ساءلت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، رئيس الحكومة حول تأخر إعلان إقليم تاونات منطقة منكوبة، عقب الفيضانات التي شهدها الإقليم مطلع السنة الجارية.
وفي سؤالها لرئيس الحكومة، أبرزت البرلمانية أن الإقليم “عرف خلال شهري يناير وفبراير 2026 فيضانات قوية وخطيرة خلفت أضراراً جسيمة طالت الساكنة والبنيات التحتية”، مشيرة إلى “عزل مناطق ودواوير بأكملها، وانهيار عدد من المنازل، وانقطاع طرق ومسالك حيوية”.
وأضافت البرلمانية أن هذه الكارثة الطبيعية تسببت أيضا في “خسائر فادحة في المحاصيل الفلاحية، خاصة محصول الزيتون والزراعات الربيعية”، وهو ما فاقم من أوضاع الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة.
وانتقدت التامني ما وصفته بـ”غياب تدخلات استعجالية كافية” وتأخر اتخاذ قرار رسمي يرقى إلى مستوى الكارثة، متسائلة عن أسباب تأخر إعلان إقليم تاونات منطقة منكوبة رغم توفر شروط الكارثة وحجم الخسائر المسجلة.
كما طالبت التامني الحكومة بالكشف عن الإجراءات المتخذة لإغاثة الساكنة وفك العزلة عن المناطق المتضررة، إضافة إلى البرنامج الزمني لإعادة تأهيل البنيات التحتية، والتدابير المقررة لتعويض الفلاحين عن الخسائر، خاصة في محصول الزيتون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك