العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

"Tokenmaxxing".. سباق محموم داخل شركات التكنولوجيا لتحويل استهلاك الذكاء الاصطناعي إلى معيار نفوذ

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
2

كشفَت تقارير تقنية عن بروز ظاهرة جديدة داخل كبرى شركات التكنولوجيا في وادي السليكون تُعرف باسم" Tokenmaxxing"، في إشارة إلى تحوّل استهلاك وحدات بيانات الذكاء الاصطناعي، المعروفة بـ" التوكنز"، من مجرد ...

ملخص مرصد
أظهرت تقارير أن شركات وادي السليكون تعتمد على قياس استهلاك وحدات الذكاء الاصطناعي (التوكنز) كمعيار نفوذ داخل بيئة العمل، حيث تحولت هذه الوحدات من مجرد تقنية إلى ساحة تنافس بين الموظفين. بحسب صحيفة The Information، استهلك موظفو ميتا 60 تريليون توكن خلال 30 يوماً، مع تتبع استهلاكهم عبر لوحة بيانات داخلية. بدأت الشركات دمج هذا المؤشر في تقييمات الأداء السنوية، ما جعله بمثابة رأس مال للسمعة داخل المؤسسات التقنية.
  • شركات وادي السليكون تقيس استهلاك التوكنز كمعيار نفوذ بين الموظفين
  • ميتا استهلك موظفوها 60 تريليون توكن خلال 30 يوماً بحسب لوحة بيانات داخلية
  • شركات بدأت تدمج كثافة الاستهلاك في تقييمات الأداء السنوية للموظفين
من: شركات تكنولوجيا وادي السليكون، جينسن هوانغ، أندرو بوسورث أين: وادي السليكون

كشفَت تقارير تقنية عن بروز ظاهرة جديدة داخل كبرى شركات التكنولوجيا في وادي السليكون تُعرف باسم" Tokenmaxxing"، في إشارة إلى تحوّل استهلاك وحدات بيانات الذكاء الاصطناعي، المعروفة بـ" التوكنز"، من مجرد وسيلة تشغيل تقنية إلى ساحة تنافس بين المطورين والمهندسين لإبراز إنتاجيتهم داخل بيئة العمل.

وفي هذا الإطار، تمثل" التوكنز" وحدات المعالجة الأساسية التي تعتمد عليها نماذج الذكاء الاصطناعي، إذ تتكون من كلمات أو أجزاء من كلمات، ويُقاس حجم استخدام النماذج بعدد هذه الوحدات التي يرسلها المستخدم للنظام أو يتلقاها منه ضمن الإجابات.

وبات هذا المؤشر يُستخدم بشكل متزايد لمتابعة كثافة التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التقنية.

وبحسب ما أوردته صحيفة" The Information"، تعتمد شركة" ميتا" لوحة بيانات داخلية تحمل اسم" Claudeonomics" لتتبع استهلاك موظفيها لنماذج الذكاء الاصطناعي، مع عرض تصنيف لحظي لأكثر 250 مستخدماً للطاقة من أصل أكثر من 85 ألف موظف.

وخلال الثلاثين يوماً الماضية، تجاوز إجمالي الاستهلاك 60 تريليون توكن، بينما سجل أحد الموظفين وحده 281 مليار توكن، في مشهد أفرز ألقاباً رمزية من قبيل" أسطورة التوكن".

كما تأتي هذه الظاهرة في وقت بدأت فيه شركات التكنولوجيا إدماج استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن معايير تقييم الأداء السنوي، ما منح كثافة الاستهلاك بعداً جديداً يتجاوز الجانب التقني إلى ما يشبه" رأس مال للسمعة" داخل الشركات.

ورغم تداول شائعات تربط بين حجم الاستهلاك وقرارات تسريح الموظفين، أكد مسؤولون في" ميتا" أن هذا العامل لا يؤثر بشكل مباشر على الفصل، مع الإشارة إلى أن المديرين أصبحوا يراجعون حالات بعض الموظفين الذين يتجاوز استهلاكهم 400 ألف توكن يومياً للتحقق من طبيعة الاستخدام.

ومن جهة أخرى، لم تبق هذه الثقافة محصورة داخل" ميتا"، بل امتدت عبر تصريحات لقيادات بارزة في القطاع.

فقد نقل عن جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة" إنفيديا"، قوله إن المهندس الذي يتقاضى 500 ألف دولار سنوياً ولا ينفق ما لا يقل عن 250 ألف دولار على توكنز الذكاء الاصطناعي يثير" قلقاً عميقاً".

كما أشار أندرو بوسورث، كبير المسؤولين التقنيين في" ميتا"، إلى حالة مهندس أنفق ميزانية تعادل راتبه على التوكنز، وهو ما قيل إنه ساهم في رفع إنتاجيته بعشرة أضعاف.

كذلك انعكس هذا التوجه على" GitHub" التابعة لـ" مايكروسوفت"، حيث ارتفع عدد طلبات وكلاء الذكاء الاصطناعي من 4 ملايين إلى 17 مليوناً، فيما زادت تعديلات الأكواد باستخدام نموذج Claude بمعدل 25 مرة خلال ستة أشهر.

وفي المقابل، يلفت خبراء إلى أن حجم الاستهلاك لا يعكس بالضرورة جودة النتائج، في ظل مخاوف من أن يؤدي الضغط لإظهار التفوق إلى هدر الموارد بدلاً من توجيه الجهد نحو الكفاءة والابتكار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك