Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

لا تغلق الباب بالانتـ.ـحار.. الأزهر للفتوى: ضيق الحال بوابة لفرج قريب من الله

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

وجه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، رسالة دعم لكل إنسان يمر بظروف حياتية صعبة وضاقت به كل السبل، قائلا" أنت غالٍ علينا. . ووجودك في هذه الحياة نعمة، ولك دور وأثر لن يقوم به غيرك".الأزهر للفت...

ملخص مرصد
أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالة دعم لمن يعانون ضيق الحال، مؤكدًا أن الابتلاءات اختبار من الله وأنها قد تحمل رحمة وفرجًا قريبًا. حث المركز على الصبر والتوكل وعدم اليأس، مستشهدًا بأحاديث نبوية تدعو إلى حسن الظن بالله. كما دعا إلى عدم الاستسلام للانتحار، مشيرًا إلى أن الرحمة والتعاطف بين الناس تخفف الأوجاع.
  • مركز الأزهر للفتوى يدعو إلى الصبر والتوكل في مواجهة ضيق الحال
  • رسالة تحث على عدم الاستسلام للانتحار، مؤكدة أن الله يعلم حال الإنسان
  • الأزهر يستشهد بأحاديث نبوية ويؤكد أن الابتلاءات اختبار قد تحمل فرجًا
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

وجه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، رسالة دعم لكل إنسان يمر بظروف حياتية صعبة وضاقت به كل السبل، قائلا" أنت غالٍ علينا.

ووجودك في هذه الحياة نعمة، ولك دور وأثر لن يقوم به غيرك".

الأزهر للفتوى يوجه رسالة عاجلة لمن ضاق به الحالوأضاف الأزهر للفتوى، في منشور له عبر صفحته على فيسبوك، " وسط زحامِ الحياة، وبين وجوهٍ باسمة، وأرواحٍ تبدو مطمئنّة؛ ندرك أن داخل الإنسان معارك صامتة لا يبوح بها، وآلام خفيّة لا يراها أحد".

وأكد مركز الأزهر للفتوى" فقد يمرّ العبد بلحظات ينفطر فيها قلبه، أو تضيق عليه الأرض بما رحبت، حتى يظن أن لا ملجأ ولا مخرج.

لكن الحقيقة التي لا تتبدل: أن الله أعلم بما في صدورنا، وأرحم بنا من أنفسنا وأمهاتنا، وألطف وأرأف مما تتخيله عقولنا".

وأضاف الأزهر" فإذا وضعك الله في اختبارٍ من اختبارات الدنيا، فابذل ما استطعت من الأسباب، لكن تختصمها، ولا تتعلق بها، واجعل قلبك معلقًا بربّها ومسببها، وانظر إلى حكمة الله في كل محنة؛ فربّ بلاءٍ يحمل في طياته رحمة، وربّ منعٍ هو عين العطاء.

واسشتهد الأزهر بما جاء عن سيدنا رسول الله ﷺ: " ما من مسلمٍ يُصيبه أذى، شوكةٌ فما فوقها، إلا كفّر الله بها سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها" [متفق عليه]، معلقا" كم من همٍّ كان بداية قرب، وكم من دمعةٍ صادقة بين يدي الله فتحت باب نجاة، وكم من ضيقٍ وتعسير أعقبه فرجٌ من الله وتيسر.

وتابع الأزهر" إلى كل من ضاق صدره، وعظم همه.

الله يحبك، ويجيرك، ويعينك.

الله يعلم حالك، ويرى ضعفك، ويسمع دعاءك، وهو قادر أن يُبدّل حالك في لحظة، وأنت -والله- مأجور على صبرك، وعلى حزنك، وعلى كل ما تُخفيه ابتسامات وجهك، وطيب معاملتك.

وقال الأزهر للفتوى في رسالته لكل مهموم" لا تظن أنك وحدك.

ولا تغلق الباب الذي بينك وبين ربك بجريمة الانتحار وإزهاق الروح، فيوصَد دونك أبدًا واعلم أن هناك من يحبك، وينتظرك، ويرجو لك الخير، وأن لك دورًا في هذه الحياة، ورسالة لن يقوم بها غيرك".

واستطرد" تبقى رحمةُ الناسِ بعضِهم ببعضٍ من أعظم ما يخفف الأوجاع، ويبقى إيذاؤهم بالفعل أو القول جريمة لن يفلت فاعلها من عقاب الله سبحانه، فالكلمة الطيبة صدقة، وجبر الخواطر قربى، وكفُّ الأذى عبادة، " الرَّاحمونَ يرحمُهُمُ الرَّحمنُ، ارحَموا من في الأرضِ؛ يرحَمْكم من في السَّماءِ" [أخرجه الترمذي]".

وأكمل الأزهر رسالته" من أسمى صور هذه الرحمة: صلةُ الأرحام وتفقُّد الأقارب والأصدقاء؛ فبها الأُنس وذهاب الوحشة والعزلة، حتى لا يبقى في الناس وحيد ولا شريد، تتكالب عليه الأدواء وتتسلط عليه الوساوس، فلا تؤجّل السؤال، فربّ صلةٍ صادقة أحيت قلبًا، ودفعت همًّا، أورثت خيرًا وأجرًا".

وأكد الأزهر أن الدنيا دار ابتلاء، كما قال سبحانه: " وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ" [الأنبياء: 35] لكنها ليست النهاية.

بل بداية الطريق إلى رحمة أوسع، وجبرٍ أعظم، وحياة خالدة، ونعيم مقيم، مختتما" لا تيأس، ولا تقنط.

اصبر، وحاول، وأحسن الظن بالله، وستأتي أيامٌ تنظر فيها إلى ما مضى، فتجده قد صار ذكرى.

بل مضت آلامه وبقي ثوابه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك