وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

ما بدائل صادرات دول الخليج النفطية بعيدا عن هرمز؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

كشف إغلاق مضيق هرمز عن هشاشة بنية الصادرات النفطية لدول الخليج العربي والعراق، في ظل اعتماد شبه كلي على هذا الممر الحيوي لتصدير النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، مما دفع إلى تسريع البحث عن مسارات بدي...

ملخص مرصد
كشف إغلاق مضيق هرمز عن هشاشة صادرات النفط الخليجية المعتمدة عليه بالكامل، مما دفع دول الخليج إلى تسريع البحث عن مسارات بديلة. وأوضح محلل الطاقة بشار الحلبي أن خط الأنابيب السعودي 'شرق-غرب' استعاد طاقته القصوى بعد أن كان محدوداً، بينما تمتلك الإمارات أنبوباً يربط حبشان بالفجيرة خارج نطاق هرمز. وأشار إلى أن تحقيق استقلالية كاملة عن المضيق يبقى هدفاً بعيد المنال، في ظل خسائر اقتصادية فادحة جراء الإغلاق.
  • خط أنابيب سعودي 'شرق-غرب' استعاد طاقته القصوى 7 ملايين برميل يومياً بعد أن كان يضخ مليوناً واحداً.
  • الإمارات تمتلك أنبوباً يربط حبشان بميناء الفجيرة خارج نطاق هرمز لتسهيل التصدير.
  • أكثر من 400 ناقلة محملة بانتظار الخروج من الخليج، فيما 100 ناقلة فارغة عاجزة عن الدخول بسبب القيود الإيرانية.
من: دول الخليج العربي والعراق أين: مضيق هرمز، السعودية، الإمارات، العراق

كشف إغلاق مضيق هرمز عن هشاشة بنية الصادرات النفطية لدول الخليج العربي والعراق، في ظل اعتماد شبه كلي على هذا الممر الحيوي لتصدير النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، مما دفع إلى تسريع البحث عن مسارات بديلة قادرة على امتصاص جزء من هذه الصادرات المحاصرة.

وفي فقرة التحليل الاقتصادي، سلّط محلل أسواق الطاقة بشار الحلبي الضوء على البديل الأبرز المتاح حاليا، وهو خط الأنابيب السعودي" شرق-غرب" الذي استعادت وزارة الطاقة السعودية طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميا بعد أن كان يضخ مليون برميل فقط قبيل الحرب.

وأوضح الحلبي أن هذا الخط الممتد 1200 كيلومتر من رأس تنورة شرقا حتى ميناء ينبع على البحر الأحمر، أُنشئ أصلاً في عام 1981 استجابةً لحرب الناقلات بين إيران والعراق في ثمانينيات القرن الماضي، في دليل على أن أزمات الطاقة الكبرى دائما ما تُفرز استثمارات بديلة.

كما أشار الحلبي إلى أن دولة الإمارات تمتلك أنبوب نفط يربط حبشان بميناء الفجيرة على بحر العرب خارج نطاق هرمز، مما يتيح لها هامشا من المرونة في تصدير إنتاجها.

ولفت إلى وجود دراسات جارية لدى المسؤولين الخليجيين لتطوير مسارات تصديرية إضافية تُقلل الاعتماد على المضيق، مرجّحا أن تُعلَن مشاريع ملموسة في هذا الشأن بعد انتهاء الحرب.

غير أن الحلبي نبّه إلى أن تحقيق استقلالية كاملة عن هرمز يبقى هدفا بعيد المنال على المدى القريب، في توافق مع ما خلص إليه مجلس العلاقات الأمريكي من أن تقليل الاعتماد على المضيق يستغرق سنوات بل عقودا، ويتطلب ميزانيات ضخمة وجهودا استثنائية.

ولكنه أشار إلى أن دول الخليج تمتلك الإمكانيات البشرية والمالية الكافية لتسريع هذا المسار، خاصة في ضوء الخسائر الفادحة التي تكبّدتها اقتصاداتها جراء إغلاق المضيق.

وفي السياق ذاته، رصد الصحفي محمد رمال على الخريطة التفاعلية تكدس أكثر من 400 ناقلة محملة بانتظار الخروج من الخليج العربي باتجاه الأسواق العالمية، فيما تقف أكثر من 100 ناقلة فارغة عاجزة عن الدخول.

وأوضح رمال أن منع السلطات الإيرانية 3 ناقلات فارغة من الدخول، إحداها متجهة نحو العراق واثنتان نحو الإمارات، يكشف أن الأزمة تضرب الاتجاهين معا، مما يعني أنه حتى لو فُتح المضيق جزئيا، فإن الناقلات الفارغة ستظل عاجزة عن العودة لتحميل المخزون، سواء بسبب القيود الإيرانية أو ارتفاع تكاليف التأمين التي باتت عائقا مستقلا بحد ذاتها.

وفيما يتعلق بالتداعيات الأوسع، لفت الحلبي إلى أن أمريكا تستفيد في المرحلة الراهنة من إغلاق هرمز، إذ توجّهت ناقلات آسيوية نحو شواطئها لتحميل النفط والغاز الأمريكي.

وفي المقابل، لا تستطيع دول الخليج تحمّل استمرار هذا الوضع طويلاً، لأن عائدات النفط والغاز تُشكّل ركيزة تنويع اقتصاداتها نحو مستقبل ما بعد النفط، مما يجعل إيجاد بدائل فعلية لهرمز أولوية إستراتيجية لا خيارا مؤجلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك