلة فائقة عياد: هذا أول عيد بعد الحرب، ويعني لنا الكثير، فهو عيد الفصح المجيد وفيه الأمل والفرحةفي أجواء روحانية مثقلة بآثار حرب إسرائيلية مدمرة استمرت عامين، أحيا عشرات المسيحيين الفلسطينيين بقطاع غزة، الأحد، عيد الفصح (القيامة) وفق التقويم الشرقي.

ويأتي إحياء العيد هذا العام في ظل تداعيات أزمة غير مسبوقة أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ودمار واسع في أنحاء القطاع.

ويوافق عيد الفصح أو عيد القيامة هذا العام بالتقويم الغربي 5 أبريل/ نيسان، والشرقي في 12 من الشهر ذاته.

ورغم هذه الظروف، أقيم قداس عيد القيامة داخل كنيسة القديس برفيريوس في البلدة القديمة بمدينة غزة، وفق مراسل الأناضول.

وتُعد الكنيسة من أقدم الكنائس في العالم، وأبرز المعالم الدينية في القطاع، وشاهدا تاريخيا على عمق الوجود المسيحي الفلسطيني.

ويحرص مسيحيو غزة على إحياء عيد القيامة عبر حضور قداس منتصف الليل، وإشعال الشموع، وتلاوة التراتيل الدينية التي تعبر عن الفرح بقيامة السيد المسيح، بحسب معتقداتهم.

كما يتبادلون التهاني بعبارة" المسيح قام"، ويجتمعون مع عائلاتهم بعد القداس، فيما يزور كثيرون قبور أقاربهم للصلاة على أرواحهم، في تقليد متوارث يعكس ارتباطهم الروحي بالمناسبة.

وفي ساحة الكنيسة وداخلها، تجمع المصلون حاملين الشموع وتلوا التراتيل، معبرين عن آمالهم بأن يعم السلام.

وعقب الصلوات، تبادل الحضور التهاني وأدوا طقوسا دينية، فيما توجه آخرون لزيارة قبور أقاربهم.

ويواصل مسيحيو غزة إحياء مناسباتهم الدينية رغم الظروف، تأكيدا لتمسكهم بهويتهم وإيمانهم بقيم السلام والتعايش.

وتعرضت كنيسة القديس برفيريوس خلال حرب الإبادة لقصف إسرائيلي أدى إلى مقتل وإصابة عدد من النازحين، إضافة إلى أضرار مادية.

ويأتي إحياء العيد في أجواء وُصفت بأنها" منقوصة"، رغم سريان وقف إطلاق النار، مع استمرار تداعيات الحرب على السكان.

وقال المواطن ماجد ترزي: " لأول مرة يمر علينا العيد بعد المقتلة التي حلت بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة بمسيحييه ومسلميه".

وأضاف في حديث للأناضول: " الفرحة منقوصة بسبب ما جرى"، مترحما على الضحايا.

وأعرب عن أمله في الشفاء للجرحى وخروج الأسرى من السجون والمعتقلات.

وتابع: " نحن فرحون بالعيد، لكن ليس كما كل عام"، مؤكدا أن" رسالة العيد هي المحبة والسلام".

من جانبها، قالت الطفلة فائقة عياد: " هذا أول عيد بعد الحرب، ويعني لنا الكثير، فهو عيد الفصح المجيد وفيه الأمل والفرحة".

وأضافت: " من حق كل طفل فلسطيني أن يعيش كأي طفل في العالم.

نرجو السلام والمحبة للجميع".

وتزامن إحياء هذه المناسبة الدينية مع الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف وإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 749 فلسطينيا وإصابة 2082 آخرين، وفق أحدث معطيات وزارة الصحة.

وفي الوقت ذاته، تواصل إسرائيل التنصل من بنود الاتفاق، خاصة ما يتعلق بفتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية ومواد الإيواء، ما أدى إلى استمرار المعاناة الإنسانية الناجمة عن الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك