وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

سرقة 10 بيتابايت من بيانات عسكرية من سوبر كمبيوتر حكومي صيني

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
3

في واحدة من أخطر الهجمات السيبرانية المحتملة بتاريخ الصين، كشفت تقارير عن عملية اختراق هائلة استهدفت مركز حوسبة فائق تديره الدولة، ما أسفر عن تسريب كمّ ضخم من البيانات الحساسة يُقدّر بأكثر من 10 بيتاب...

ملخص مرصد
كشفت تقارير عن اختراق هائل لمركز حوسبة فائق صيني تديره الدولة، نتج عنه تسريب 10 بيتابايت من البيانات العسكرية الحساسة، بما في ذلك وثائق دفاعية ومخططات صواريخ سرية. واستمر الاختراق لحوالي ستة أشهر دون اكتشاف، بحسب مزاعم نشرتها جهة تُدعى “FlamingChina” عبر تطبيق تيليغرام. ويهدد حجم البيانات المسربة الأمن القومي الصيني، في ظل منافسة عالمية متزايدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
  • اختراق مركز تيانجين للحوسبة الفائقة، أكبر مراكز البنية التحتية الرقمية في الصين
  • تسريب 10 بيتابايت من البيانات العسكرية الحساسة، بما فيها وثائق دفاعية ومخططات صواريخ
  • استمر الاختراق 6 أشهر دون رصد، بحسب مزاعم جهة “FlamingChina”
من: جهة مجهولة تُدعى “FlamingChina”، باحثون في الأمن السيبراني، الحكومة الصينية أين: مركز تيانجين الوطني للحوسبة الفائقة في مدينة تيانجين، الصين

في واحدة من أخطر الهجمات السيبرانية المحتملة بتاريخ الصين، كشفت تقارير عن عملية اختراق هائلة استهدفت مركز حوسبة فائق تديره الدولة، ما أسفر عن تسريب كمّ ضخم من البيانات الحساسة يُقدّر بأكثر من 10 بيتابايت، وسط مزاعم بسرقة وثائق دفاعية ومخططات صواريخ شديدة السرية.

وبحسب المعلومات المتداولة، استهدف الهجوم المركز الوطني للحوسبة الفائقة في مدينة تيانجين، وهو أحد أبرز مراكز البنية التحتية الرقمية في البلاد، ويخدم أكثر من 6 آلاف جهة، من بينها مؤسسات علمية وهيئات مرتبطة بقطاع الدفاع.

تسريب ضخم دون اكتشاف لأشهروأفاد خبراء في الأمن السيبراني، بعد تحليل عينات من البيانات المسربة والتواصل مع الجهة المزعومة وراء الهجوم، بأن عملية الاختراق ربما تمت بسهولة غير متوقعة، واستمرت لعدة أشهر دون أن يتم رصدها، بحسب تقرير نشره موقع" wionews" واطلعت عليه" العربية Business".

ونشرت جهة تُطلق على نفسها اسم “FlamingChina” عينة من البيانات عبر تطبيق" تيليغرام" في 6 فبراير، زاعمة أن المحتوى يشمل أبحاثًا متقدمة في مجالات مثل هندسة الطيران، والأبحاث العسكرية، والمعلوماتية الحيوية، ومحاكاة الاندماج النووي.

كما تشير المزاعم إلى ارتباط البيانات بجهات صينية بارزة، بينها شركة صناعة الطيران الصينية، وشركة الطائرات التجارية، إضافة إلى جامعة الدفاع الوطني.

بيع البيانات بمئات الآلاف من الدولاراتووفقًا للخبراء، يعرض القراصنة أجزاء محدودة من البيانات مقابل آلاف الدولارات، بينما يصل سعر الوصول الكامل إلى مئات الآلاف، مع طلب الدفع عبر العملات الرقمية.

وتتضمن العينات المسربة وثائق موسومة بسري، وملفات تقنية ومحاكاة، إضافة إلى تصاميم بصرية لأسلحة عسكرية مثل القنابل والصواريخ.

يُعد مركز تيانجين، الذي تأسس عام 2009، أول مركز وطني للحوسبة الفائقة في الصين، ويشكّل جزءًا من شبكة أوسع تضم مراكز في مدن مثل قوانغتشو وشنتشن وتشنغدو.

وفي هذا السياق، حذّر الباحث في الأمن السيبراني مارك هوفر من خطورة حجم البيانات المسربة، مشيرًا إلى أن تحليلها يتطلب قدرات هائلة، لكنه قد يكشف معلومات استخباراتية بالغة الحساسية.

وللتوضيح، فإن 1 بيتابايت يعادل 1000 تيرابايت، في حين لا تتجاوز سعة معظم الحواسيب المحمولة المتطورة تيرابايت واحد فقط.

ووفق الرواية المتداولة، تمكن المهاجم من التسلل عبر نطاق VPN مخترق، قبل أن يستخدم شبكة" بوت نت" لاستخراج البيانات بشكل منهجي على مدار نحو ستة أشهر.

لكن هذه المزاعم لا تزال غير مؤكدة بشكل مستقل، فيما يرى خبراء أن العملية ربما استغلت ثغرات في تصميم النظام أكثر من اعتمادها على تقنيات اختراق متقدمة.

مخاوف أوسع بشأن الأمن الرقميوفي حال تأكدت صحة هذه الواقعة، فإنها قد تسلط الضوء على ثغرات عميقة في البنية التكنولوجية للصين، خاصة في ظل المنافسة العالمية المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

وتأتي هذه الحادثة بعد واقعة سابقة في 2022، حين كُشف عن قاعدة بيانات ضخمة تضم معلومات شخصية لما يصل إلى مليار مواطن صيني، كانت متاحة دون حماية لفترة طويلة.

وكانت الحكومة الصينية قد أقرت بهذه التحديات، حيث شددت في" الكتاب الأبيض للأمن القومي 2025" على ضرورة تعزيز حماية الشبكات والبيانات وأنظمة الذكاء الاصطناعي، وبناء منظومة أمن سيبراني أكثر صلابة لحماية البنية التحتية الحيوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك