بعد عشرة أيام من توليه رئاسة لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة أصدرت الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة قرارًا بندب الدكتور محمود حامد الأستاذ المتفرغ بكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة" حلوان سابقًا"، لرئاسة قطاع الفنون التشكيلية خلفًا للدكتور وليد قانوش.
وعلمت بوابة الأهرام أن الدكتور محمود حامد قد أعتذر عن رئاسة لجنة الفنون التشكيلية بعد صدور قرار ندبه لقطاع الفنون التشكيلية مؤخرًا.
جدير بالذكر أن الدكتور محمود حامد تولى منصب عميد كلية التربية الفنية بجامعة العاصمة حتى عام 2024، حيث كان قد أحيُل للتقاعد لبلوغة السن القانونية.
ويشارك د.
حامد فى الحركة التشكيلية منذ أربعة عقود حيث ولد 13 أغسطس عام 1963، بمحافظة الفيوم.
وهو فنان تشكيلي مصري وأستاذ الأشغال الفنية والتراث الشعبي بكلية التربية الفنية – جامعة حلوان، وعميدها السابق.
حصل على بكالوريوس التربية الفنية عام 1986، وماجستير عام 1992، ودكتوراه في فلسفة التربية الفنية (تخصص الأشغال الفنية والشعبية) عام 1998.
يعد من أبرز الفنانين الذين جمعوا بين الممارسة الفنية والعمل الأكاديمي، وشارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية داخل مصر وخارجها، من أبرزها معارضه" جدار الروح" (بيكاسو إيست 2019)، " خيالات الظل" (بيكاسو إيست 2022)، وعشق الجدران" (متحف الفن المصري الحديث 2015).
شارك في معارض دولية بعدة دول منها سويسرا، فنلندا، قبرص، عمان، صربيا، والصين، ونال جوائز عديدة منها الجائزة الثانية في التصوير والحفر بالمسابقة القومية، وجائزة لجنة التحكيم بصالون الشباب، وجائزة النقد الفني من المجلس الأعلى للثقافة.
يمثل محمود حامد تجربة فنية مميزة تمزج بين التراث الشعبي والروح المعاصرة، حيث تتحول مفردات الحياة المصرية البسيطة إلى رموز جمالية تحمل عمقًا إنسانيا وثقافيا خالدا.
ولعل إبرز مشاركاته الفنية مؤخرًا تولية العمل كقوميسير لصالون القاهرة بدورته الـ61، و التابع لجمعية محبى الفنون الجميلة.
حيث حملت الدورة شعار" المغامرون فى الفن".
من منطلق إيمانه بضرورة المغامرة والتجريب فى المجال الإبداعى كركيزة أساسية للنجاح.
فيما جاءت آخر معارضه تحت عنوان" سكون يحمل فى طياته"، أكتوبر الماضى بجاليرى بيكاسو.
والذى قال عنه: " ظاهر السكون قد يخيل إلينا أن غياب للحركة أو فراغ من الحياة، لكن الحقيقة أن السكون كثيرا ما يكون مساحة تنمو فيها بدايات خفية، فخلف الصمت تتشكل الأفكار و تحمل في الطيات مشاعر مختلفة، وفي عمق الهدوء تنضج الرؤى قبل أن تتجسد أفعالا، في حضرة السكون تتراجع الأصوات لتفسح المجال لنبض خفي كأنه الوجود يكتب نفسه من جديد هناك، حيث لا كلمة ولا حركة، وتكتشف الروح أن الصمت ليس نهاية بل بداية أعمق من كل البدايات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك