روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

على خطى سكالوني ودي لا فوينتي.. هل يقود محمد وهبي المغرب للتتويج بمونديال 2026؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

لم يكن قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتعيين محمد وهبي مديراً فنياً للمنتخب الأول في مارس/آذار 2026 مجرد تغيير في الأسماء أو تبديل في المقاعد مع وليد الركراكي، بل جاء كخطوة مدروسة ضمن رهان ا...

ملخص مرصد
قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعيين محمد وهبي مديراً فنياً للمنتخب الوطني في مارس/آذار 2026، بهدف نقل ثقافة الفوز من جيل الشباب الفائز بمونديال تشيلي 2025 إلى المنتخب الأول. ويهدف وهبي إلى دمج خبرة لاعبي المنتخب القديم مع حماس الجيل الجديد لتحقيق إنجاز تاريخي في مونديال 2026. ويواجه المنتخب المغربي في دورته القادمة مجموعة قوية تضم البرازيل وهايتي واسكتلندا، لكن الروح القتالية المكتسبة تمنح الأمل في تجاوز مرحلة المجموعات.
  • تعيين محمد وهبي مديراً فنياً للمغرب في مارس/آذار 2026 بعد نجاحه مع منتخب الشباب 2025
  • هدف وهبي نقل عقلية الفوز من الفئات السنية إلى المنتخب الأول لتحقيق إنجاز في مونديال 2026
  • المغرب يواجه البرازيل وهايتي واسكتلندا في دورته الأولى بمونديال 2026
من: محمد وهبي أين: المغرب

لم يكن قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتعيين محمد وهبي مديراً فنياً للمنتخب الأول في مارس/آذار 2026 مجرد تغيير في الأسماء أو تبديل في المقاعد مع وليد الركراكي، بل جاء كخطوة مدروسة ضمن رهان استراتيجي عميق يستهدف استثمار" جينات الفوز" التي نجح وهبي في غرسها داخل نفوس جيلٍ موهوب أبهر العالم في مونديال تشيلي للشباب 2025.

واليوم، يتلخص الطموح المغربي في ترسيخ عقلية" البطل" ونقلها بحذافيرها من الفئات السنية إلى الساحة الكبرى في مونديال 2026.

إنها رحلة البحث عن الاستمرارية، وتحويل النجاح الفئوي إلى ثقافة راسخة تفرض هيبتها على كبار اللعبة في المحفل العالمي المرتقب.

list 1 of 2الخبرة أم الشباب؟ خيارات مدرب الجزائر بيتكوفيتش تحت المجهر قبل كأس العالمlist 2 of 2سلاح ذو حدين.

كيف يهدد حضور رونالدو طموح البرتغال في المونديال؟قبل أشهر قليلة، اهتز العالم على وقع إنجاز مغربي غير مسبوق، حيث توج" أشبال الأطلس" بطلا لكأس العالم للشباب.

وهبي لم يحقق اللقب فحسب، بل قدم كرة قدم تتسم بالشراسة البدنية والذكاء التكتيكي، متفوقا على قوى عظمى مثل الأرجنتين والبرازيل.

هذا النجاح جعل وهبي يمتلك" مفتاح السر" للمرحلة القادمة؛ فهو المدرب الذي يعرف خبايا المواهب الصاعدة مثل ياسير زبيري وعثمان معمة، ويمتلك الكاريزما لدمجهم مع الحرس القديم المتمثل في أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي وأيوب الكعبي، في خلطة سحرية تمزج بين خبرة نصف نهائي قطر 2022 وعنفوان أبطال عالم للشباب 2025.

من جسر الشباب إلى عرش العالميدخل محمد وهبي" نادي النخبة" لمدربين صعدوا من القاعدة إلى القمة، مقتفيا أثر مدارس عالمية نجحت في تحويل إنجازات الشباب إلى مجد خالد مع الكبار:1.

ليونيل سكالوني (الأرجنتين):شغل سكالوني منصب مدرب منتخب الأرجنتين تحت 20 عاما من يوليو/تموز 2018 إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

وخلال فترة ولايته القصيرة، أدار 6 مباريات وحقق معدل 2.

50 نقطة في المباراة الواحدة قبل أن يتسلم زمام المنتخب الأول عام 2018، وسط شكوك كبيرة.

ورغم أنه لم يحقق إنجازا يذكر مع منتخب الشباب (تحت 20 عاما) فإن سكالوني استفاد من تجربته ليبني فريقا توج بلقب كأس العالم 2022 في قطر.

2.

لويس دي لا فوينتي (إسبانيا):تدرج لويس دي لا فوينتي طوال 10 سنوات كاملة في تدريب الفئات السنية لمنتخب إسبانيا قبل أن يصل إلى القمة مع لاروخا.

تولى قيادة منتخب تحت 19 عاما في الفترة بين عامي 2013 و2018 وحقق معهم بطولة أمم أوروبا في 2015، ثم صعد لمنتخب تحت 21 عاما وتوج معهم بيورو 2019 قبل أن ينضم إلى القيادة الفنية للمنتخب الأولمبي وحصد الميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو 2020.

صعد إلى المنتخب الأول عام 2022، خلفا للويس إنريكي بعد خروج إسبانيا من مونديال قطر.

وبعد فترة من توليه المهمة، نجح في الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية 2023، وكأس أمم أوروبا (يورو 2024)، مؤكدا أن سياسة تصعيد المدربين يمكنها أن تحقق الإنجازات العالمية.

3.

إنزو بيرزوت (إيطاليا):يعد إنزو بيرزوت المهندس الحقيقي لنهضة الكرة الإيطالية في ثمانينيات القرن الماضي، حيث اشتهر بفلسفة" الكاتيناتشو" المتطورة التي مزجت بين الدفاع الحديدي والتحولات الهجومية الخاطفة.

صقل خبراته مع منتخب" الأزوري" تحت 23 عاما ما بين عامي 1969 و1975، قبل أن ينقل تلك الصرامة التكتيكية للمنتخب الأول، ويقوده لاعتلاء عرش العالم في إسبانيا 1982.

دخل بيرزوت التاريخ كأكثر مدرب قاد منتخب إيطاليا في مباريات دولية (104 مباريات)، تاركا إرثا تكتيكيا تدرسه الأجيال.

وهبي" بطل العالم" قبل المونديالبينما صعد سكالوني ودي لا فوينتي لبناء مشروعهما من الصفر مع الكبار، يدخل وهبي عرين" أسود الأطلس" وهو يحمل صفة" بطل العالم" فعليا في فئة الشباب.

هذا التتويج يمنحه ثقة لا تقدر بثمن في مواجهة ضغوط المونديال، ويجعل لاعبه الشاب يراه" قائدا متوجا" ولاعبه الخبير يراه" عقلا منتصرا".

يقع المغرب في مجموعة قوية تضم البرازيل وهايتي واسكتلندا، لكن الروح التي جلبها وهبي من منصات التتويج في تشيلي تمنح الجمهور أملا يتجاوز مجرد المشاركة.

إذا استطاع وهبي أن يمزج بين" الروح القتالية" لجيل قطر و" العقلية المنتصرة" لجيله العالمي الشاب، فقد لا يكتفي المغرب بتكرار إنجاز 2022، بل قد يحقق المعجزة ويصل للمباراة النهائية في نيوجيرسي.

رحلة وهبي من ملاعب الشباب إلى دكة بدلاء المنتخب الأول هي قصة إيمان بالكفاءة الوطنية، وتبقى ملاعب 2026 هي الفيصل لمعرفة ما إذا كان سيتخطى إرث سكالوني ودي لا فوينتي ويصبح أول مدرب يجمع بين كأسي العالم للشباب والكبار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك