قال الكاتب والمحلل السياسي محمد عبد الله، إن هناك اتصالات جرت بين مسؤولين من لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، في إطار التحضير لاجتماع مرتقب في واشنطن، مشيرًا إلى أن هذه التحركات قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاوض، رغم تأجيل زيارة رئيس الحكومة اللبنانية.
انقسام داخلي واعتراضات سياسيةوأضاف خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن هذه الخطوات قوبلت باعتراضات من حزب الله وأنصاره، إذ شهدت البلاد تظاهرات رافضة لأي تفاوض مع الجانب الإسرائيلي، معتبرًا أن الحزب ينفرد بقراراته دون توافق وطني في ظل أزمة اقتصادية وسياسية تعاني منها البلاد.
وأوضح أن مواقف حزب الله لم تعد تحظى بإجماع داخل الشارع اللبناني، حتى داخل بيئته، لافتًا إلى وجود حالة من القلق من تداعيات أي تصعيد أو انخراط في صراعات لا يتحملها لبنان في ظل أوضاعه الحالية.
وأشار إلى مخاوف من لجوء بعض الأجنحة داخل الحزب إلى التصعيد داخليًا في حال تغيرت موازين القوى الإقليمية، مؤكدًا أن أي محاولة للسيطرة على مؤسسات الدولة لن تكون قابلة للاستمرار، وقد تدفع البلاد نحو مزيد من عدم الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك