العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
منوعات

صندوق النقد والبنك الدولي يحذّران من تداعيات اقتصادية حادة لحرب الشرق الأوسط

الوئام | منوعات
2

سيجتمع كبار المسؤولين الماليين من مختلف دول العالم في واشنطن هذا الأسبوع، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط التي تمثل صدمة إضافية للاقتصاد العالمي، بعد جائحة كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا في عام ...

ملخص مرصد
حذّر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي من تداعيات اقتصادية حادة ناتجة عن استمرار الحرب في الشرق الأوسط، متوقعين خفض توقعات النمو العالمي وارتفاع التضخم. وأشارا إلى أن الأسواق الناشئة والدول النامية ستكون الأكثر تضرراً، مع توقع تراجع النمو إلى 2.6% في حال استمرار الحرب وارتفاع التضخم إلى 6.7% في السيناريوهات الأسوأ.
  • اجتماع كبار المسؤولين الماليين في واشنطن هذا الأسبوع لمناقشة تداعيات الحرب
  • توقع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي خفض النمو العالمي وارتفاع التضخم
  • تحذير من تأثير الحرب على الأمن الغذائي وارتفاع مستويات الدين العالمي
من: صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أين: واشنطن

سيجتمع كبار المسؤولين الماليين من مختلف دول العالم في واشنطن هذا الأسبوع، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط التي تمثل صدمة إضافية للاقتصاد العالمي، بعد جائحة كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.

وقال مسؤولون بارزون في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إن المؤسستين تتجهان إلى خفض توقعات النمو العالمي، مع رفع تقديرات التضخم، نتيجة تداعيات الحرب على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، محذرين من أن الأسواق الناشئة والدول النامية ستكون الأكثر تأثراً.

وقبل اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، كانت المؤسستان تتوقعان تحسناً في النمو العالمي، إلا أن التطورات الأخيرة أدت إلى سلسلة من الصدمات الاقتصادية التي تهدد بإبطاء التعافي ورفع الضغوط التضخمية.

وبحسب تقديرات البنك الدولي، من المتوقع أن يسجل نمو الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية نحو 3.

65% في عام 2026، مقارنة بـ4% سابقاً، على أن يتراجع إلى 2.

6% في حال استمرار الحرب، مع توقع ارتفاع التضخم إلى 4.

9% وربما 6.

7% في السيناريوهات الأسوأ.

كما حذّر صندوق النقد الدولي من أن نحو 45 مليون شخص إضافي قد يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي إذا استمرت الحرب وتعطلت إمدادات الأسمدة، مشيراً إلى توقع طلبات دعم طارئة تتراوح بين 20 و50 مليار دولار للدول منخفضة الدخل.

وفي المقابل، أوضح البنك الدولي أنه مستعد لتعبئة ما يصل إلى 70 مليار دولار خلال ستة أشهر لدعم الدول الأكثر تضرراً، في ظل تصاعد الضغوط على الميزانيات العامة وارتفاع مستويات الدين العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك