اعتبر الأستاذ بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بتطوان، أحمد الدرداري، أنه بتبني هذا الجيل الجديد من البرامج التنموية، يكون المغرب قد انتقل إلى البرامج المفصلة القائمة على القرب والتشاركية والتقائية تدخلات الفاعلين الترابيين، موضحا أن هذه البرامج تأخذ بعين الاعتبار تطوير البنيات التحتية وتقليص الفوارق بين المجالين الحضري والقروي.
من جانبه اعتبر منسق الاتحاد الجمعوي للتنمية و التضامن بإقليم سطات، عبد الرزاق الزاكي، أن برامج التنمية الترابية المندمجة تجسد تحولا نوعيا في مسار التنمية بالمغرب، وتعكس رؤية ملكية متبصرة تضع المواطن في صلب السياسات العمومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك