قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤقتة وآليات شوهدت تحترق روسيا اليوم - مستشار غرفة تجارة وصناعة شنغهاي بموسكو: منتدى بطرسبورغ منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية التلفزيون العربي - بسبب "باور بانك".. دخان يجتاح مقصورة طائرة في أنقرة قبل لحظات من إقلاعها روسيا اليوم - مالي.. السجن 20 عاما لفرنسي متهم بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد روسيا اليوم - مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
عامة

فرحة منقوصة.. مسيحيون شرقيون بغزة يحيون أول عيد فصح بعد الإبادة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

- ماجد ترزي: لأول مرة يمر علينا العيد بعد المقتلة التي حلت بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة بمسيحييه ومسلميه- الطفلة فائقة عياد: هذا أول عيد بعد الحرب، ويعني لنا الكثير، فهو عيد الفصح المجيد وفيه الأمل ...

ملخص مرصد
أحيا مسيحيو غزة عيد الفصح الشرقي في ظل ظروف قاسية، بعد عامين من الحرب الإسرائيلية التي خلفت دمارا هائلا. أقيمت الطقوس الدينية في كنيسة القديس برفيريوس، أقدم الكنائس في القطاع، رغم الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بها. عبّر المصلون عن آمالهم في السلام، لكنهم وصفوا فرحتهم بأنها منقوصة بسبب استمرار تداعيات الحرب وتدني الأوضاع الإنسانية.
  • أقيم قداس عيد الفصح في كنيسة القديس برفيريوس بغزة رغم دمارها من القصف الإسرائيلي
  • عبّر مسيحيو غزة عن آمالهم في السلام رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار
  • أكد سكان غزة على تمسكهم بهويتهم الدينية رغم المعاناة الإنسانية المستمرة
من: مسيحيو غزة (ماجد ترزي، فائقة عياد)، كنيسة القديس برفيريوس أين: قطاع غزة، كنيسة القديس برفيريوس (البلدة القديمة بمدينة غزة)

- ماجد ترزي: لأول مرة يمر علينا العيد بعد المقتلة التي حلت بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة بمسيحييه ومسلميه- الطفلة فائقة عياد: هذا أول عيد بعد الحرب، ويعني لنا الكثير، فهو عيد الفصح المجيد وفيه الأمل والفرحةفي أجواء روحانية مثقلة بآثار حرب إسرائيلية مدمرة استمرت عامين، أحيا عشرات المسيحيين الفلسطينيين بقطاع غزة، الأحد، عيد الفصح (القيامة) وفق التقويم الشرقي.

ويأتي إحياء العيد هذا العام في ظل تداعيات أزمة غير مسبوقة أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ودمار واسع في أنحاء القطاع.

ويوافق عيد الفصح أو عيد القيامة هذا العام بالتقويم الغربي 5 أبريل، والشرقي في 12 من الشهر ذاته.

ورغم هذه الظروف، أقيم قداس عيد القيامة داخل كنيسة القديس برفيريوس في البلدة القديمة بمدينة غزة، وفق مراسل الأناضول.

وتُعد الكنيسة من أقدم الكنائس في العالم، وأبرز المعالم الدينية في القطاع، وشاهدا تاريخيا على عمق الوجود المسيحي الفلسطيني.

ويحرص مسيحيو غزة على إحياء عيد القيامة عبر حضور قداس منتصف الليل، وإشعال الشموع، وتلاوة التراتيل الدينية التي تعبر عن الفرح بقيامة السيد المسيح، بحسب معتقداتهم.

كما يتبادلون التهاني بعبارة" المسيح قام"، ويجتمعون مع عائلاتهم بعد القداس، فيما يزور كثيرون قبور أقاربهم للصلاة على أرواحهم، في تقليد متوارث يعكس ارتباطهم الروحي بالمناسبة.

وفي ساحة الكنيسة وداخلها، تجمع المصلون حاملين الشموع وتلوا التراتيل، معبرين عن آمالهم بأن يعم السلام.

وعقب الصلوات، تبادل الحضور التهاني وأدوا طقوسا دينية، فيما توجه آخرون لزيارة قبور أقاربهم.

ويواصل مسيحيو غزة إحياء مناسباتهم الدينية رغم الظروف، تأكيدا لتمسكهم بهويتهم وإيمانهم بقيم السلام والتعايش.

وتعرضت كنيسة القديس برفيريوس خلال حرب الإبادة لقصف إسرائيلي أدى إلى مقتل وإصابة عدد من النازحين، إضافة إلى أضرار مادية.

ويأتي إحياء العيد في أجواء وُصفت بأنها" منقوصة"، رغم سريان وقف إطلاق النار، مع استمرار تداعيات الحرب على السكان.

وقال المواطن ماجد ترزي: " لأول مرة يمر علينا العيد بعد المقتلة التي حلت بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة بمسيحييه ومسلميه".

وأضاف في حديث للأناضول: " الفرحة منقوصة بسبب ما جرى"، مترحما على الضحايا.

وأعرب عن أمله في الشفاء للجرحى وخروج الأسرى من السجون والمعتقلات.

وتابع: " نحن فرحون بالعيد، لكن ليس كما كل عام"، مؤكدا أن" رسالة العيد هي المحبة والسلام".

من جانبها، قالت الطفلة فائقة عياد: " هذا أول عيد بعد الحرب، ويعني لنا الكثير، فهو عيد الفصح المجيد وفيه الأمل والفرحة".

وأضافت: " من حق كل طفل فلسطيني أن يعيش كأي طفل في العالم.

نرجو السلام والمحبة للجميع".

وتزامن إحياء هذه المناسبة الدينية مع الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف وإطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد 749 فلسطينيا وإصابة 2082 آخرين، وفق أحدث معطيات وزارة الصحة.

وفي الوقت ذاته، تواصل إسرائيل التنصل من بنود الاتفاق، خاصة ما يتعلق بفتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية ومواد الإيواء، ما أدى إلى استمرار المعاناة الإنسانية الناجمة عن الحرب.

وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من الحرب على غزة، التي خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172​​​​​​​ ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

​​​​​​​.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك